أليس الأجر على قدر المشقة؟

عنوان الفتوى: 
أليس الأجر على قدر المشقة؟
تاريخ النشر: 
اثنين 27/ Dhu al-Qada/ 1435 9:30 ص
رقم الفتوى: 
2831

محتوى الفتاوى

سؤال: 

أليس الأجر على قدر المشقة كما قال الرسول -صلى الله عليه وسلم-؟

الجواب: 

المشقة ليست مقصداً شرعياً لِذَاتها، بل إذا جاءت تبعاً لمطلب شرعي أُجِرَ الإنسان عليها.
أما المشقة لِذَاتها ليست مقصداً شرعياً، فلو قال شخص: بدلاً من أن أحج على الطائرة أمشي مشياً؛ لأنه أعظم في المشقة، فهو أعظم أجراً ، نقول: لا.
يقول: بدلاً من أن أسلك الطريق المختصر الميسر المُعَبَّد المُذَلَّل أسلكُ طريقاً أبعد منه من غير تَعْبِيدٍ ولا تَذْلِيل؛ لينال أكبر قدر من المشقة، نقول: لا المشقة ليست مقصودة لِذَاتها، لكن إذا كانت العبادة أو المأمور به شرعاً لا يمكن إتيانه إلا بهذه المشقة أجر عليها الإنسان.