حكم صلاة المرأة إذا تحركت لدفع ابنها

عنوان الفتوى: 
حكم صلاة المرأة إذا تحركت لدفع ابنها
تاريخ النشر: 
ثلاثاء 14/ Dhu al-Qada/ 1435 11:45 ص
رقم الفتوى: 
2558

محتوى الفتاوى

سؤال: 

 

سائلة تسأل عن تحرك المرأة أثناء الصلاة لدفع أذى الطفل، ولم تحدد قد يكون مثلاً ذهب إلى مدفئة أو إلى أخيه الصغير، فما حكم هذه الحركة؟ وما هي درجة الحركة التي لا تبطل فيها الصلاة؟

الجواب: 

أقول: إذا خشيت على ولدها لها أن تفعل ما يحفظ حياته من التلف، فإنقاذ المعصوم واجب ولو في الصلاة، النفس المعصومة مثل هذا الطفل، ومثل أعمى يُخشى أن يقع في حفرة أو في شيء من هذا يُنقذ، وجاء الأمر بقتل الحية والعقرب ((اقْتُلُوا الْأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ الْحَيَّةَ وَالْعَقْرَبَ)) في الفريضة والنافلة على حد سواء؛ لأن هذا مؤذي، والضرر فيه عظيم.