صيام مَنْ طهرت مِن الحيض ونوت الصيام، لكنها لم تغتسل إلا بعد الشروق

الفتاوى الصوتية

عنوان الفتوى: 
صيام مَنْ طهرت مِن الحيض ونوت الصيام، لكنها لم تغتسل إلا بعد الشروق
تاريخ النشر: 
جمعة 04/ ربيع الأول/ 1436 8:00 م
مصدر الفتوى: 
برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة السادسة والعشرون، 11/2/1432.
تصنيف الفتوى: 
الحيض والنفاس
رقم الفتوى: 
3981

محتوى الفتاوى

سؤال: 

امرأة طهرت من الحيض ونوت صيام قضاء رمضان فأمسكت، ولكنها لم تغتسل إلا بعد الشروق؟

الجواب: 

هذه المرأة التي طهرت من الحيض ونويت الصيام؛ إن كان طهرها قبل طلوع الفجر ونيتها قبله فصومها صحيح, وإن تأخر الغسل بعد طلوع الفجر كالجُنب؛ لأن الطهارة ليست بشرط لصحة الصيام، لكنها شرط لصحة الصلاة, لا بد أن تغتسل قبل خروج وقت صلاة الفجر, ولكنها في سؤالها: (ولكن لم أغتسل إلا بعد الشروق) أساءت في تأخيرها الاغتسال إلى بعد طلوع الشمس؛ لأنها أخرجت الصلاة عن وقتها, ولا يجوز تأخيرها عن وقتها إلا لعذر, فإن كان تأخيرها الاغتسال إلى بعد شروق الشمس بدون عذر فعليها أن تبادر بالتوبة إلى الله -جل وعلا-؛ لأنها ارتكبت ذنبًا في إخراج الصلاة عن وقتها.

لكن لا صيام لها لو طهرت بعد طلوع الفجر، انتهى وقته؛ لأنها جزء من وقت الصيام، ما زالت حائض، والحائض لا يصح منها الصيام, بل يحرم عليها أن تصوم.

 

 

برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة السادسة والعشرون، 11/2/1432.