أنت هنا

استنشاق الفِكس أو وضعه داخل الأنف حال الصيام

عنوان الفتوى: 
استنشاق الفِكس أو وضعه داخل الأنف حال الصيام
تاريخ النشر: 
الخميس, 25 صفر, 1436 - 11:45
مصدر الفتوى: 
برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الثانية عشرة، 1/11/1431.
تصنيف الفتوى: 
مفسدات الصوم
رقم الفتوى: 
3765

محتوى الفتاوى

سؤال: 

ما حكم استنشاق الفِكس لمن يعانون من التهاب في الجيوب الأنفية؛ حيث يلازمهم انسداد شديد في الأنف، فهل يُفَطّر هذا في نهار رمضان، وهل وضعه داخل الأنف يُفطِّر أم لا ؟

الجواب: 

لا شك أن الفِكس فيه رائحة نفاذة، تصل إلى المواضع التي يستنشق من أجلها، لكن مجرد الرائحة لا تفطر ما لم يصحبها شيء من جُرم المستنشَق، ولذلك فَرْقٌ بين أن تشم وردة أو ريحانة أو شيء من هذا لا يصل إلى جوفك شيء منها، وأن تستنشق البخور الذي قد يسري إلى داخل بدنك، فرق بين هذا وهذا، فاستنشاق الريحان لا يُفطر؛ لأنه لا يسري جزء من جُرمه إلى داخل الجوف، بينما الدخان لو استنشقه فإنه –حينئذ- يسري إلى جوفه فيتقيه الصائم، وعلى هذا الفِكس لا يفطر وكذلك رائحته لا تفطر، كما لو شمّ ريحانًا أو وردًا أو غير ذلك [1].

 




[1]برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الثانية عشرة، 1/11/1431.

الفتاوى الصوتية