الاشتراك مع الزوجة في الأضحية والأحكام المترتبة على ذلك

الفتاوى الصوتية

عنوان الفتوى: 
الاشتراك مع الزوجة في الأضحية والأحكام المترتبة على ذلك
تاريخ النشر: 
الجمعة, 4 ربيع الأول, 1436 - 18:30
مصدر الفتوى: 
برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الحادية والعشرون، 12/1/1432.
تصنيف الفتوى: 
الهدي والأضحية والعقيقة
رقم الفتوى: 
3937

محتوى الفتاوى

سؤال: 

يقول: ما حكم اشتراكي مع زوجتي في الأضحية؟ وما هي الأحكام المترتبة عليها؟  

الجواب: 

إذا ضحى صاحب البيت كفته هذه الأضحية عنه وعن أهل بيته، فإذا ضحى الزوج عنه وعن أهل بيته كفته، ولا يلزم أن تضحي المرأة أضحية تخصها، اللهم إلا إذا كان مراده أنه يدفع نصف القيمة وتدفع نصف القيمة، نعم، ويشتركان فيها على هذا الأساس، الأصل أن الأضحية على صاحب البيت، على الزوج وتدخل معه زوجته وأولاده، لكن إذا كان من باب التعاون وهو لا يستطيع ولا يدرك قيمة الأضحية، وأرادت زوجته أن تساعده في قيمتها، فلا مانع من ذلك .

لكن قد يحمل على صورة مشهورة ومنتشرة عند العامة أن الزوج يضحي عن والديه مثلًا، والزوجة تضحي عن والديها، فيشتركان في أضحية لوالديهما، هذا يحتاج إلى شيء من التفصيل.

على كل حال مثل هذا لا يحصل فيه التداخل، فلا بد أن تكون هذه لها أضحية، ولأهلها أضحية، لا سيما إذا كانت واجبة بوصية ونحوها.

مقدم البرنامج: لكن لو أراد الاشتراك في أضحية واحدة فلا بأس

لا مانع؛ لأن الأضحية تكفي عن الرجل وعن أهل بيته.

 

 

المصدر: برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الحادية والعشرون، 12/1/1432.