آداب

كَيْفِيَّة التَّخَلُّص مِن العُجْب

يقول: العُجْبُ صِفَةٌ مُلَازِمَةٌ لِلإِنْسَانْ، ومَعَ تَزْيِيِنْ الشَّيْطَان لَهُ؛ تُصْبِحْ صِفَة عَالِقَة بِشَخْصِيَّتِهِ في سُلُوكِيَّاتِهِ، وحَرَكَاتِهِ وكَلَامِهِ، كَيْفَ التَّخَلُّصْ مِنْهَا؟!

عربية

اسْتَعْمِلْ هَذَا الأَدَبْ الشَّرْعِيّ فِي جَمِيع أَحْوَالِكْ

القواعد الشَّرْعِيَّة تَمْضِي على أيِّ ظَرْف، وعلى أيِّ حال، والعَجَلَة ما تَخْدِم، النَّبي -عليهِ الصَّلاةُ والسَّلام- لَمَّا بَعَثْ علي -رضي اللهُ تعالى عنهُ- إلى خَيْبَر، حَالْ حَرْب، النَّاس تَطِيشْ عُقُولُهُم، في أقَلّ من الحرب النَّاس تَضِيع عُقُولُهُم، والنَّبي -عليهِ الصَّلاةُ والسَّلام- يقول:

عربية

اخْتَبِر نفسك!

الذِّي لا تَعِظُهُ نُصُوص الكتاب والسُّنَّة لا فَائِدَة فيه هذا، نعم زيارة القُبُور، والإطلاع عليها، وتَصَوُّر حال المَقْبُورين، وشُهُود المُحتضَرين، هذا مُؤثِّر بلا شك؛ لأنَّ الموت واعظ وزاجِر؛ لأنَّهُ مُقدِّمة للأهوال العَظِيمة التِّي تَلِيه، فَمَنْ اعْتَبَر واتَّعَظْ بِزِيارة القُبُور، وحُضُور المُ

عربية

اسْتَفْتِ قَلْبَكْ

روى الإمامُ مُسلم -رحمهُ الله تعالى- من حديث النَّواسُ بن سمعان -رضي الله عنهُ-، عن النبي -صلَّى الله عليه وسلم- قال: ((البر حُسنُ الخلق، والإثمُ ما حَاكَ في النَّفس، وكَرِهْتَ أنْ يَطَّلِعَ عليهِ النَّاس))

عربية

كيف تُعْجَب بِنَفْسِك... وأَنْتَ بهذِهِ المَثَابة؟!

وإذا أَعْجَبَتْكَ نَفْسُكَ؛ فَانْظُر إلى الخَلَلْ والتَّقْصِير والضَّعْف في نَفْسِك، تَذَكَّرْ أنَّكَ خُلِقْتَ مِمَّا يُشْبِه البُصَاق، وَأَنَّكَ حُمِلْتَ مُجَاوِراً للنَّجَاسات، وَأَنَّكَ وُجِدْتَ على هذهِ الأرْضْ حَقِيراً ذَلِيلاً صَغِيراً لا تَدْفَعُ عَنْ نَفْسِك فَضْلاً عَنْ غَيْرِك، ثُمَّ بعد ذلك

عربية

وقفة مُحاسبة مع نهاية العام

قبل عشرة أيام ودَّعنا آخر مواسم العام، ودَّعنا العشر من ذي الحجة التِّي هي أفضل أيَّام العام على الإطلاق، وجاء فيها الحديث الصحيح: ((ما من أيام العمل الصَّالحُ فيهنّ أحبُّ إلى الله من هذه الأيَّام العَشْر، قيل: يا رسُول الله: ولا الجِهادُ في سبيل الله؟!

عربية

الغفلة عن أعمال القُلُوب

يُوجد – وهذا مع الأسَف الشَّديد – يُحُسِّهُ الإنسانُ من نفسِهِ، العِناية ببعضِ الأُمُور الظَّاهِرَة، أمَّا أُمُور الباطن وأعمال القُلُوب فنحنُ في غَفْلَةٍ تَامَّةٍ عنها، إذا نَظَرنا إلى الخوف من الله -جلَّ وعلا-، إلى الخَشْيَة منهُ، إلى التَّوكُّل عليهِ، إلى الصَّبر على المَصَائِب، إذا اخْتَبَرْت بعض

عربية

كيف تجاهد نفسك؟

كيف تتم مُجاهدةُ النَّفس والتَّغلُّب على الأهواء مع المُحافظة على الصَّلاة والأذكار وقراءة القرآن؟

عربية

تضييع نهار رمضان بالنوم والسهر في القيل والقال

هذا الموسم العظيم يُفرِّط فيه كثير من النَّاس، تَجِدْهُ في النَّهار نائم وفِي اللَّيل في القِيل والقَال، ولا يَسَْتفيد من هذا الموسم العظيم، مواسم الدُّنيا يَسْتَغِلُّها النَّاس استغلال قَدْ يُخِلُّ بالعقل أحياناً، تَجِد الإنسان يَتَصَرَّف تَصَرُّفات من أجل اس

عربية

شُكر النِّعم

لو حُوسب الإنسان على النِّعَم التِّي أولاهُ اللهُ إيَّاها في مُقابل أعمالِهِ الصَّالحة ما بَقِيَ لهُ شيئاً؛ لأنَّهُ مأمُورٌ بالشُّكْر على كُلِّ هذهِ النِّعَم، ثُمَّ إذا حُوسِب ووُضع السَّمع، البصر، العقل، جميع النِّعم التِّي لا تُعد ولا تُحصى، لو وُضِعت نِعمة من هذهِ النِّعم في مُقابِلِ أعمالِهِ لَرَجَ

عربية

الصفحات

اشترك ب RSS - آداب