آداب

العُزلَة أم الخُلطَة؟!

العُزلَة والخُلطَة جَاءَت النُّصُوص بهذا وهذا، النُّصُوص الصَّحِيحَة جَاءَت بِالخُلطَة مُخَالَطَة النَّاس، ونَفعِ النَّاس، والصَّبر على آذَاهُم، وشُرِعَت الجُمع والجَمَاعَات والأعيَاد والحَجّ، كُل هذا من أجل الخُلطَة وهي الأصل؛ لكن إذا خُشِيَ الإنسَان على دِينِهِ؛ فال

عربية

محبة أهل العلم

عليك أنْ تُحِبَّ العُلماء والمُتعلِّمين؛ لأنَّ المرء مع من أحب، فإنْ لم تُحِبَّهُم، الإنسان قد يحصُل لهُ ما يَعُوقُهُ عن تحصيل هذهِ المحبَّة؛ لأنَّ المحبَّة عِبَادة وطاعة لله -جل وعلا-؛ لكنْ قد لا يُوفَّق الإنسان لأنَّ هذه أمُور قلبيَّة، قد يكُون عندهُ من الأع

عربية

وصية للعلماء

إذا رأى العالم من الطُّلاب شيء من الإدْبَار والانصراف والفُتُور لابُدَّ أنْ يَتَأَلَّفهُم إشْفاقاً عليهم، وإرادةً لهُم، ونُصْحاً لهُم، لا لِتكثُر الجُمُوع عليه، هذا لا يختلف مع ما قُلنا سابقاً إنَّ الإنسان يبحث عمَّا يكفيه المؤُونة، نعم يبحث عمن يكفيه المؤونة

عربية

على المُحرم وغيره أن يحفظ لسانه وجوارحهُ

ينبغي للمحرم ألا يتكلم إلا بما يعنيه، وغير المحرم كذلك ((من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه)) والمحرم من باب أولى، وجاء الحث على حفظ الجوارح في الحج تأكد ذلك، وأيضاً في سائر الأحوال والأوقات والأزمان؛ لكنه بالنسبة ل

عربية

الصفحات

اشترك ب RSS - آداب