اغتسال المرأة يوم الجمعة، والسور المستحب قراءتها في هذا اليوم

الفتاوى الصوتية

عنوان الفتوى: 
اغتسال المرأة يوم الجمعة، والسور المستحب قراءتها في هذا اليوم
تاريخ النشر: 
خميس 25/ Safar/ 1436 10:00 ص
مصدر الفتوى: 
برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة السادسة، 11/9/1431.
تصنيف الفتوى: 
الغسل
رقم الفتوى: 
3728

محتوى الفتاوى

سؤال: 

هل يجوز للمرأة أن تغتسل وأن تتطيب قبل صلاة الجمعة، أم عليها أن تصلي كباقي الأيام؟ وأي سور القرآن تستحب قراءتها في يوم الجمعة؟

الجواب: 

الغسل ليوم الجمعة جاءت فيه النصوص الكثيرة، فإذا كان الغسل لليوم كما يقول أهل الظاهر، فعلى المرأة أن تغتسل؛ لأنها تُشارك في اليوم ولو لم تُصلِّ جمعةً، وعلى مَن لم يغتسل قبل صلاة الجمعة أن يغتسل بعد صلاة الجمعة، هذا إذا كان الغسل لليوم، وإذا كان الغسل للصلاة فيكون وقتُه قبل الصلاة، وإذا صلى فات وقته.

والمرأة باعتبار أنها غير مطالبة ولا تجب عليها الجمعة، فإنها حينئذٍ لا يُشرع في حقها الغسل للجمعة، وليست من أهلها، فالغسل خاص بمن يَحضر الجمعة ويُطالب بها.

أما بالنسبة للقراءة في يوم الجمعة، فالإمام يقرأ في صلاة الجمعة: "الجمعة" و"المنافقون"، و"سبح" و"الغاشية"، وأما بالنسبة لهذه المرأة وهي تصلي صلاة ظهر فتقرأ بما تيسر من القرآن، وتنتبه لسورة الكهف؛ فقد جاء في قراءتها يوم الجمعة أنه يسطع له نور إلى الجمعة الأخرى [يُنظر: المستدرك: 3392]، وهو حديث مقبول عند أهل العلم، حَسَّنه جمع من أهل العلم؛ فلذا يُحرص عليها.