السحور وعلاقته بالإمساك الذي في التقويم

عنوان الفتوى: 
السحور وعلاقته بالإمساك الذي في التقويم
تاريخ النشر: 
أحد 08/ رمضان/ 1435 5:30 ص
تصنيف الفتوى: 
الصيام
رقم الفتوى: 
1651

محتوى الفتاوى

سؤال: 

بالنسبة لوقت السحور في بلدنا يُقدّم وقت الإمساك قبل دخول الوقت الشرعي، فهل يجوز إتباع الأذان النظامي أم تأخيره إلى الوقت الشرعي؟

الجواب: 

الأصل قوله تعالى: {وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ} [(187)  سورة البقرة] يعني بطلوع الفجر ينتهي وقت الأكل والشرب ويجب الإمساك، والإمساك إنما يجب بطلوع الفجر  فإذا تقدم الأذان فلا عبرة به كما أنه لو تأخر عن طلوع الفجر لا عبرة به أيضاً، فعلى الإنسان إذا كان لديه قدرة واستطاعة أن يحدد طلوع الفجر بدقة، هذا هو المطلوب شرعاً، لا ينتظر الأذان إن تأخر ولا يلتزم به إن تقدم، لكن  التقديم لا شك أنه من باب الاحتياط.