حكم لبس (التُّبان) السروال القصير للمحرم

عنوان الفتوى: 
حكم لبس (التُّبان) السروال القصير للمحرم
تاريخ النشر: 
اثنين 29/ ربيع الثاني/ 839 6:08 م
مصدر الفتوى: 
شرح منسك شيخ الإسلام ابن تيمية، لفضيلة الشيخ: عبد الكريم الخضير 1428ه.
رقم الفتوى: 
2992

محتوى الفتاوى

سؤال: 

هذه قصاصة من جريدة أحضرها أحد الإخوان لا أدري أي الجرايد، يقول: المفتي أجازه ومدينة الملك عبدالعزيز تمنحه سروال الحاج، الدكتور الخطيب يخترع سروالاً للحاج، يقول: أجاز المفتي الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ اللباس الواقي للمحرم المسمى التَّبَّان الذي منحت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية براءة اختراعه للدكتور طه الخطيب.

الجواب: 

المقصود أنه سروال على كل حال، والتبان معروف عند المتقدمين سروال قصير كانت عائشة -رضي الله عنها- تأذن لمن يرحلون رحلها أن يلبسوه؛ لئلا تخرج عوراتهم، يعني وقت الإحرام، ولم توافَق على ذلك -رضي الله عنها وأرضاها- على كل حال مادام عرض على الشيخ وأجازه هذا الأمر إليه.

 

وعائشة ترى لبسه عند الحاجة، يعني هذا من أجل وقاية الأفخاذ من التسلخ، يذكرون هذا ، لكن حتى المحظور لا يفعل عند الحاجة إلا مع الفدي، لا بد مع الفدية عند الحاجة كحلق الشعر عند الحاجة، يحلق ومع ذلك فدية الأذى ثابتة بالكتاب والسنة، الحاجة لا تمنع من الفدية، وعلى كل القول مسبوق، يعني ليس بجديد، هذا رأي عائشة -رضي الله عنها- وأفتت به لمن يرحلون رحلها من أجل ألا تخرج عوراتهم، لكنها لم توافَق على هذا -رضي الله عنها وأرضاها-، ومادام عُرض على الشيخ وأجازه، فالشيخ على كل حال تبرأ الذمة بتقليده، وإن كان المرجح عندي أنه لا يجوز، لكن الاعتراض على الجهات ليس مناسبا.