وضعُ أسئلة موحدة للفصول الدراسية مع تفاوت أوقات الامتحان

الفتاوى الصوتية

عنوان الفتوى: 
وضعُ أسئلة موحدة للفصول الدراسية مع تفاوت أوقات الامتحان
تاريخ النشر: 
ثلاثاء 19/ رجب/ 1440 10:30 ص
مصدر الفتوى: 
برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الرابعة والستون بعد المائة 28/12/1434ه
تصنيف الفتوى: 
العلم
رقم الفتوى: 
9871

محتوى الفتاوى

سؤال: 

بعض المعلمين يكتب أسئلةً موحَّدَة لمختلف فصوله الدراسية، ثم يكون الاختبار في أوقاتٍ متفاوتة، وأحيانًا في أيامٍ متفاوتة، فما حكم فعله هذا، مع احتمال أن يَعرف بقية الطلاب أسئلةَ الفصل الأول؟

الجواب: 

المقصود من الاختبارات، وأسئلة الامتحانات: معرفةُ مقدار ما حصَّله الطالب من علم في هذا المقرَّر، ومِن هذا المعلِّم، وإذا كان الطالب سوف يطَّلع على الأسئلة قبل الامتحان فقد يكون أضعف الطلاب، فيذاكر هذه الأسئلة التي لا تأخذ عليه من وقته إلا الشيء اليسير، ويكون متفوِّقًا على زملائه! فلا شك أن مثل هذا الفعل الذي يَطَّلع فيه الطلاب على الأسئلة قبل وقتها لا يجوز بحال؛ لأنه خيانة، وإعانة على تخريج جيلٍ فاشل لا ينوء بأمر دينه ولا دنياه، ولا يستفيد مما صَرفه من وقتٍ وجهدٍ في التردد على هذه المدرسة طيلة عامه، ثم في النهاية لا شيء! فلا شك أن هذا لا يجوز بحال، ويُنافي مقتضى الامتحان، وهذا يفعله بعضُ الأساتذة المدرسين؛ للتيسير على أنفسهم، حيث يشق عليه أن يضع أسئلةً لكل فصلٍ دراسي، أو لكل قاعةٍ دراسية، فيجعل الأسئلةَ واحدةً، ويَصوِّرها تصويرًا واحدًا، ويقسِّمها على هذه القاعات وهذه الفصول، كل ذلك طلبًا للراحة، لكن لا شك أن هناك ضررًا، والذي يستحق الدرجة هو الفصل الأول، وأما الفصل الثاني، والثالث، والرابع، إلى آخره، ممن اطَّلع على الأسئلة قبل وقتها، فهؤلاء لا يستحقون الدرجة، والمدرسُ آثم، وهذا نوعٌ من الخيانة والغش.