تجاوز الميقات والإحرام من مكة

الفتاوى الصوتية

عنوان الفتوى: 
تجاوز الميقات والإحرام من مكة
تاريخ النشر: 
الأحد, 10 جمادى الآخر, 1437 - 18:45
مصدر الفتوى: 
برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الثامنة بعد المائة 22/11/1433هـ
تصنيف الفتوى: 
الإحرام ومواقيته ومحظوراته
رقم الفتوى: 
6008

محتوى الفتاوى

سؤال: 

من تجاوز الميقات وأحرم من مكة للحج ماذا عليه؛ لظروفه المادية؟

الجواب: 

الإحرام من الميقات من واجبات الحج، والمعروف عند أكثر أهل العلم أن من ترك واجبًا من واجبات الحج أنه يلزمه دم؛ لقول ابن عباس -رضي الله عنهما-: "من ترك نسكًا فليهرق دمًا" [يُنظر: الموطأ: 240]، وهذا هو القول الوسط في هذه المسألة أنه من الواجبات وأنه يلزمه أن يذبح هديًا في مقابل هذا التفريط، خلافًا لقولين متقابلين في المسألة، يقول سعيد بن جبير: من تجاوز الميقات فلا حج له، ويقول سعيد بن المسيب: من تجاوز الميقات فلا شيء عليه، وهذان قولان لا شك أنهما متقابلان في طرفي نقيض، والوسط والخير كله في الوسط، وهو رأي الجمهور، فلا شك أن الإحرام من الميقات نسك، وقد حدد النبي -عليه الصلاة والسلام- هذه المواقع لأهل تلك الجهات فلا يجوز تجاوزها، وأحرم –صلى الله عليه وسلم- من الميقات وقال: «لتأخذوا مناسككم» [مسلم: 1297]، ولا شك أن هذا هو أعدل الأقوال، وأنه من واجبات الحج، وأن من تركه وأحرم بعده فإنه يلزمه ما يلزم من ترك أي واجب من واجبات الحج.