نصيحة للتأثر بالقرآن

عنوان الفتوى: 
نصيحة للتأثر بالقرآن
تاريخ النشر: 
ثلاثاء 03/ رمضان/ 1435 5:30 ص
مصدر الفتوى: 
نور على الدرب
تصنيف الفتوى: 
شهر رمضان
رقم الفتوى: 
1608

محتوى الفتاوى

سؤال: 

أقرأ القرآن في رمضان مرتين، ومع ذلك لا أتأثر به، ولا أخشع، وأشعر بقسوة في قلبي، فما نصيحتكم لي جزاكم الله خيرًا؟ 

الجواب: 

هذه حال كثير من الناس -حتى من ينتسب إلى العلم وطلبه- وذلك لكثرة المشاغل والملهيات والران الذي طغى على القلوب، والمكسب الذي دخله ما دخله -والله المستعان-، ولا بد من علاج القلب للتغلب على هذه المشكلة، وذلك بالتأمل في آيات الله المتلوّة، وآياته المشهودة، كما قال ابن القيم –رحمه الله-، فيتأمل الإنسان في القرآن، ويتلوه بالتدبر والترتيل على الوجه المأمور به، ويتأمل في آيات الله الكونية، فإذا تأمل ذلك ونظر فيه وتفكر واعتبر استفاد كثيرًا في علاج قلبه، وليطالع السائل ما كتبه ابن القيم -رحمه الله- في في أوائل "الجواب الكافي" فسيستفيد كثيرًا، وعليه أن يسد جميع المنافذ التي تشغل القلب وتلهيه ومن ذلكم فضول الكلام، وفضول النظر، وفضول السمع، وفضول الطعام، وفضول النوم، وفضول الخلطة، كل هذه تشغل القلب، فليتخفف منها المسلم، ويقتصر من ذلك على قدر الحاجة، وليطب مطعمه، وحينئذٍ يطيب قلبه -إن شاء الله تعالى-.