تأخير صلاتي المغرب والعشاء في مزدلفة إلى ما بعد منتصف الليل

عنوان الفتوى: 
تأخير صلاتي المغرب والعشاء في مزدلفة إلى ما بعد منتصف الليل
تاريخ النشر: 
خميس 11/ ربيع الثاني/ 1440 5:15 م
مصدر الفتوى: 
برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الخمسون بعد المائة 18/9/1434ه
تصنيف الفتوى: 
صفة الصلاة وشروطها وأركانها
رقم الفتوى: 
9677

محتوى الفتاوى

سؤال: 

أفضنا من عرفات ماشين على الأقدام، ومع شدة الزحام والبحث عن مكان مناسب للصلاة فيه تأخرنا في أداء الصلاة حتى وجدنا مكانًا يتَّسع لنا، ثم توضأنا ولم نؤدِّ صلاة المغرب والعشاء إلا الساعة الواحدة والربع ليلًا، فهل تصح صلاتنا؟

الجواب: 

الصلاة المجموعة مثل الصلاة بعرفةٍ وجمعٍ وقتها يمتد إلى آخر وقت الثانية، وهنا آخر وقت الثانية على القول المرجَّح يمتد إلى نصف الليل كما في حديث عبد الله بن عمرو –رضي الله عنهما- قال: «ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل الأوسط» [مسلم: 612]، وكثير من أهل العلم يرون امتداده إلى طلوع الصبح، وعلى هذا على القول الثاني لا مانع ألَّا تُصلى الصلاة المجموعة إلَّا في الوقت المذكور في السؤال في الساعة الواحدة والربع؛ لأنه مازال الوقت باقيًا، فصلاتهم صحيحة، وإلَّا في وقت السعة والإمكان لا يجوز التأخير عن نصف الليل.