الأفضل لمن ساق الهدي التمتع أم القران؟

عنوان الفتوى: 
الأفضل لمن ساق الهدي التمتع أم القران؟
تاريخ النشر: 
أحد 21/ ربيع الثاني/ 839 11:38 ص
رقم الفتوى: 
2643

محتوى الفتاوى

سؤال: 

هل الأفضل لمن ساق الهدي التمتع أم القران ؟

الجواب: 

الأفضل له القران، بل لو قيل إنه يتعين عليه القران لما بعد وإن كان بعض أهل العلم يجيز له التمتع على أن لا يتحلل بين الحج والعمرة لكن الفرق بينه وبين القارن أنه لا بد أن يطوف ويسعى للعمرة ثم يترك التقصير {وَلاَ تَحْلِقُواْ رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ} [(196) سورة البقرة] ثم بعد ذلك يحج فإذا جاء يوم النحر ونحر هديه فلقد حل.
فعلى كل حال من ساق الهدي لزمه القران ولذا لما أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- أصحابه ولم يحل قيل له ما شأنك لم تحل وقد أمرت بالإحلال؟ قال لأنه ساق الهدي -صلى الله عليه وسلم- وأسف على ذلك.
فالأفضل لمن ساق الهدي القران ومن لم يسق الهدي التمتع.
وهل إذا ساق الهدي يجب القران؟ على كل حال لا يجوز له أن يتحلل بين الحج والعمرة سواء جوِّزنا له التمتع أو منعناه منه وألزمناه بالقران لكن الفرق بينهما أنه إذا جوِّزنا له التمتع أنه يطوف ويسعى بنية العمرة ثم بعد ذلك يطوف ويسعى للحج ولا يجوز له أن يحل بينهما، وإذا قلنا إنه تلقائياً ما دام ساق الهدي لا يسوغ له إلا القران فإنه حينئذٍ يكفيه عن حجه وعمرته طواف واحد وسعي واحد.