قراءة القرآن بصعوبة ومشقة

الفتاوى الصوتية

عنوان الفتوى: 
قراءة القرآن بصعوبة ومشقة
تاريخ النشر: 
خميس 29/ ربيع الثاني/ 1436 10:00 م
مصدر الفتوى: 
برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الثامنة والأربعون، 20/9/1432هـ
تصنيف الفتوى: 
علوم القرآن
رقم الفتوى: 
4484

محتوى الفتاوى

سؤال: 

أنا أقرأ القرآن، لكن لساني لا يُطاوعني في بعض الحروف ولغتي ضعيفة، فهل علي في ذلك شيء؟

الجواب: 

جاء في الحديث الصحيح: «الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن وَيَتَتَعْتَعُ فيه، وهو عليه شاق، له أجران» [مسلم: 798]، يعني: أجر القراءة وأجر المشقة، فهذا لسانه لا يُطاوعه، وهذه لا شك أنها مشقة عليه، فيُرجى أن يكون ممن لهم أجران، لكن إذا كانت قراءته بطريقةٍ تُحيل المعاني فيجب عليه أن يُصحح قراءته، فلا يقرأ كلام الله على طريقة لا تبرأ بها الذمة.

ولا شك أن تقصير المسلمين تجاه كتاب الله حاصل وواقع، فتجد الشخص كبير السن ذكرًا كان أو أنثى تَمُر عليه أيام وأوقات وسنون لا يقرأ القرآن بحجة أنَّه أمي لا يقرأ ولا يكتب مع أن البيوت الآن معمورة بالقرَّاء من البنين والبنات، فلو صرفوا شيئًا من وقتهم وجهدهم لتعليم أحق الناس ببرهم -أعني الوالدين- لكان هذا أفضل ما تُنفق فيه الأعمار، ودخولهم في قوله -عليه الصلاة والسلام-: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» [البخاري: 5027] دخولًا أوليًّا، فأولى الناس ببر المسلم أقرب الناس إليه وأعظمهم حقًّا عليه.