حياة النبي -صلى الله عليه وسلم- في قبره

الفتاوى الصوتية

عنوان الفتوى: 
حياة النبي -صلى الله عليه وسلم- في قبره
تاريخ النشر: 
الثلاثاء, 8 ربيع الثاني, 1437 - 20:45
مصدر الفتوى: 
برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة التاسعة والسبعون 29/4/1433ه
تصنيف الفتوى: 
مسائل الإيمان
رقم الفتوى: 
5664

محتوى الفتاوى

سؤال: 

ما قول أهل السنة في أن النبي -صلى الله عليه وسلم- حي في قبره أم ميت؟

الجواب: 

النبي -عليه الصلاة والسلام- جاء في القرآن ما يدل على موته صراحة: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ} [الزمر: ٣٠]، فلا خلاف بين الأمة وعلمائها أنه -عليه الصلاة والسلام- مات، وأن روحه فارقت بدنه الشريف -عليه الصلاة والسلام-، وهذا أمر مجمع عليه ومنصوص عليه في كتاب الله ولا يختلف فيه اثنان، وإذا أثبتنا كما جاء في القرآن والسنة أن الشهداء أحياء -والمراد بالحياة هذه حياة برزخية الله أعلم بكيفيتها- وقد ماتوا وفارقت أرواحهم أبدانهم لكن في قبورهم أحياء حياة برزخية فلا شك أن حياته -عليه الصلاة والسلام- البرزخية أكمل من حياة الشهداء بلا ريب، فإذا كان المراد بالحياة هذه الحياة البرزخية التي الله أعلم بها وجاءت النصوص بإثباتها للشهداء فللرسول -عليه الصلاة والسلام- أكمل منها، ويبقى أن الوفاة الحقيقية التي تكون بمفارقة الروح للبدن أثبتها الله -جل وعلا- في كتابه لنبيه -عليه الصلاة والسلام- ولا خلاف فيها من هذه الحيثية.