حكم الإعداد للقاء العدو

عنوان الفتوى: 
حكم الإعداد للقاء العدو
تاريخ النشر: 
ثلاثاء 14/ Dhu al-Qada/ 1435 11:45 ص
رقم الفتوى: 
2570

محتوى الفتاوى

سؤال: 

لماذا لا يستعد المسلمون لأعدائهم ويمتثلوا أمر الله تعالى لهم بالاستعداد كما قال تعالى: {وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ} [(60) سورة الأنفال].
وقد قرأت في كتاب الزواجر لابن حجر الهيتمي أن ترك التحصين والاستعداد من كبائر الذنوب، وكذا قرأت في أجوبة التسولي أنه من البدع المحرمة: التواطؤ على ترك إهمال اقتناء الخيول وترك التحصين، فهل كتبتم جواباً شافياً يحرض الأمة على الاستعداد للجهاد؟

الجواب: 

الاستعداد والإعداد لجهاد الأعداء واجب بل فريضة من فرائض الدين للأمر به في قوله تعالى: {وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ} [(60) سورة الأنفال] ولأنه لا يتم واجب الدفاع عن الإسلام وأهله إلا به وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.