التعليق على تفسير سورة البقرة من تفسير الجلالين (02)

عنوان الدرس: 
التعليق على تفسير سورة البقرة من تفسير الجلالين (02)
عنوان السلسلة: 
التعليق على تفسير الجلالين
تاريخ النشر: 
الأحد, 2 ربيع الثاني, 1438 - 10:30

سماع الدرس


يقول "{ذَلِكَ} [سورة البقرة:2]. أي هذا {الكتاب} الذي يقرأه محمد" فعَدَل عن ذلك إلى هذا فسَّر ذلك بهذا، وهذا أحد القولين ذكرهما ابن الجوزي وغيره، ونُسِب إلى ابن عباس ومجاهد وعكرمة والكسائي وأبي عبيدة والأخفش، واحتج بعضهم بقول خُفاف ابن ندبة:

أقول له والــــرِّمـــــْــحُ يَـــــعـْـــطِــرُ مَــتـــــْـــنـــَـهُ       تـــَـــأمـَّــــلْ خُــفَــافــــًا إِنَّـــــنـِــي أَنَــا ذَلِـــــكَ

أي: أنا هذا لأنه ما يمكن أن يشير لنفسه بإشارة البعيد، وإنما أراد أن يشير بإشارة.. هو يشير إلى نفسه، لكن لماذا عدل عن ذلك عن هذا إلى ذلك؟ يأتي إن شاء الله تعالى، ويقول ابن كثير: العرب تقارض بين هذين الاسمين من أسماء الإشارة، فيستعملون كل منهما مكان الآخر وهذا معروف في كلامهم. ثم ذكر ابن الجوزي.

القول الثاني: وهو أنه إشارة إلى غائب. فتقول ذلك على بابها، ثم ذكر فيه ثلاثة أقوال:

أحدها: أنه أراد به ما تقدم إنزاله عليه من القرآن. يعني ما أنزل قبل هذا الوقت.

والثاني: أنه أراد به ما وعده أن يوحيه إليه في قوله: {سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً} [سورة المزمل:5].  والثالث: أنه أراد به ما وعد به أهل الكتب السالفة لأنهم وُعِدوا بنبي وكتاب.

طالب: .....................

 نعم يأتي.

{ذَلِكَ الكِتَاب} الذي يقرأه محمد، يعني هل يحسن من الواحد منا أن يقول محمد جافة؟ يقول محمد ولا يقول –صلى الله عليه وسلم- ؟ ما قال {ذَلِكَ} أي هذا الكتاب القرآن الذي يقرأه النبي –عليه الصلاة والسلام- إنما قال ذلك الكتاب الذي يقرأه محمد.

طالب: ................ هل يسوغ أن ..............

 لكن لماذا قال الذي يقرأه محمد ما قال النبي –عليه الصلاة والسلام-

طالب: اختصار.

 هو صلى على النبي في مواضع، هو في طريقته وأسلوبه وسبكه للتفسير كأنه يتكلم على لسان الله -سبحانه وتعالى-، فهو يوضح كلام الله ولذلك تسمع..  يقول ذلك أي هذا الكتاب الذي يقرأه محمد لا ريب فيه، فهو يوضح كلام الله -سبحانه وتعالى- وكلام الله -سبحانه وتعالى- كله مجرد من قوله محمد –صلى الله عليه وسلم- في القرآن كله إلا الأمر بالصلاة على النبي –عليه الصلاة والسلام- {مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله} [سورة الفتح:29] ما قال محمدٌ –صلى الله عليه وسلم-  رسول الله، فالله -سبحانه وتعالى- يقولها باسمه ولا يصلي عليه إنما أمر بالصلاة عليه، أصل ابن الجوزي ماذا قال؟ يقول: أحدها: أنه أراد أن ما تقدم إنزاله من الكتاب الذي أنزل على محمد لأنه ما فيه إشكال.

الثاني: أنه أراد به ما وعده أن يحيي إليه يحيه إليه وهو القرآن أيضًا.

والثالث: أنه أراد به ما وعده به أهل الكتب السالفة لأنهم وعِدوا بنبي وكتاب؛ لأنه يريد أن يجعل ذلك على وجهها في القول الثاني.

قوله الكتاب الذي يقرأه محمد وهو القرآن ومن زعم أن المراد بذلك الكتاب إشارة إلى التوراة والإنجيل معتمدًا على {ذَلِكَ} لأن ذلك إشارة إلى بعيد في قرآن بين يديه ويقول {ذَلِكَ} هذا ما حمل بعضهم على أن يفسروا الكتاب بأنه التوراة والإنجيل، وهذا حكاه ابن جرير وغيره ويقول الحافظ ابن كثير رحمه الله: من فسره بذلك فقد أبعد النجعة وأغرق في النزع وتكلف ما لا علم له به.

وسُمي القرآن كتابًا لأنه جُمع بعضه إلى بعض؛ لأن الكتاب مصدر كَتَب يكتُب كِتَابة وكتْبًا وأصل المادة مدارها على الجَمْع، كما يقال تكتَّب بنو فلان إذا اجتمعوا جماعة الخيل كتيبة، في المقامات قال:

 

وَكَـاتِــبــيــنَ وَمَـا خَـطَّــتْ أَنَـامِـلُــهُـم    حَـــرفَـــــاً ولا قــــــــرؤوا مَــــا خُـطَّ بِـــالكـــــتِــبِ

يعني الخرازين يجمعون بين صفائح الجلد ويخيطونها، وفيه بيت لشخص يهجو بنو فزارى:

لا تــأمَــنــنَّ فـــزَارِيــاً خــلـوْتَ بِـهِ    عــلى قلـوصـك وَاكْــتُــبْـهَـا بَأَسْـيَـاري

بيت قبيح على كل حال، لكن يذكر في هذا الباب.

طالب: ...................

 ماذا؟

طالب: ...................

 يعني في نهايته؟ إيه لكن {لَا رَيْبَ فِيهِ} الذي في عصره –عليه الصلاة والسلام- وما أنزل منه قبل ما لا ينزل يعني أول آية نزلت في القرآن {لَا رَيْبَ فِيهِ} لا ريب فيها وما تلاها من ذلك لا ريب فيه إلى أن اجتمع القرآن لا ريب فيه، فلا ريب فيه في مجموعه ولا في أفراده ولا في أجزاءه ما نزل منه ومالم ينزل إلا فيما بعد.

طالب: ...................

 كيف؟

طالب: ...................

 على كل، العُدول من هذا إلى ذلك يأتي ذكره إن شاء الله قريبًا، قوله: "{لَا رَيْبَ}" شك لا ريب شك، الريب هو الشك قال ابن حاتم يعني في تفسيره: لا أعلم فيه خلافًا.

يعني كم تجد في الريب من قول للأئمة؟ الريب هنا الشك قوله: "{لَا رَيْبَ}" يعني "لا شك" وقد يستعمل الريب في غير الشك في التهمة مثلاً فهذا يقول جميل:

بـُـــــــــثُـــــــــيــــــــنَــــةُ قـَــــالَــــتْ يَـا جَمِـــيلُ أَرَبْتَـــــــنِــــي

يعني اتهمتني

                  فَــــقُــــلْــــتُ كِــلَانَـــا يَــــا بُـــــثَــــيْـــــنُ مُــــرِيــــبُ

كلهم متهم، استعمل أيضًا في الحاجة غير التهم كما قال كعب بن مالك:

 قَــــــضَـيْـــــنَــــا مِـــــــــنْ تِـــــهـَــــامَــةَ كُــــــلَّ رَيْــبٍ      .............

يعني كل حاجة، والمراد أن القرآن الكريم لا شك فيه لماذا؟ لوضوحه وسطوع برهانه بحيث لا يرتاب فيه العاقل بعد النظر الصحيح، بعد النظر الصحيح، أما قبل النظر ممكن أن يرتاب فيه؟

طالب: ...................

 المراد أن القرآن الكريم لا شك فيه ولا ريب، لوضوحه وسطوع برهانه بحيث لا يرتاب فيه العاقل بعد النظر الصحيح في كونه وحيًا بالغا حد الإعجاز لا أن أحدًا لا يرتاب فيه يعني من غير نظر ألا ترى إلى قوله تعالى: {وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا} [سورة البقرة:23] نعم؟ هذا الأسلوب يدل على أن من الناس من يرتاب في القرآن، إن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فإنه ما أبعد عنهم الريب بل عرفهم الطريق المزيح للريب، وهو أن يجتهدوا في معارضة نجم من نجومه ويبذلوا غاية جهدهم، حتى إذا عجزوا عنها تحقق لهم أن ليس فيه مجال للشبهة ولا مدخلاً للريبة قاله البيضاوي، وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى: ومعنى الكلام أن هذا الكتاب وهو القرآن "لا شك فيه أنه أنزل عند الله" كما قال تعالى في السجدة: }الٓمٓ ﴿١﴾ تَنزِيلُ ٱلكِتَٰابِ لَا رَيبَ فِيهِ مِن رَّبِّ ٱلعَٰالَمِينَ{ [سورة السجدة:1-2] وقال بعضهم: هذا خبر ومعناه النهي, لا ريب هذا خبر ومعناه النهي أي لا ترتابوا ذلك الكتاب لا ترتابوا فيه الخبر يأتي ويراد به النهي الخبر يأتي ويراد به الأمر وإذا جاء النهي الأمر بصيغة الخبر فهو أبلغ فيه.. نعم؟

طالب: ...................

 ما هو؟

طالب: ...................

 فيه ماذا؟

طالب: ...................

 {الُمطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ} [سورة البقرة: 228]. هذا أبلغ من قوله مما لو جاء بصيغة الأمر الصريح لماذا؟ لأنه كأن هذا أمر مفروغ منه لا يحتاج إلى أمر كأن هذا ينبغي أن تكون حال المسلمة هكذا ما تحتاج إلى أمر فهي مرحلة بعد مرحلة الأمر مرحلة تسليم كأنهن امتثلن الأمر وطبقنه تطبيقاً كاملاً.

طالب: ...................

 القاعدة هذه، القاعدة لكن قد يقتضي مجيء الأمر بلفظه والنهي بلفظه على الأصل، وإلا لقائل أن يقول ما دام الأمر أن الأمر إذا جاء بصيغة الخبر أبلغ لماذا لم تكن الأوامر والنواهي كلها بصيغة الخبر؟ نعم نقول يلزم عليه اشتباه الأمر ما ندري عن الخبر الحقيقي عن الخبر المراد به الأمر...

طالب: ...................

 في بابه نعم نعم.

طالب: ...................

 {لَا رَيْبَ فِيهِ} من القراء من يقف على قوله {لَا رَيْبَ} ويبتدأ بقوله {فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ}، ومنهم من يقف على {فِيهِ{ {لَا رَيْبَ فِيهِ} ويقف {هُدًى لِلْمُتَّقِينَ} والوقف على {فِيهِ{ أولى لماذا؟ الوقف على {فِيهِ{ أولى لماذا؟

طالب: ...................

لأنه يصير قوله هدى صفة للقرآن وذلك أبلغ من كونه فيه هدى، ما معنى هذا الكلام؟ يعني إذا قلنا ذلك الكتاب لاريب لا شك فيه هدى يعني جعلنا القرآن ظرف لأي شيء؟ للهُدى ولغيره، لكن لما نجعل القرآن هو عين الهُدى لا ريب فيه القرآن هدى للمتقين يعني بكامل القرآن هو الهُدى.

طالب: ...................

 ما هو؟

طالب: ...................

 يأتي تخصيص المتقين يأتي، يأتي وجه تخصيص المتقين بكون القرآن هُدًى لهم.

طالب: ...................

 ذلك الكتاب...

طالب: ...................

 يعني ينظر في القرآن ليزول عنه الريب.

طالب: ...................

 من بلغته الحجة {لِأُنذِرَكُم بِهِ وَمَنْ بَلَغَ} [سورة الأنعام:19]

طالب: ...................

 يعني مسألة قيام الحجة هل هي بمجرد سماعه أو لابد من فهمه وزوال الشُّبَه؟ مسألة بلوغ الحجة لأن الله -سبحانه وتعالى- يقول: {وَمَا كُنَّا مُعَذَّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا} [سورة الإسراء:15] فلابد من قيام الحجة على أي شخص من أجل المؤاخذة هل نقول أنه بمجرد سماعه حتى يسمع كلام الله؟ وهل إذا وجد الحاجز يعني وجد السبب الذي هو السماع ووجد المانع؟ تكون الحجة قد تمت وبلغت على هذا؟ أو لا بد من زوال المانع؟ مسألة طويلة الذيول هذه، وعلى كلٍ، نفي الريب من أول وهلة ليس بمراد لقوله تعالى: {وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ} [سورة البقرة:23]  يعني إن كنتم فلم ينف وجود الريب لكن أرشد إلى ما يدفع هذا الريب ويدفع هذا الشك وهو النظر في القرآن والنظر في وجود إعجازه ومن ثم معارضته إن أمكن وقد عجزوا عن معارضته مع أنه تحداهم واستثارهم، ومع ذلك مع بلاغتهم وفصاحتهم لم يستطيعوا، فعلى هذا لا ريب فيه ولا شك.

"ذلك" اسم إشارة بكاملها وإلا مجزأة؟

طالب: ...................

 (ذا) اسم إشارة، واللام؟

طالب: ...................

 نعم جيء عماد جيء به للدلالة على بعد المشار إليه، والكاف للخطاب، والإشارة للقرآن مع قربه، الإشارة بذلك للقرآن مع قربه للإيذان بعلو شأنه كونه في الغاية القصوى من الفضل والشرف قاله أبو السعود، حينما يشار للقريب بإشارة البعيد أو العكس، هي حينما تشير إلى القريب بإشارة البعيد فالمراد بذلك أنه بعد المكانة وإن قرب المكان، كأنك تشير إلى بعد المكانة علوها وارتفاعها وإن قرب المكان، وإذا عكست فأشرت إلى البعيد بهذا كأنك تصورته قريب منك من قلبك من نفسك فأشرت إليه بإشارة القريب وذلك مبتدأ خبره جملة النفي، لا ريب فيه قل لا ريب فيه شك "وجملة النفي" لا ريب "خبر مبتدأه ذلك" الذي هو اسم الإشارة "والإشارة به للتعظيم" والإشارة باسم الإشارة للبعيد مع قربه كونه حاضر لا شك أن هذا لتعظيمه وبعد مكانته وعلو شأنه وكونه في الغاية القصوى من الفضل والشرف كما قال أبو السعود، "{هُدى} خبر ثانٍ" يعني بعد جملة النفي، الآن المبتدأ "ذلك" اسم الإشارة و"الكتاب" هاه؟ بدل أو بيان يعني إذا جاء المعرفة بعد اسم الإشارة نعم صار بدل أو بيان، خبر "ذلك" جملة النفي نص عليه عندكم في الكتاب وجملة النفي خبر مبتدأه ذلك والإشارة به للتعظيم، هدى خبر ثانٍ يعني خبر بعد خبر خبر ثان.

مَـــنْ يَـــــكُــــنْ فَـــهــَــــذَا بَــــــتــِّــــي     مُـــصّـــــيَّــــفٌ مُـــــقَــــيَّــضٌ وَشَـــــتِّـــي

أخبار، نعم إذا قلنا:

 الخَـــــــبَــــــرُ الجُـــــزءُ المُـــتِـــــمُّ الفَـــائِـــدة     الله بَـــرٌ وَالآيَــادِي شَـــاهِــــدَة

الآن ما تمت الفائدة بقولنا: {لَا رَيْبَ فِيهِ} ؟ نعم تمت الفائدة بقولنا {لَا رَيْبَ فِيهِ}. ذلك الكتاب لا ريب فيه إذا ما الداعي من الخبر الثاني؟ نعم هو خبر ثانٍ لاشتماله على فائدة ثانية ولو كان هناك خبر ثالث لوجود فائدة ثالثة لكان خبرًا أيضًا كما في قوله:

...................      مُــصّـــــيَّــــفٌ مُــــــقَــــيَّــــضٌ وَشَـــتِّـــي

خبر ثالث "أي هادٍ" هدى هدى مع ماذا؟

طالب: ...................

 الهِداية مصدر والهُدى؟

طالب: ...................

 كيف؟

طالب: ...................

 اسم المصدر؟

طالب: ...................

 والهَدي؟

طالب: ...................

 نعم؟

طالب: ...................

 هَدي

طالب: ...................

 لا، هي كلها من هَدى.

طالب: ...................

 كلها من هَدى ولذا جاء في الحديث خير الهَدي هَدي محمد –عليه الصلاة والسلام- مع أن منهم من وراه خير الهُدى هُدى محمد الهَدي الطريقة، والهُدى؟ ماذا؟ هُدى...

طالب: ...................

 ماذا؟

طالب: ...................

 كيف؟

طالب: ...................

 نعم نعم ما يبتدأ به أو ما يهدي الناس ولذلك فسر قوله هُدى بهادي باسم الفاعل فسر هدُى بهادي؛ لأن القرآن يهدي {إِنَّ هَذَا القٌرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} [سورة الإسراء] إذاً فسر هُدى بهادي، فالقرآن ليس هو الهُدى بعينه إنما هو هادي، الهُدى ضد الضلال الهُدى والهِداية ضد الضلال، فهل نقول أن القرآن هو ضد الضلال؟

طالب: ...................

 انظروا إلى تفسير المؤلف حين أوّل هدى بهادي، جعله اسم فاعل فهو الذي ينشأ عنه الهُدى، وهو الذي يكون سببًا للهداية، فجعله هاديًا وهو يهدي للتي هي أقوم لكن هو نفس الهُدى؟ هَدى يهدي هُدًى وهِداية هَدى القرآن، عُمر -رضي الله عنه- هُدى وهِداية فهل الهدى نفسه هو القرآن؟ هل هو الذي هدى ودل إلى الهدى والهداية؟ يعني ننظر في كلام المفسر يقول: "خبر ثان أي هادٍ" فليس هو عين الهُدى وليس هو عين الهداية وإنما هو الدال والهادي والمرشد إلى هذه الهداية وهذا الهدى.

طالب: ...................

 لأنه هاد وليس هو نفس الهدى لأن كل شخص عنده.. ملتزم لأوامر الله -سبحانه وتعالى- مطيع له نصيب من الهدى والذي دله والذي قاده وأنشده لهذا النصيب ما أرشد الله إليه من القرآن من كونه يهدي والرسول –عليه الصلاة والسلام- يهدي معناه أنه يدل ويرشد وهذه هداية الإرشاد والدلالة وأما هداية التوفيق القبول فهي من الله -سبحانه وتعالى- والله أعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.