موضع سجود السهو، والتكبير له، وما يقول فيه

الفتاوى الصوتية

عنوان الفتوى: 
موضع سجود السهو، والتكبير له، وما يقول فيه
تاريخ النشر: 
الأحد, 10 جمادى الآخر, 1437 - 17:30
مصدر الفتوى: 
برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة السابعة بعد المائة 15/11/1433هـ
تصنيف الفتوى: 
صفة الصلاة وشروطها وأركانها
رقم الفتوى: 
5990

محتوى الفتاوى

سؤال: 

أريد توضيح سجود السهو، علمًا بأني أسجد قبل السلام إذا نسيت، وبعد السلام عند الزيادة أو الشك، فوضحوا لي ماذا أقول عند السجود؟ وإذا كان السجود بعد السلام هل أكبر وأسجد سجدتين؟ وماذا أقول فيهما؟

الجواب: 

ثبت في الحديث الصحيح من حديث أبي هريرة أن النبي -عليه الصلاة والسلام- صلى إحدى صلاتي العشي وسلّم من ركعتين، ثم قيل له: أنسيت أم قصرت الصلاة؟ فقال -عليه الصلاة والسلام-: «لم أنس ولم تقصر» وبعد مراجعة تبين له -عليه الصلاة والسلام- أنه نسي الركعتين، فقام واستقبل القبلة وأتى بالركعتين، فلما سلَّم سجد سجدتين ثم سلَّم [البخاري: 482]، وثبت عنه في الصحيحين من حديث عبد الله ابن بحينة أنه نسي التشهد الأول، فقام إلى الثالثة، فلما جلس للتشهد الأخير وفرغ منه سجد سجدتين ثم سلَّم [البخاري: 1224].

وأما ما يقول عند السجود، فيقول مثلما يقول في سجود الصلاة: (سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى...).

وأما التكبير للسجود بعد السلام، فنعم يكبر، يستقبل القبلة ثم يكبر للسجود، ويكبر للرفع منه، ويكبر للسجدة الثانية، ويكبر للرفع منها، ثم يسلِّم.