تأخير المرأة لصلاة الظهر إلى آخر وقتها لانشغالها بإعداد الغداء

الفتاوى الصوتية

عنوان الفتوى: 
تأخير المرأة لصلاة الظهر إلى آخر وقتها لانشغالها بإعداد الغداء
تاريخ النشر: 
السبت, 11 صفر, 1438 - 22:30
مصدر الفتوى: 
برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الرابعة والتسعون 13/8/1433ه
تصنيف الفتوى: 
صفة الصلاة وشروطها وأركانها
رقم الفتوى: 
6538

محتوى الفتاوى

سؤال: 

أنا أؤخر صلاة الظهر إلى الساعة الثانية بعد الظهر وذلك لأني منشغلة بإعداد الطعام في المنزل، أفدنا فضيلة الشيخ.

الجواب: 

وقت صلاة الظهر من زوال الشمس إلى مصير ظل كل شيء مثله، فإذا وقعت الصلاة بين هذين الوقتين صحت وهو وقتها، ولا شك أن الصلاة في أول وقتها أفضل ما لم يشتد الحر في الظهر، «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة» [البخاري: 536]، وإذا وُجد عذر مثلما ذكَرَتْه من انشغالها بإعداد الطعام فلا حرج في ذلك ما لم تُخرجها عن وقتها، ولو أخَّرت الصلاة من غير عذر في حدود الوقت المحدد شرعًا فلا حرج، لكن تركت الأفضل؛ لأن الصلاة في أول وقتها هو الأصل وهو الأفضل إلا إذا وجد الحر الشديد، فإن التأخير حينئذٍ يكون أفضل، وعلى هذا إذا كانت الساعة ثنتين -والغالب أنها مازالت في الوقت- فلا حرج في تأخيرها إلى الساعة الثانية _إن شاء الله تعالى_.