شرح كتاب التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح (536)

عنوان الدرس: 
شرح كتاب التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح (536)
عنوان السلسلة: 
شرح كتاب التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح
تاريخ النشر: 
أربعاء 19/ رمضان/ 1438 5:15 م

سماع الدرس

المقدم: بسم الله الرحمن الرحيم.

 الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه، ومن والاه، أما بعد، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأهلًا ومرحبًا بكم مستمعي الكرام إلى هذا اللقاء في شرح التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح، أرحب بكم، كما أرحب بضيفنا في هذه اللقاءات معالي الشيخ الدكتور عبد الكريم بن عبد الله الخضير -وفقه الله- عضو هيئة كبار العلماء، وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء، فحياكم الله معالي الشيخ، وأهلًا وسهلًا.

حياكم الله، وبارك فيكم، وفي المستمعين.

المقدم: لا يزال مستمعي الكرام الحديث متواصلًا في حديث البراء بن عازب -رضي الله عنهما-، وفيه أنه قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن، ثم قل: اللهم أسلمت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، فإن مت من ليلتك فأنت على الفطرة، واجعلهن آخر ما تتكلم به، قال: فرددتها على النبي -صلى الله عليه وسلم- فلما بلغت: (اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت)، قلت: ورسولك، قال: لا، ونبيك الذي أرسلت».

الحمد لله رب العالمين، صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد،

 فقوله في الحديث: اللهم آمنت بكتابك يقول الكرماني: أي القرآن، كتابك مفرد مضاف، والمفرد المضاف يفيد العموم، والكرماني يقول: أي القرآن، والكرماني كعادته أورد هذا الإشكال كون الكتاب مفردًا مضافًا، فهو مفيد للعموم، فكيف يفسر بالقرآن؟ أنت إذا قلت: اللهم اغفر لي ذنبي، تريد ذنبًا واحدًا أو جميع ذنوبك؟

المقدم: جميع الذنوب

جميع الذنوب، فالمفرد المضاف يفيد العموم، فكيف يفسر قوله: اللهم آمنت بكتابك بالقرآن؟ أورد هذا الإشكال الكرماني فقال: فإن قلت: المفرد المضاف مفيد للعموم، فكيف خصصه بالقرآن؟ أجاب قلت: بقرينة المقام مع أن عمومه مختلف فيه، ثم الإيمان بالقرآن مستلزم للإيمان بجميع الكتب المنزلة، فلو حملناه على العموم لجاز أيضًا، وها هنا فائدة، وهي أن المفرد، وهي أن المعرف بالإضافة كالمعرف باللام، هنا كتابك معرف بالإضافة...

المقدم: بالإضافة نعم.

هو نكرة في الأصل أضيف إلى الضمير، فاكتسب التعريف بالإضافة، قال: وها هنا فائدة، وهي أن المعرف بالإضافة كالمعرف باللام.

المقدم: كأنه قال بالكتاب.

بالكتاب.

والتعريف باللام أو بـ (ال)، هنا يقول كالمعرف باللام، ابن مالك في ألفيته يقول: ال حرف تعريف أو اللام فقط، فنمطًا عرفت قل فيه النمط.

يعني مثلًا الخلاف في هل أحرف التعريف ال..

المقدم: أم اللام؟

أو اللام فقط؟

وهنا قال: وهي أن المعرف بالإضافة كالمعرف باللام، يحتمل الجنس والاستغراق والعهد، يعني كما يحتمل العهد، ولفظ كتابك محتمل لجميع الكتب ولجنس الكتب، ولبعضها كالقرآن، بل جميع المعارف، بل جميع المعارف كذلك، بل جميع المعارف كذلك، يعني محتملة للجنس والبعض، كذلك يعلم من الكشاف في قوله تعالى، من الكشاف يعني الزمخشري، في قوله تعالى يعني في تفسير قوله تعالى: {وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتنَا كُلّهَا} [طه:56]، وفي قوله: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا} [البقرة:6] في أول البقرة، انتهى كلام الكرماني، أحال على هذين الموضعين من تفسير الكشاف، وأنا نقلتهما لتمام الفائدة.

يقول الزمخشري في الكشاف: وفي قوله تعالى: {وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتنَا كُلّهَا فَكَذَّبَ}[طه:56] وجهان، أحدهما أن يحذى بهذا التعريف الإضافي حذو التعريف باللام، أن يحذى بهذا التعريف الإضافي حذو التعريف باللام، لو قيل الآيات كلها، أعني أنها كانت لا تعطي إلا تعريف العهد، والإشارة إلى الآيات المعلومة التي هي تسع، التي هي تسع آيات المختصة بموسى -عليه السلام-، العصا واليد، فلق البحر، والحجر، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم، ونطق الجبل، تسع آيات، هذه الآيات كلها لأنها لا تعطي إلا تعريف العهد كما قال الزمخشري.

 والثاني أن يكون موسى قد أراه آياته، أراه آياته، وعدَّد عليه ما أوتيه وغيره من الأنبياء من آياتهم ومعجزاتهم، يعني يحتمل أن يكون أريناه آياتنا كلها يعني الآيات الخاصة به التسع، ويحتمل أن يكون جميع الآيات التي جاءت على يده وعلى يد غيره من الأنبياء، وهنا كتابك آمنت بكتابك يحتمل أن يكون القرآن، وبهذا فسر عند جمهور الشراح، ويحتمل أن يكون جميع الكتب لاسيما وأن الإيمان بالكتاب القرآن متضمن، متطلب، مستلزم للإيمان بجميع الكتب.

وفي آية البقرة، {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا}[البقرة:6] التي أشار إليها أو أحال عليها الكرماني في تفسير الزمخشري، وفي آية البقرة يقول الزمخشري: والتعريف في الذين كفروا يجوز أن يكون للعهد، وأن يراد به الناس بأعيانهم، يجوز أن يكون للعهد، وأن يراد به الناس بأعيانهم كأبي لهب وأبي جهل والوليد بن المغيرة وأطرابهم، وأن يكون للجنس وأن يكون للجنس متناولًا كل من صمم على كفره تصميمًا لا يرعوي بعده، ويكون للجنس متناولًا كل من صمم على كفره تصميمًا لا يرعوي بعده، وغيرهم، ودل على تناوله للمصرين الحديث عنهم باستواء الإنذار وتركه عليهم، ودل على تناوله للمصرين الحديث عنهم الحديث عنهم باستواء الإنذار وتركه عليهم، يعني كل من يشترك معهم في هذا الذي لا يلقي بالًا للإنذار، ولا يرعوي، ولا يدكر، ولا يزدجر، فحكمه حكمهم.

 وقال العيني: التحقيق أن الجمع المعرف تعريف الجنس معناه جماعة الآحاد، تحقيق أن الجمع المعرف تعريف الجنس معناه جماعة الآحاد وهي أعم من أن يكون جميع الآحاد، وهو أعم من أن يكون جميع الآحاد أو بعضها فهو إذا أطلق أحتمل العموم والاستغراق، وأحتمل الخصوص والحمل على واحد منهما يتوقف على القرينة، الحمل على واحد منهما يتوقف على القرينة، كما في المشترك، هذا ما ذهب إليه الزمخشري وصاحب المفتاح، مفتاح العلوم السكاكي وصاحب المفتاح ومن تبعهما وهو خلاف ما ذهب إليه أئمة الأصول، وهو خلاف ما ذهب إليه أئمة الأصول.

هنا الذي ذهب إليه الزمخشري وصاحب المفتاح أن الجمع المعرف تعريف الجنس معناه جماعة الآحاد، وهي أعم من أن يكون جميع الآحاد أو بعضها، فهو إذا أطلق أحتمل العموم والاستغراق، وأحتمل الخصوص والحمل على واحد منهما يتوقف على القرينة، يعني لا نجزم هل هذه للجنس في هذا الموضع، أو أنها للعهد؟ نعم، إنما السياق هو الذي يحدد هل المراد بها الجنس العموم والاستغراق، أو أن المراد بها العهد؟.

وال لها معاني، ذكرها العلماء في كتب النحو وشروح الألفية وغيرها.

الذي أنزلت، القرآن كلام الله منزل من عنده -عز وجل- على نبيه -عليه الصلاة والسلام- بواسطة جبريل في رمضان، كما قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ}[البقرة:185]، وقال تعالى: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ}[القدر:1]، إنا أنزلنا في ليلة القدر، فقال بعضهم: كان إنزال القرآن في رمضان جملة واحدة في ليلة القدر إلى بيت العزة، وهذا مروي عن ابن عباس، إن شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن جملة واحدة، إنا أنزلناه جملة واحدة في ليلة القدر إلى بيت العزة وهذا مروي عن ابن عباس ويذهب إليه قوم، ويقول إلى بيت العزة ثم أنزل منجمًا بحسب الوقائع في ثلاث وعشرين سنة، والمعروف والمرجح أن بداية التنزيل كانت في رمضان، وباقي القرآن نزل.. 

المقدم: منجمًا.

في المدة المذكورة منجمًا بحسب الوقائع والحوادث، وهذا هو الذي عليه أئمة السلف وأهل السنة والجماعة أن الله- جل وعلا- تكلم في الأزل، ولا يزال يتكلم متى شاء إذا شاء، فكلامه وإن كان قديم النوع فهو متجدد الآحاد.

وقال آخرون: وكانت بداية تنزيله في رمضان إلى آخره، قال الصرصري في نونيته:

 وأتت عليه أربعون فأشرقت

 وأتت عليه أربعون فأشرقت          شمس النبوة في رمضان

ويقول القحطاني في نونيته:

 لا ريب فيه بأنه تنزيله       وبداية التنزيل في رمضان

 وبداية التنزيل في رمضان.

ثم قال: وبنبيك الذي أرسلت، أي وآمنت بنبيك محمد -صلى الله عليه وسلم- الذي أرسلت، قال القسطلاني: بحذف ضمير المفعول، أي أرسلته.

قال: فإن مت من ليلتك فأنت على الفطرة، فإن مت من ليلتك فأنت على الفطرة، قال الخطابي في أعلام الحديث: الفطرة ها هنا معناها دين الإسلام، الفطرة ها هنا معناها دين الإسلام، وقد تكون الفطرة بمعنى الخلقة، وقد تكون الفطرة بمعنى الخلقة، وقد تكون بمعنى السنة كقوله: خمس من الفطرة، فذكر الختان والاستحداد وأخواتهما.

يقول ابن حجر: ووجه مناسبته للترجمة، وجه مناسبة الحديث للترجمة من قوله: فإن مت من ليلتك فأنت على الفطرة، والمراد بالفطرة السنة، فإن مت من ليلتك فأنت على الفطرة، والمراد بالفطرة السنة، يعني فيه الحث على ما ذكر، وكونه من الفطرة بما فيه الوضوء، بما في ذلك الوضوء.

المقدم: الباب باب فضل من بات على الوضوء.

بات على الوضوء، وقد روى هذا الحديث الشيخان وغيرهما من طرق عن البراء، وليس فيها ذكر الوضوء إلا في هذه الرواية، وكذا قال الترمذي: وقد ورد في الباب حديث عن معاذ عن معاذ بن جبل أخرجه أبو داود، وأحاديث عن علي أخرجه البزار، وليس واحد منهما على شرط البخاري، وليس واحد منهما على شرط البخاري.

ثم قال: واجعلهن آخر ما تتكلم به، واجعلهن آخر ما تتكلم به، في رواية الكشميهني: من آخر، قال ابن حجر: وهي تبين يعني رواية الكشميهني، تبين أنه لا يمتنع أن يقول بعدهن شيئًا مما شرع من الذكر عند النوم، اجعلهن آخر ما تتكلم به معناه أنك لو تكلمت بعدهن لزمت الإعادة.

المقدم: لم يكن الأخرى.

ليحصل الوعد، الموت على الفطرة، ليحصل الوعد لابد أن تكون آخر ما تتكلم به، أما رواية الكشميهني من آخر، يقول ابن حجر: تبين أنه لا يمتنع أن يقول بعدهن شيئًا مما شرع من الذكر عند النوم.

وأذكار النوم ينبغي للمسلم أن يحافظ عليها، يعني يبيت على طهارة، ويذكر هذا الذكر المذكور في هذا الحديث وإن كان آخر ما يقول، ويأتي بالأذكار الأخرى وهي نحو الأربعين، أذكار النوم نحو الأربعين، كما أشار إلى ذلك ابن القيم -رحمه الله تعالى- في طريق الهجرتين لما ذكر البرنامج الذي يسير عليه المقربون، ذكر أن الواحد منهم إذا أوى إلى فراشه أتى بأذكار النوم، وهي نحو الأربعين، والمسلمون يقولون شيئًا منها، وبعضهم أكثر من بعض، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، ومقل ومستكثر، وبعضهم محروم إذا أوى إلى فراشه نام، أو انشغل بشيء لا ينفعه في دينه ولا دنياه.

قال يعني البراء راوي الحديث: فرددتها، بتشديد الدال وتسكين، بتشديد الأولى وتسكين الثانية، فرددتها أي الكلمات على النبي -صلى الله عليه وسلم- لأحفظهن، فلما بلغت اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت قلت: ورسولك، زاد الأصيلي الذي أرسلت، ورسولك الذي أرسلت، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لا، أي لا تقل: ورسولك، بل قل: ونبيك الذي أرسلت.

 قال القسطلاني: وجه المنع؛ لأنه لو قال: ورسولك لكان تكرارًا مع قوله: أرسلت، وجه المنع لأنه لو قال ورسولك لكان تكرارًا مع قوله: الذي أرسلت، فلما كان نبيًا -عليه الصلاة والسلام- فلما كان نبيًا قبل أن يرسل، صرح بالنبوة؛ للجمع بينها وبين الرسالة، وإن كان وصف الرسالة مستلزمًا وصف النبوة مع ما فيه من تعديد النعم، وتعظيم المنة في الحالين، يعني ذكر وصفه بالوصفين النبوة والرسالة لا شك أن هذه نعم من الله- جل وعلا-، لكن لو اقتصر على الرسالة لم يتطرق للنبوة التي هي نعمة من أعظم نعم الله عليه، وتعظيم المنة في الحالين أو احترز به ممن أرسل، أو احترز به ممن أرسل من غير النبوة كجبريل وغيره من الملائكة؛ لأنهم رسل لا أنبياء، فلعله أراد تخليص الكلام، فلعله أراد تخليص الكلام من اللبس، أو لأن لفظ النبي أمدح من لفظ الرسول، أو لأن لفظ النبي أمدح من لفظ الرسول؛ لأنه مشترك في الإطلاق على كل من أرسل بخلاف لفظ النبي فإنه لا اشتراك فيه عرفًا، وعلى هذا فقول من قال: كل رسول نبي من غير عكس لا يصح إطلاقه، قاله الحافظ ابن حجر.

المقدم: نعم

وعلى هذا فقول من قال: كل رسول نبي من غير عكس لا يصح إطلاقه، قاله الحافظ ابن حجر، يعني فيقيد بالرسول البشري، يقول: كل رسول بشري تدخل فيه النبوة، وأما إذا أطلق رسول يدخل فيه من أرسل من الملائكة فيدخل جبريل، ولا يسمى نبيًّا قطعًا، وتعقَّبه العيني فقال: كيف يكون أمدح- يعني لفظ النبي- وهو لا يستلزم الرسالة، بل لفظ الرسول أمدح؛ لأنه يستلزم النبوة؟ كيف يكون لفظ نبي أمدح وهو لا يستلزم الرسالة، بل لفظ الرسول أمدح؛ لأنه يستلزم النبوة؟

 يعني إذا قيدنا ذلك بالرسول البشري اتجه كلام العيني، قال القسطلاني: وهو مردود، فإن المعنى يختلف، فإنه لا يلزم من الرسالة النبوة ولا عكسه، ولا خلاف في المنع، يعني من إبدال اللفظ بغيره إذا اختلف المعنى، وهنا كذلك، يعني الرواية بالمعنى يشترط فيها أن لا يختلف المعنى، أو أن الأذكار يعني رد عليه قال: لا، ونبيك الذي أرسلت؛ وهذا أبداه بعضهم، أو أن الأذكار توقيفية في تعين اللفظ وتقدير الثواب، فربما كان في اللفظ، فربما كان في اللفظ سر ليس في الآخر، ولو كان يرادفه في الظاهر، أو لعله أوحي إليه بهذا اللفظ، فرأى أن يقف عنده، لأنه إذا رتب أجرًا على كلام لا شك أن هذا الأجر مرتب على هذا القول.

المقدم: الأمر هنا توقيفي.

ويحتمل أنه إذا غيَّر فيه لا يترتب عليه ذلك الأجر، ولذلك قال: لأن الأذكار توقيفية في تعين اللفظ وتقدير الثواب، فربما كان في اللفظ سر ليس في الآخر ولو كان يرادفه في الظاهر، أو لعله أوحي إليه بهذا اللفظ فرأى أن يقف عنده، وفي شرح ابن بطال: وقال المهلب إنما لم تبدل ألفاظه -عليه السلام-؛ لأنها ينابيع الحكمة وجوامع الكلم، فلو جوز أن يعبر عن كلامه بكلام غيره سقطت فائدة النهاية في البلاغة التي أعطيها- عليه السلام-. 

المقدم: اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد.

شكر الله لكم شيخنا الكريم، ونسأل الله تبارك وتعالى أن ينفعنا بما سمعنا، وبما قلنا، أيها الإخوة، إلى هنا نصل إلى ختام هذه الحلقة، نتقدم في الختام بالشكر الجزيل لمعالي الشيخ الدكتور عبد الكريم بن عبد الله الخضير -وفقه الله-، عضو هيئة كبار العلماء، وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء، على ما تفضل به، شكر الله لكم.

 وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.