كيفية الخرور لسجود التلاوة

الفتاوى الصوتية

عنوان الفتوى: 
كيفية الخرور لسجود التلاوة
تاريخ النشر: 
اثنين 23/ ربيع الأول/ 1437 6:45 م
مصدر الفتوى: 
برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الستون 14/12/1432هـ
رقم الفتوى: 
5480

محتوى الفتاوى

سؤال: 

هل الأفضل في سجود التلاوة أن يكون من قيام أو أن القارئ يسجد كيفما كانت حاله؟

الجواب: 

مفهوم الخرور أَخذ منه بعض أهل العلم أن الأفضل أن يكون السجود من قيام، مع أن كثيرًا منهم لا يفرق يقول: كيفما اتفق، كيفما كانت حاله، إن كان يقرأ قائمًا سجد من قيام، وإن كان يقرأ جالسًا سجد من قعود، وعائشة -رضي الله عنها- روي عنها أنها كانت إذا أرادت أن تسجد قامت [مصنف ابن أبي شيبة: 8562]، فمن قام فقد أحسن، ومن سجد على حاله وهو جالس فلا بأس إن شاء الله تعالى.