سيرتي الذاتية - تجارب وذكريات

تاريخ النشر: 
الأربعاء, 3 صفر, 1436 - 19:30
المكان: 
جامعة الإمام-كلية الشريعة
تصنيف المحاضرة: 
السير

محاضرة صوتية

..والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم الله إلى ليلة من ليالي الوفاء ليلة يحتفى بها وفيها بأهل العلم ممن أمضوا جُلَّ عمرهم في طلب العلم وتحصيله وتعليمه وهاهي جمعيتكم الفقهية السعودية انتظمت في سلسلة لقاءات متتالية مع نخبة من علمائنا الأجلاء للوقوف عن سِيرهم الذاتية وتجاربهم في طلب العلم وتحصيله وتعليمه رجاءَ أن ينفع بها المتكلم والسامع وبين يدي هذا اللقاء الكريم طلبٌ كريم من مضيف اللقاء وضيفه صاحب المعالي الشيخ عبد الكريم الدكتور عبد الكريم بن عبد الله الخضير بالمنع التام للتصوير الشخصي وأيضًا عبر الفيديو فلنجب دعوة شيخنا وطلبه الكرام والآن أتقدم بين يديكم جميعًا وفي ضيافتنا جميعًا لشيخنا الكريم بأن يتقدم لنستمع منه استماع التلميذ من شيخه فليتفضل مشكورًا.

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فأرحب مجددًا بضيفنا ومضيفنا في هذا اللقاء صاحب المعالي الشيخ الدكتور عبد الكريم بن عبد الله الخضير عضو هيئة كبار العلماء عضو اللجنة الدائمة للإفتاء فأهلاً ومرحبًا بفضيلته.

حياكم الله وباركم فيكم وفي الإخوة جميعًا.

إذًا حيا الله شيخنا وحياكم الله.

هذه الأمسية لعلنا نبدأها ببدايات معتادة لمثل هذه الأمسيات التي تحكي السير سير علمائنا الأجلاء بالولادة والنشأة أحسن إليك.

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:

فإن أردتم الاسم والنسب كاملاً إلى حد مقدور عليه فأنا عبد الكريم بن عبد الله بن عبد الرحمن بن حمد الخضير وُلدت في بريدة سنة أربع وسبعين وثلاثمائة وألف أو في التي قبلها في آخر التي قبلها أو في أوائل أربع وسبعين والمدون في الوثائق الرسمية أربع وسبعين نشأت كما ينشأ أقراني في بلدي بريدة في السنوات الأولى طفلاً لا يُعلق عليه شيء ولا يتعلق بشيء غير اللعب في سنة ثمانين بعد أن أكملت الست سنين التحقت بكتّاب وإذا كانت المسألة تقبل التوسّع في الطرائف فنبسط هذا التحقت بكتّاب للشيخ سليمان الرزقان وبعض زملائنا من بلدنا يعرفونه لكني لم أمضِ عنده سواء ثلاثة أيام لماذا؟ لأن الإمكانات في ذلك الوقت قد تحول عن تحقيق بعض المطالب لأنه في اليوم الأول رحمة الله عليه ولا يلام طلب ريالاً من كل طالب للرمل السهلة ليُفرش به الكتاب ثم في اليوم الثاني ريال للبساط فوق الرمل ثم في اليوم الثالث للقربة قلنا هذا كل يوم ريال مع أن هذا هو الأخير الثالث علمت فيما بعد أنه هو الأخير انتقلت منه إلى كتّاب لشخص وافد من إفريقيا اسمه مبارك بن حسن الراجح يعني درست في الكتاب الأول ثلاثة أيام ثم انتقلت إلى مبارك بن حسن الراجح وأنا تحدثت في موكب الدعوة عن هذا فسمعه أخونا الشيخ أحمد بن عبد الله بن حميد وقال أنا على العكس درسنا عند مبارك ثلاثة أيام وانتقلنا إلى ابن رزقان والشيخ صالح موجود درست عند الشيخ مبارك رحمة الله عليه قد توفي سنة تسعة وتسعين من سنة ثمانين إلى منتصف واحد وثمانين وحفظت عليه الجزئين الأخيرين من القرآن فُتحت المدرسة الابتدائية بجوار بيتنا فالتحقت بها خُفية لأن الوالد لا يرضى أن أترك قراءة القرآن إلى مزاحمته بالعلوم الأخرى ولا أدري متى علم الوالد؟ نسيت لطول العهد هل هو في السنة الأولى أو الثانية أو الثالثة ما أدري وأنا أخرج من البيت على أني أذهب إلى الكتّاب وصِرت أجمع بينه وبين المدرسة أمضيت المرحلة الابتدائية وفي أثنائها بدأت حلقات التحفيظ تحفيظ القرآن في المسجد الجامع وكن يدرِّس فيها جمع من الشيوخ الباكستانيين الذين جلبهم إلى البلد الشيخ عبد الله بن سليمان بن حميد وهو غير شيخنا الشيخ عبد الله بن محمد العلم المشهور فالتحقت بهذه الحلقة على كبير هؤلاء المقرئين اسمه محمد ذاكر ثم صار يُسمى محمد عبد الماجد ذاكر حنا ما نعرف إلا محمد ذاكر والشيخ صالح أظنه ممن قرأ عليه مكثت عنده مدة وانتهيت من المرحلة الابتدائية وحفظت ما كتب الله لي حفظه بعدها تخرجت في المرحلة الابتدائية وفوجئت بشيء لم يكن في حسابي أن اسمي يكتب في الجرايد من الأوائل ما كنا نعرف هذه الأمور فصار لهذا وقع في قلوب الناس بحيث اعترضوا على دخولي المعهد العلمي ذهبوا إلى الوالد للتأثير أن ألتحق بالمدارس المتوسطة المعروفة من أجل بناء المستقبل كما يزعمون وبالفعل كان من زملائنا الدكتور محمد الجاسر الآن وزير التخطيط هو ذهب إلى المتوسطة وأنا ذهبت إلى المعهد العلمي ذهبوا إلى الوالد ليؤثروا عليه فرفض الوالد رفضًا باتًّا ما يرى التدريس الدراسة في المدارس النظامية أصلاً المعهد العلمي يقبل على شيء من المجاملة فالتحقت بالمعهد العلمي ودرست المرحلة المتوسطة والثانوية وكان عند دخولي المعهد المعهد فيه خمس سنوات لما أنهينا السنة الرابعة أو الخامسة قالوا إن فيه سنة سادسة أنهينا السنة الرابعة ولذلك لم يكن لنا خيار في ترك أو عدم الالتحاق في السنة الجديدة السادسة اللي هي الثالثة الثانوية من كان قبلنا بسنة صار لهم خيار فمن تجاوز الثمانين بالمائة ما درس هذه السنة ومن لم يتجاوزها درس السنة السادسة التي هي الثالثة الثانوية درسنا السادسة وأُرهقنا بمواد كثيرة بلغت.. وأنا أنظر إليها في الوثيقة وثيقة التخرج ستًّا وعشرين مقررًا ستة وعشرين مقررًا وصار له أثر على تحصيل العلم الشرعي للمزاحمة ولكن الحمد لله تجاوزناها وفي هذه الحقبة حقبة المعهد العلمي بقسميه تلقينا العلم على علماء أجلاء كالشيخ صالح السكيتي وهو شيخ كبير جليل يخلّفه القضاة إذا سافروا للحج في القضاء والشيخ علي بن سليمان الضالع شيخ أيضًا كبير السن وجليل رجل عابد والشيخ محمد الروق بن علي الروق كلهم ماتوا رحمة الله عليهم والشيخ سلطان الخضر وفهد المشيقح ومحمد بن إبراهيم الراشد إلى غير ذلك مما لا يحضرني اسمهم ومع الأسف أن الشيخ صالح البليهي ما درسنا بل كنا نستمع إلى خطبه ومواعظه في الفسحة في المعهد لكنه ما درسنا وفي هذه المرحلة إضافة إلى الدراسة في المعهد العلمي التحقت بالحِلَق في المساجد فقرأت على الشيخ محمد بن صالح المطوّع مبادئ العلوم الأصول الثلاثة القواعد الأربع كشف الشبهات آداب المشي إلى الصلاة والأربعين النووية وكان يتصدى لإقرائها وإقراء ما فوقها من كتب الطبقة الثانية رحمة الله عليه وهو رجل زاهد واعظ مؤثر عازف عن الدنيا إذا رأيته أو سمعته يقرأ أو يعظ تأثرت لا تملك نفسك وكان كثير من أهل الطوالع من القرى المجاورة ينزلون للصلاة معه فرض في الأسبوع أو فرضين أو في الشهر لأن قراءته والصلاة خلفه تحيي القلوب وهو رجل مؤثر رحمة الله عليه توفي سنة سبع وتسعين وثلاثمائة وألف وقرأت على شيخنا الشيخ صالح بن أحمد الخريصي رئيس محاكم القصيم ومعروف شيخنا بعلمه وورعه وزهده وعزوفه عن الدنيا وحزمه وجدّه ونشاطه قرأت عليه ضمن مجموعة في حلقة حافلة يُقرأ فيها عدد من الكتب التي يحتاجها طالب العلم ومن حزمه رحمة الله عليه أنني في الصبح الذي يعقب ليلة الزواج ذهبت إلى المسجد مسجد الشيخ بعد أن صليت في المسجد المجاور للبيت اللي فيه الزواج فجيت صرت آخر الحلقة في اليوم الأول قرأت فعلت هذا في اليوم الثاني تركني أقرأ في اليوم الثالث يوم وصلني الدور قام وتركني فتأدبت بهذا فصرت مع الأذان أتجه إلى مسجده على طول وهو بعيد عنا ما هو قريب والسيارات في ذلك الوقت نادرة سنة اثنين وتسعين إضافة إلى التردد على حلق العلم على من ذكرنا بدأت باقتناء الكتب في السنة الأولى في المتوسطة اشتريت عدد يسير من الكتب مما يمدحه لنا الأساتذة على نطاق ضيّق جدًّا وفي السنة الثانية وهي سنة ثمان وثمانين كان الشراء للكتب أوسع ومازال التوسع إلى يومنا هذا بدأت أيضًا بشيء من الجمع في المرحلة المتوسطة فجمعت ديوانًا أنا لست بشاعر إنما أجمع فيه أشعار على القوافي ومعلوم أن تلك المرحلة في زمن قريب من الطفولة يعني ما هنا شيء يذكر أو أساس علمي متين يبنى عليه من الطرائف أني عجزت أن أجد منظومة على قافية الخاء وهي مضحكة لكنها في وقتها ماشية وجدت في التبصرة موعظة تنتهي بالخاء جُملها تنتهي.

يا من بأدران الذنوب قد تلطخ

وقس على هذا وصرت الجملتين أجعل بينهم فراغ كأنه شعر لكن العذر في ذلك أن السن كم أربعة عشر سنة أيضًا اختصار الكتب بدأت باختصار بعض الكتب واستفدت يعني لا أنكر أني استفدت لكن العمل هزيل مناسب يعني للسن ولا هو الكتابة في ذلك الوقت من أجل النشر إنما هو من أنواع التحصيل التحصيل كما يكون بالحفظ والمذاكرة والمطالعة قد يكون بعض الناس عنده ضعف في الحافظة فيقال له اختصر الكتاب الفلاني ليستفيد فكثيرًا ما يأتينا بعض الطلاب يقول والله أنا قرأت تفسير ابن كثير مرات والفائدة قليلة نقول اختصر تفسير ابن كثير أنت بنفسك ليستقر في ذهنك ولا تعتمد على مختصرات الناس ليكون علمك بما حذفت كعلمك بما أثبت ولا شك أنها من وسائل التحصيل وفي المرحلة الثانوية بدأت بنسخ الكتب بدءًا بمنسك الشيخ سليمان بن علي لأني وقفت له على نسخة في مكتبة بريدة العامة ومع ترددي على المكتبات قال لي صاحب مكتبة هذا كتاب مهم ويفيدك وينفعك قلت ورني إياه يوم رأيته إذا نظم الزاد للشيخ سليمان بن عطية مخطوط قلت بكم؟ قال بميتين ريال والله أن تصاعبت الميتين لأن الراتب في ذلك الوقت ميتين وسبعة وأنا لست على الراتب فقط لأني من أسرة يعني ميسورة الحال ولله الحمد لكن ميتين دفعة واحدة قلت كم تعيرني إياه كل يوم؟ قال بخمسة يوميًا خمسة إجارة فأخذته وفي أربعة أيام أنهيته ومازال موجود عندي بعد هذا تخرجت في المرحلة الثانوية وانتقلت إلى الرياض مع تردد كبير من الوالد لأن الوالد صاحب تجارة وأنا أثناء دراستي في المعهد أذهب إلى الدكان يوميًا حتى الظهر إذا طلعنا من المعهد رحت الدكان بعد جهد ووساطات رضي الوالد أن أنتقل الرياض للدراسة في كلية الشريعة وكان من الموافقات أن تكون أول محاضرة في الفقه في كلية الشريعة في السنة الأولى لسماحة الشيخ عبد العزيز المفتي الحالي وفقه الله لكنها يتيمة ما جاءنا إلا في تلك المحاضرة جاءنا غيره وفي كلية الشريعة قرأنا أو درّسَنا الشيخ عبد الرحمن البراك لمدة أسبوعين لمدة أسبوعين خلفه على تدريس العقيدة التدمرية الشيخ عبد الرحمن السدحان فكان ممن درسنا في هذه المرحلة الجامعية من ذكرت على قلة ما سمعنا منهم وإن توطدت علاقتي بهم وأفدت منهم كثيرًا خارج الكلية درسَنا أيضًا الشيخ عبد العزيز الداود الشيخ فهد الحميّن والشيخ عبد العزيز الفالح الشيخ عبد الرحمن الدرويش ثلّة من أهل العلم وأثناء دراستي في كلية الشريعة جاء التوسع في نسخ الكتب فصرت أتردد على المكتبة السعودية وأنسخ الكتب المخطوطة وأصحِّح ما عندي من نسخ لأن فيها مكتبات لبعض العلماء اعتنوا بكتبهم وصححوها وقرئت عليهم وعلقوا عليها فاعتنيت بهذا الجانب وصار جل وقتي له لأني متفرغ ما عندي دكّان في الرياض ما عندي دكّان.

في الكتاتيب كما يعرف من قرأها ومن قرأ فيها من أقراننا وضعها متواضع جدًّا لا من النظافة ولا من كيفية التعامل مع الطلاب كما ذُكر عن معلمي الصبيان في القديم في كتب الأدب ومما قرأت في الموضوع كلام لأحمد أمين تكلم عن الكتّاب وذكر عن الكتّاب في وقته ووصفه بأبشع الصفات ونحن ما وصلنا إلى هذا الحد بأبشع الصفات ولو سمعه واحد من الفقهاء وسئل عن حكم الجلوس في هذا المكان من خلال وصف أحمد أمين لأفتى بأنه لا يجوز البقاء فيه لأنه محل وباء يقول يأتي الطالب بإناء فيه فول ثم يأتي الطلاب كلهم بأيديهم يغرفون والزِّيْر كله حشرات ويسمونه العَلَك والكأس في أسفله يحتاج الطالب أن يدخله يده إلى الإبط ليستخرجه وذكر أشياء غريبة وتصرفات من من المقرئين عندهم في مصر لا يوجد نظيره عندنا ولله الحمد ثم وصف الكتاب في عهد الولد ثم جاء الولد فذهبت به إلى الكتّاب فإذا فإذا أنا أُستقبل من سيِّدَة وصف جمالها ولباسها وفناء مزروع وإذا كح أو عطس منع من دخول الكتاب إلى أن يأتي بتقرير طبي يقول وكان الواحد عندنا يعطس بوجه الثاني وشيء ما يخطر في وصفه وهو يبدع في هذا الباب لكن النتيجة النتيجة يقول حفظت القرآن ولم يحفظ ابني شيئًا نعم ما فيه علم إلا بتعب لا يستطاع العلم براحة الجسم كما قال يحيى بن أبي كثير لا بد من التعب بعد ذلك تخرجت في كلية الشريعة سنة سبع وتسعين وهنا سؤال يكثر من طلاب العلم عن الزواج المبكر وأثره على التحصيل هل هو عائق أو معيْن أنا تزوجت سنة اثنتين وتسعين بين الثانية الثانوية والثالثة وما جئت إلى الرياض إلا بمحمد وعمري ثمانية عشر عامًا وإن زدت فقل تسعة عشر عامًا لكن حصل من الراحة راحة البال وتهيئة الأمور والأوضاع ما لم يكن حاصلاً من قبل فالزوجة خير معيْن لزوجها في تحصيل العلم يقولون هي تربط بدل ما أنت حر تروح وتجي تربطك هذا الربط يعينك على التحصيل بعد أن كنت منفلتًا هذا يعينك على التحصيل والله المستعان تخرجت سنة سبع وتسعين في كلية الشريعة واختاروني معيدًا أصرُّوا على أن أكون في كلية الشريعة وقلت لهم إن لم يتيسر قسم الحديث فلا نظر لي في الإعادة وقابلني الشيخ صالح الفوزان للدراسة العليا فكان سؤاله طريفًا سألني قال فتح الباري هو متن والا شرح؟ والشيخ ما يدري أني أراجع الفتح للمشايخ في المعهد وعندي نسخة منه ونسخة من عمدة القاري ونسخة من الكرماني ونسخة من إرشاد الساري الشيخ ما.. هل هو متن والا شرح؟ قلت كمل اسمه يا شيخ أكمل اسم الكتاب وتعرف هل هو متن والا شرح؟ اسمه فتح الباري بشرح صحيح البخاري درسنا السنة المنهجية الموطئة لنيل درجة الماجستير بعد الرسالة سنة آخر سبع وتسعين وثمان وتسعين أنهيناها وفي مطلع سنة ألف وثلاثمائة وتسعة وتسعين سلت رسالة الماجستير بعنوان الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به لكنني مع ذلك أحسست بالمسئولية ما الذي تعنيه الإعادة تعنيه التدريس في الجامعة فهي تحتاج إلى تأهل فتفرغت بعد تسجيل الرسالة لجرد المطولات قبل أن أكتب سوداء على بيضاء واستغرق ذلك مني سنة تسع وتسعين وأربعمائة سنتين قرأت فيها ما كتب الله أن أقرأ إن كان المراد أو المقصود من هذا اللقاء شحن همم الطلاب بغض النظر عن المتحدث وما قد يعتريه من شيء يقدح فيه وفي إخلاصه وأنا اعتذرت بهذا لما قالوا لي الإخوان فيه لقاء عن السيرة الذاتية وطلب العلم وكيفية التدرج فيه قلت لهم أن فهد السنيدي ذهب إلى الشيخ محمد السبيل رحمه الله وقال نبي نسجل معك صفحات من حياتي قال يا فهد الشيء الظاهر اللي تعرفه ويعرفونه الناس ما تبونه والشيء الخفي اللي بيني وبين ربي ما ني مطلعه رحمة الله عليه ومثل هذه اللقاءات لا بد أن يستجر الإنسان ويسحّب حتى يطلّع شيء مما كان يخفيه والله المستعان قرأت مجموعة من المطولات في التفسير وفي الحديث وشروح الحديث والعقائد والفقه والتواريخ والأدب لأتأهب للتدريس في هذه المرحلة التي تحتاج إلى شيخ مطّلع لأن العلم ما يؤخذ بالتجزئة والعلوم يخدم بعضها بعضًا بعد أن أنهيت ما قررت قراءته.

...

في بداية سنة ألف وأربعمائة وواحد بدأت بالكتابة في موضوع الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به بعد أن جمعت مادّة من هذه المقروءات ووضعت عليها علامات لأن طريقتي في القراءة أضع علامات على البحوث المهمة وفوائد كل مجلد مسرودة في طُرَّته وتعليقات على هذه الكتب من تصحيح وعزو وتعليق على مخالفة عقدية أو توضيح مستغلق من الكتب الأخرى والسن لا يزال في العشرينات يعني أنهيت الرسالة في نهاية ألف وأربعمائة واثنين فرغت منها وناقشتها ثم بعد ذلك سجّلت الدكتوراه وقبل ذلك في سنة تسعة وتسعين المسألة ما فيها كتابة كلها تبي تصير خواطر تسعة وتسعين بدأت على ضعف التدريس في المسجد بدعوة من زميلنا الشيخ عبد العزيز السبعان طلب مني أن أدرس مجموعة من الطلاب في مسجده فشرحت لهم عمدة الأحكام ثم انشغلت عن التعليم في المساجد وبدأت بالتدريس في الجامعة فدرّست أول ما درست في أصول الدين قبل أن توجد التخصصات وأذكر ممن درسته في هذه المرحلة الشيخ إبراهيم الفارس الدكتور إبراهيم الريس محمد الدكتور محمد العلي وغيرهم من طبقتهم وأقرانهم ثم بعد ذلك في السنة التي تليها وجدت التخصصات فدرست في قسم السنة وكان من أوائل الملتحقين بالقسم وبداية التخصص الشيخ عبد الله السعد الدكتور عبد الله التوجري ومجموعة ممن غابت أسماؤهم لطول العهد وكلال الحافظة وضعفها في آخر سنة أو في أثناء سنة ألف وأربعمائة وسبعة أنهيت الدكتوراه وناقشتها وفرغت من الرسائل وتفرغت للتدريس في الجامعة وفي البيت وفي مطلع القرن أربعمية وواحد أو.. تعرّفت على الشيخ صالح بن عبد العزيز بن محمد آل الشيخ وجمعتنا به مجالس علمية حافلة فيها من متين العلم وطرائفه الشيء الكثير لأن الشيخ رغم أنه أصغر مني سنًّا يعني بثلاث سنوات وأحدث مني في طلب العلم إلا أنه جمع من العلم في مدة يسيرة ما لا يجمعه غيره في عشرات السنين فأفدت منه كثيرًا واجتمعنا ثم اقتضى النظر أن نقرأ في كتاب فكان الاختيار وقع بعد استشارة بعض الشيوخ المتخصصين في السنة بينه وبينهم على توضيح الأفكار للصنعاني ونظرًا لكوني أكبر منه سنًّا قال أنا أقرأ ولذلك لا أعده من طلابي بل من الأقران يقرأ وأعلق بما تيسر وأيضًا هو يأتي بما يعرف من خلال مطالعاته الواسعة في الكتب ولذلكم قد لا يُعد الشيخ من طلابي وإن تردد علي في البيت وقرأ في الكتاب المذكور ثم تتابع الطلاب على القراءة عندي في البيت قبل أن أتوسع في دروس المسجد من سنة أربعمائة وثمانية وتسعة وعشرة كلها في البيت كان ممن يتردد في ذلك الوقت الدكتور يوسف السعيد الدكتور عبد العزيز السعيد الشيخ عبد الرحمن العمّاج والشيخ علي الشبل مجموعة من طلاب العلم كانوا يقرؤون عندي في البيت ثم بعد ذلك بدأت بالدروس في المسجد وهي على ضعف مازالت على ضعف فكانت تُقرأ الكتب من غيري إعلان لأني لا أرضى بالإعلانات ذلك الوقت ولا تسجيل لأني لا أرضى به أيضًا ولم يتم الإعلان والتسجيل إلا سنة ستة عشر أو ست عشرة بدأ التسجيل والإعلان وتكاثر الطلاب ومن أوائل ما بدء به في المسجد سنة ألف وأربعمائة وإحدى عشر تفسير القرطبي قد يقول قائل إن هذا التفسير طويل ومتى ينتهي؟ وقد قيل لكننا أنهيناه في اليوم الثامن عشر من الشهر السادس من العام الماضي ثلاثة وثلاثين في اثنين وعشرين في اثنتين وعشرين سنة والحمد لله على التمام مرت فترة فصل دراسي أو فصلين قال بعض الطلاب يا شيخ القرطبي هذا ما هو منتهي أمضينا عشر سنين ولا أخذنا ولا نصف الكتاب قلت وش تقترحون؟ قالوا تفسير الجلالين قلنا ما يخالف تفسير الجلالين قرأوا في تفسير الجلالين فصار أطول من القرطبي وفي فصلين دراسيين وقفنا على البقرة: ٣٠  فرجعنا إلى القرطبي.

أنبه الإخوان الذين ربما قدموا الآن بأن التصوير يمنعه شيخي تمامًا الذين قدموا حديثًا التصوير ممنوع بتاتًا إن بالفديو أو التصوير الشخصي.

والجدول لا يخفى يعني منشور في كثير من المواقع فلا داعي لذكره لكننا بعد النهاية من تفسير القرطبي جعلنا مكانه تفسير ابن كثير في يوم السبت وتفسير الشنقيطي أضواء البيان في عصر الاثنين نسأل الله الإعانة والتوفيق والإخلاص والتسديد في القول والعمل يحضر عندنا طلاب من مراحل مختلفة ومنهم من لازَم أكثر من عشرين عامًا ولا يزال وعندنا الآن طلاب أستفيد منهم أكثر مما يستفيدون مني طلاب كبار فالذي قرأ تفسير القرطبي الشيخ سليمان الحديثي القاضي في المحكمة العليا ولا يزال يقرأ في ابن كثير وأضواء البيان والذي يقرأ في الخِرقي الدكتور محمد بن حمود التويجري وهو من أقراني وأسناني وقد قرأ الروض المربع على شيخنا الشيخ عبد الله بن حميد رحمة الله عليه..

نسيت شيئًا مهما وهو أني لما قدمت إلى الرياض سنة ثلاثة وتسعين لازمت الشيخ عبد الله بن غديان ثلاثة وتسعين وأربعة وتسعين ونصف خمسة وتسعين واستمريت معه لكن ما لازمته ملازمة بعد قدوم شيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز لما قدم الشيخان الإمامان الجليلان الشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ عبد الله بن حميد انقطعت إلى الشيخ عبد العزيز بن باز نظرًا للميول الحديثية عندي والصِّلَة بيني.. بيننا وبين الشيخ بالمصاهرة فصرت أقرأ عليه في المسجد وفي البيت حضرت لسماحة الشيخ عبد الله بن حميد وأفدت منه كثيرًا الشيخ عبد الله بن غديان قرأنا عليه في أصول الفقه والقواعد الفقهية ولازلنا نتفيأ فوائده في دروسنا إلى اليوم لأن شرح الشيخ واضح وكأنه ينقش في القلب ولازلت أذكر ألفاظه وجمله وفوائده إلى الآن كما أن هناك بعض الشيوخ في المعهد قد يشاركني بعض الحضور منه هو بهذه المثابة الشيخ سلطان الخضر درسنا الرحبية ومازلت لو قيل لي أعد شرحه لأعدته سبحان الله أوتي حكمة في التدريس شيء ما يخطر على البال ودقة في التعبير من غير استطراد الشيخ عبد الرحمن السدحان قريب منه بقدر الحاجة لكنه يبين ويوضح بقدر الحاجة من غير زيادة وليس وليس من أهل الاستطرادات وليتني فعلت مثل هذا فدروسي فيها من الاستطرادات ما يضيع بعضه بعضًا وعند التفريغ وجدنا صعوبة شديدة لهذه الاستطرادات التي أحيانًا تكون بعيدة من المادة التي تُشرح وأحيانًا تكون لا صلة لها بها ألبتة وإنما لوجود أدنى مناسبة نستطرد وننقل من كتب التاريخ ومن كتب الأدب ومن كتب أخرى بعض الطلاب يطرب لمثل هذا وبعض الشيوخ لما يسمع يقول حاجتنا إلى الاستطرادات هذه التي لا توجد في المضانّ أشد من حاجتنا إلى شرح المادة العلمية التي هي مشروحة في الأصل لكن ينبغي أن يفرّق الشيخ بين الطلاب الذين هم أمامه منهم من يحتمِل مثل هذا ومنهم من لا يحتمل الشيخ عبد العزيز بن باز لما انتقل إلى الرياض سنة خمسة وتسعين رحمه الله رئيسًا لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد قال لي لعلك تقرأ في تفسير ابن كثير قلت سمع وطاعة وكنّا قرأنا عليه قبل في أوقات يزور بها الرياض قرأنا الرحبية والفوائد الجلية وبعض المتون لكن لما استقر الرياض قال لعلك تقرأ في تفسير ابن كثير وتقرأ الربع الأخير من جامع الترمذي قلت يا شيخ لماذا الربع الأخير ما نبدأ؟! من أول فإذا بجواره شيخ كبير السن فقال إن والد هذا الشيخ إن والد هذا الشيخ سنة ستين قرأ عليه ثلاثة الأرباع رحمه الله فبدأت بالربع الأخير على حسب تقسيم الطبعة الهندية الشيخ قرئ عليه قبل أن يطبع طبعات مصرية حديثة أو لبنانية أو غيرها الطبعة الهندية فبدأت في المجلد الرابع لأنه خمسة مجلدات الأول مقدمة يعني من تحفة الأحوذي والقراءة في المتن فقرأت على سماحة الشيخ سنة خمس وتسعين وستة وتسعين وسبعة وتسعين وثمانية وتسعين تسعة وتسعين ثم انشغلت بالرسائل العلمية تركت الملازمة فكانت فكان الحضور لمامًا يعني أحيانًا كحضوري على سماحة الشيخ عبد الله بن حميد ثم انتقلت إلى مكان يشق عليَّ حضور الدروس وفي وقتها ما كنت أقود السيارة الإخوان يعرفون، كل شيء له قصة حتى قيادة السيارة لها قصة وأحمد عنده خبر لما انتقلت إلى هذا المكان البعيد بحيث لا أستطيع الحضور والمواضبة عليه انشغلت بنفسي وبدأت بالدروس والحمد لله يعني عوّضنا الله بالدروس وإن كان مجالسة أمثال هؤلاء لا تعوّض مع أن ملازمة الشيوخ عشرين سنة ثلاثين سنة من غير بذل من قِبَل هذا الطالب الكبير الذي تأهل للبذل أنا لا أؤيده لأنك بإمكانك أن تأخذ قواعد وأصول هذا الشيخ في سنوات عديدة ثم تستقل لأن العلم إنما ينمو بالتعليم والتأليف والفرق بين من يشار إليه بالعلم وبين زميله في الدراسة والطلب ولو كان أنبه منه وأذكى وأشد حافظة الفرق أن هذا بذل وهذا ترك تجد من قدامى الخريجين ممن هم من الأوائل لكنهم انشغلوا بالوظائف فنسوا العلم مع الأسف أن الشيطان يلبّس على بعض الناس أنا كلمت أكثر من واحد من رؤساء المحاكم في المناطق وقلت له الناس بحاجتك وأوّل من يستفيد من التعليم أنت قال والله يا أخي الناس ما يشجعون الناس ما يشجعون كيف؟ قال فتحت درس بدأت بدرس حضر عشرة قلت زين البداية بعشرة يوم نبدأ على الشيخ ابن باز أقل من عشرة قال تجيك السالفة قلت كيف؟ قال جاء رمضان وانقطعنا نصفهم ثم جاء الحج وحجينا ورجعت إلا ما هنا إلا واحد قلت طيب هالواحد أنت لست بحاجة إلى أن تسمع العلم؟! ويستكثر على أن تبذل من مالك ليقرأ عليك هذا الواحد؟! والمسألة تجربة وسميها مرحلة امتحان إذا تجاوزها الشيخ أقبل الناس عليه وأدركت الشيخ ابن جبرين رحمة الله عليه ما عنده إلا واحد ما عنده إلا شخص واحد وما مات إلا عنده المئات حتى في الدروس الخاصة اللي في بيته والشيخ من الأعاجيب في بذله صحبته في بعض الدورات في كثير من مناطق المملكة فعرفت عنه أنه لا يسكت من تلقاء نفسه إذا شرع في الدرس ما يمكن يسكت حتى يقال له الوقت والا يقال.. يعتذرون منه والواحد منّا وأتحدث عن نفسي منذ أن أبدأ بالدرس إلى أن أنتهي وعيني في الساعة متى ينتهي؟ وبعد مدة من تسعة وتسعين إلى اليوم خمس وثلاثين سنة مازلت في مرحلة الامتحان ما وصلنا إلى مرحلة التلذذ! ومرد ذلك الصدق مع الله جل وعلا نسأل الله الإخلاص وأن يعاملنا بالعفو وأن يستعملنا فيما يرضيه.

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

...

والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

اللهم صل وسلم..

هذا تعليق قبل الختام هذا تعليق من.. قبل الختام هذا تعليق من بعض الأساتذة ونريد أيضًا شيخنا الكريم أن يعلق عليه على مداخلات الأساتذة الكرام التعليق الأول من فضيلة الدكتور عبد الله العيسى رئيس الجمعية الفقهية السعودية فليتفضل مشكورًا... يا إخوان هذا اللقاء مسجل إذاعيا أرجو أن نحتفظ بالهدوء ومسجلاً أيضًا عبر إحدى التسجيلات الإسلامية.

بسم الله الرحمن الرحيم الحد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، نشكر صاحب الفضيلة الشيخ الدكتور عبد الكريم بن عبد الله الخضير على مشاركته وتقبله وتفضله في المشاركة في أنشطة الجمعية الفقهية السعودية وقد أتحفنا هذه الليلة بالحديث عن سيرته العطرة والتي استفدنا منها كثيرًا وسيستفيد منها طلاب العلم.. مهمة وتوصيات وتجارب مرت عليها لم يحصلها إلا بجهد وتعب كبيربين فجزاه الله خيرا وأثابه كما أشكر أصحاب الفضيلة والمعالي وأشكر الإخوة الحضور وهذا الجمع الغفير الذي أتحفنا في هذه الليلة وأشكر الأستاذ ناصر بن صالح الصالح على إدارته لهذا اللقاء فجزاه الله خيرًا وجزى الجميع خيرًا.. وصلى الله على محمد.

المداخلة الأخرى أيضًا من الأستاذ الكريم الدكتور سعد بن تركي الخثلان نائب رئيس الجمعية السعودية وعضو هيئة كبار العلماء.

بسم الله الرحمن الرحيم أكرر الشكر لصاحب المعالي الشيخ الدكتور عبد الكريم الخضير على تلبيته لدعوة الجمعية حقيقة أنه اعتذر في البداية لكنه مع الإلحاح عليه جزاه الله خيرا لبّى الدعوة فنسأل الله تعالى أن يأجره والحقيقة هذا الحضور الذي امتلأت به هذه القاعة يعني ولأول مرة من تاريخ الجمعية أن تمتد هذه القاعة كنا نشتكي في السابق من قلة الحضور أما هذه الليلة نشتكي من كثرة الحضور حقيقة وهي في الحقيقة ليست شكوى وإنما نغتبط بكثرة الحضور ونشكر الجميع على حضورهم ونشكر أصحاب المعالي وأصحاب الفضيلة وجميع الإخوة على الحضور وهذا اللقاء موثّق ومسجل في التسجيلات وسيعرض في برنامج الجمعية الفقهية في إذاعة القرآن .. لمعالي الشيخ والحضور وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

التعليق الأخير طلب المداخلة الدكتور ناصر بن سيف الدوسري الدكتور ناصر.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين بداية حقيقة يخجل الإنسان عندما يقف عند آباء وأساتذة ويخجل من علمهم ولطفهم وأدبهم مع أبنائهم من طلبة العلم ولعل طلبي من والدي شيخي الفاضل الدكتور عبد الكريم بن عبد الله الخضير هو نقل طلبه من أبنائه وبناته من ذوي الاحتياجات الخاصة بأن يعطي العلماء جزءًا من وقتهم لتغطية هذا الجانب أو هذا الجزء أو هذه الفئة... من ذوي الاحتياجات الخاصة ونصحهم لطلب العلم والتحامل على عنائهم خصوصًا مع اختلاف البيئة ولعل... حقيقة إلى نصيحة والدنا بما يتعلق بهذا الجانب ولعلنا نلخص السؤال فيما يتعلق بطلبة العلم من ذوي الاحتياجات الخاصة وكيفية مساعدتهم في تحصيل العلم وجزاكم الله خيرًا يا شيخ والسلام عليكم.

لعله يتم التنسيق مع المشرف على المكتب والدروس والموقع الدكتور إبراهيم الفوزان عندك.

بإذن الله الدكتور إبراهيم..

اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

وبهذه الدعوات الكريمات من شيخنا الكريم نصل إلى ختم هذا اللقاء من لقاءات جمعيتكم الغراء الجمعية الفقهية السعودية في ختامها شكر لله جل وعلا الذي هيأ هذه الأمسية وأسأله جل في عليائه أن يهيأ لنا ولكم لقاءات وأمسيات أخرى مع أهل العلم والعلماء نختم ثانيًا بضيفنا ومضيفنا هذه الليلة صاحب المعالي الشيخ العلامة الدكتور عبد الكريم بن عبد الله الخضير عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء على ما أفاد وأجاد ونشكر له تجشُّمه عناء الحضور معنا في هذه الليلة بعد إحدى دروسه التي ملأت مساجد الرياض فأضاءت هذه المساجد علمًا ونورًا اللهَ أسأل أن يوفق جميع الحضور من شباب تتطلع إليهم الأمة أن يكون منهم علماء أجلّاء ينثلون هذه الليلة في ليلة قابلة كهذه الليلة أمام حضور في مناسبة أخرى وقد بلغوا شأوًا في العلم فمازالت الأمة ترنو إلى طلاب العلم أن يكونوا علماء أجلاء يأخذون عن سلفهم وعلمائهم ومشائخهم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.