آداب

كلمات تكتب بماء الذهب

الكلام في النَّاس، وأعراض المُسلمين كما يقول ابن دقيق العيد حُفرة من حُفر النَّار، يقول: وقف على شفيرها العُلماء والحُكَّام، ما دامُوا على شفيرها، وهُم مُضطرُّون للكلام في النَّاس فكيف بمن عافاهُ الله من هذه المسألة وهذه المُشكلة؟!

عربية

نصيحة للآباء

من أُمِر بالصَّلاة وهو ابنُ سبعٍ مثلاً، أو أُكِّد في حقِّهِ الضَّرب ابن عشر فأكثر، هل يلزم إخراجُهُ إلى المسجد ليُصلِّي مع الجماعة أو يُؤدِّي الصلاة ولو في البيت؟

عربية

من أعظم البر

الذِّي يقرأ القُرآن حِفْظاً مثل صاحب التَّمر

عربية

الجليس الصالح والجليس السوء

((مثل الجليس الصالح والجليس السوء)) الناس صنفان إما صالح وإما سيء، الجليس الصالح له مثل، والجليس

عربية

داء الكِبر

الكِبْر نسأل الله العافية، حذر منه النبي -عليه الصلاة والسلام- أشد التحذير، ((لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرةٍ من كبر)) وهذا من نصوص الوعيد، لا شك أن هذا وعيد شديد بالنسبة لمن داخل قلبه شيء من الكبر، ولا شك أن الكبر قد يصل بالشخص إلى أن يرد الحق، ويبطر الحق عنا

عربية

ولا حَسَبَ كحُسْن الخلق

((ولا حسب كحسن الخلق)) هذا الحسب، هذا الذي يمكن أن يمدح به الشخص، لا يمدح بأنه ابن فلان أو من ال

عربية

مَسَاوِئ الغَضَبْ

الغَضَبْ خُلُقٌ ذَمِيم، يَحْمِلُ صَاحِبُهُ على التَّصَرُّفات التِّي إذا عَادَ إلى رُشْدِهِ نَدِمَ عليها، وكم من شخص مَلَكَهُ الغَضبْ؛ فَتَصَرَّفْ تَصَرُّفاً أوْقَعَهُ في حَرَجٍ طِيلَ حَياتِهِ، تكلَّم على شخص بكلمة، اعْتَدَى على آخر بِضَرْب، طَلَّقَ زوجَتَهُ، أفْسَدَ مَالَهُ؛ بِسَبَبْ الغَضَبْ، هذه الن

عربية

مقياس ونبراس للتعامل بين الزوجين

وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً رضي منها آخر))

عربية

آدَابُ السَّلام

((إذا لقيتَهُ فَسَلِّم عليه)) هذا هُو الذِّي يَنْشُر

عربية

اشفعوا تُؤجرُوا

إنَّ النَّبي -صلَّى الله عليه وسلم- كان إذا أتاهُ سائل أو طالب حاجة،  قال:

عربية

الصفحات

اشترك ب RSS - آداب