إرضاء الولد لأمه الغضبى عليه

الفتاوى الصوتية

عنوان الفتوى: 
إرضاء الولد لأمه الغضبى عليه
تاريخ النشر: 
الأحد, 10 جمادى الآخر, 1437 - 18:45
مصدر الفتوى: 
برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الثامنة بعد المائة 22/11/1433هـ
تصنيف الفتوى: 
أحكام عامة
رقم الفتوى: 
6001

محتوى الفتاوى

سؤال: 

والدتي غضبى مني، فماذا أفعل؛ لأنني حاولت أن أراضيها لكنها ترفض؟ وما هو الحل؟ 

الجواب: 

حق الأم على ولدها عظيم، بل عظيم جدًا، وأعظم الحقوق بعد حق الله -جل وعلا- حق الوالدين، والأم حقها أعظم من حق الأب، فحق الأم يأتي بالمرتبة الأولى بعد حق الله -جل وعلا-، فعليك أن تبذل كل ما تستطيع وكل ما في وسعك لإرضائها، ما لم تطلب شيئًا مما لا يرضي الله -جل وعلا-، فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وما عدا ذلك فإنه يجب أن تلبي طلبها ما لم يشق عليك، فإن أمرتك بما يشق عليك ولا تستطيع تلبيته فعليك أن تعتذر بالأسلوب المناسب وترضيها بذلك، وإلا فحينئذ الطاعة بالمعروف، إذا كان ذلك يشق عليك ولا تستطيعه.