أنا مقيم في فنلندا وأريد دراسة العلوم الشرعية فبما تنصحني

عنوان الفتوى: 
أنا مقيم في فنلندا وأريد دراسة العلوم الشرعية فبما تنصحني
تاريخ النشر: 
خميس 23/ Dhu al-Qada/ 1435 8:45 ص
رقم الفتوى: 
2758

محتوى الفتاوى

سؤال: 

إني أريد أن أدرس الإسلام أكاديمياً في جامعة إسلامية معترف بها، بغرض الدعوة وخدمة الإسلام بالعلم، أقيم في فنلندا، جنسيتي مصري فنلندي، فأستطيع أن أعمل في أي دولة أوروبية أو في مصر، والدراسة بالأزهر واردة ولكن أفضل المعيشة خارج مصر أثناء الدراسة حتى أستطيع أن أنفق على نفسي ومن سأتزوجها إن شاء الله، سمعت عن الجامعة الإسلامية الأمريكية المفتوحة وزرت موقعها، وسمعت عن الأكاديمية الإسلامية الأوروبية بفرنسا وفشلت في إيجاد أي معلومات عنها على الإنترنت. تخرجت في مدرسة أمريكية، وكنت بفضل الله تعالى الأول على مدرستي، وأكثرهم تفوقاً في العلم والرياضة معاً، أريد نصيحة عن أفضل ما أفعله، وأفضل مكان كي أدرس الإسلام أكاديمياً، وأتخصص فيه، وأصبح داعية عالمي إن استطعت، وأشارك في صحوة الأمة. أريد طريقة أدرس بها وفي نفس الوقت أستطيع الإنفاق على إقامتي وحياتي مع زوجتي، سواء بمنحة دراسية في مؤسسة تعليمية إسلامية ما، أو بدراسة في مكان يساعد على الحصول على وظيفة أيضاً للإنفاق على المعيشة. وإن لم يتمكن الحصول على إجابة شافية لمثل هذا السؤال، فهل اختيار أن أمكث في فنلندا أو أي دولة أوروبية وعملي في وظيفة أنفق بها على حاجيات بيتي مع الدراسة عن بعد في الجامعة الإسلامية الأمريكية المفتوحة، هل هذا الاختيار حكيم لمن أراد أن يصل إلى مستوى عالي جداً في الدعوة الإسلامية والعلم الشرعي؟ وهل أستطيع أن أحصل على ماجستير من الأزهر أو المدينة مثلاً بالبكالوريوس من هذه الجامعة المفتوحة؟

الجواب: 

إن تيسرت لك المنحة إلى إحدى جامعات المملكة العربية السعودية في الرياض أو المدينة أو مكة المكرمة أو غيرها لتدرس العلم الشرعي على أصوله المقررة عند أهل العلم فهو أولى، وإن لم يتيسر لك ذلك فالدراسة في الأزهر لا سيما العلم الشرعي خير بكثير من تلقي العلوم الشرعية في بلاد الكفر التي لا تجوز الإقامة بها إلا لعاجز من الهجرة. والله المستعان.