قول: (الله أكبر) عند الرفع من الركوع

الفتاوى الصوتية

عنوان الفتوى: 
قول: (الله أكبر) عند الرفع من الركوع
تاريخ النشر: 
ثلاثاء 25/ ربيع الأول/ 1440 4:15 م
مصدر الفتوى: 
برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الثانية والعشرون بعد المائة 30/2/1434ه
تصنيف الفتوى: 
صفة الصلاة وشروطها وأركانها
رقم الفتوى: 
8964

محتوى الفتاوى

سؤال: 

إذا نسي الإمام عند الرفع من الركوع وقال: (الله أكبر)، ثم تذكر وقد استوى قائمًا فقال: (سمع الله لمن حمده)، هل يسقط عنه بهذا سجود السهو ويكون قد استدركه في محله، أم لا بد من السجود؟

الجواب: 

العلماء يختلفون في حكم تكبيرات الانتقال وقول: (سمع الله لمن حمده)، فالمقرر عند الحنابلة أنها من الواجبات، فإذا تركها نسيانًا فإنه يَجبر ذلك بسجود سهو.

يقول السائل: (قال: "الله أكبر" ثم تذكر وقد استوى قائمًا)، فأقول: إن كان شَرَع في الذِّكر الذي بعد ذكر الانتقال -سمع الله لمن حمده- وهو ذكر القيام من الركوع فقد فات محل التسميع، وحينئذٍ يَلزم سجود السهو؛ لأنه ترك واجبًا، وإن لم يَشرع في الذكر فقال مباشرة: (سمع الله لمن حمده) فالتسميع في محله ولا يلزم حينئذٍ سجود للسهو.