حكم الخَطّ المقابل للحجر الأسود

عنوان الفتوى: 
حكم الخَطّ المقابل للحجر الأسود
تاريخ النشر: 
أحد 28/ ربيع الثاني/ 839 10:23 ص
رقم الفتوى: 
2912

محتوى الفتاوى

سؤال: 

حكم الخَطّ أو العلامة التي في الحرم المقابل للحجر الأسود ؟ 

الجواب: 

هذه دَعَتْ إليها الحاجة ولا مَفْسَدة نعم ترتب عليه بعض المفاسد وهو يحقق مصلحة إذ كثير من الناس لا يستطيع تحقيق المحاذاة، ولا يتمكن منها، ولا يعرف كيف يحاذي فهذا من باب التيسير على الناس.
و قد سَئَلَ سائل جاد أنه ابتدأ الطواف، وسأسوق السؤال بلفظه لتَعْرِفُون مدى الجهل الذي حاق بالناس يقول: إنه ابتدأ الطواف من "رجل" إسماعيل؛ انظر الجهل المركب! من "رجل" إسماعيل! وأين رجل إسماعيل، هل هو المقام أو الحجر أو ماذا ؟!
الناس يحتاجون إلى من يُرْشِدُهُم إلى مثل هذه الأمور، نعم تَرَتَّبَ عليه ازدحام وتَرَتَّبَ عليه أمور لكن لعل هذه المفاسد مغمورة في سبيل تحصيل المصلحة، والطواف ركن من أركان المناسك سواء في الحج أو العمرة.