التعليق على شرح علل الترمذي لابن رجب (02)

عنوان الدرس: 
التعليق على شرح علل الترمذي لابن رجب (02)
عنوان السلسلة: 
التعليق على شرح علل الترمذي لابن رجب
تاريخ النشر: 
الأحد, 23 ربيع الثاني, 1438 - 11:15

سماع الدرس


بسم الله الرحمن الرحيم.

الحمد لله رب العالمين.

قال الشارح –رحمه الله-:

"القسم الرابع: وهم الحفاظ المتقنون الذين يقل خطؤهم، وذكر أنه لم يسلم من الغلط والخطأ كبير أحد من الأئمة مع حفظهم وهم كما قال."

 يقول الإمام ومن يعرى من الخطأ والنسيان؟ ما يعرى أحد، الخطأ وقع من بعض الصحابة ونسو، نسيَ بعضهم "اسألوا الحسن، فإنه حفظ ونسينا" قول أنس، ما فيه أحد يعرى من الخطـأ إلا من عصمه الله –سبحانه وتعالى-، وهذا خاص بالأنبياء، وإلا فالبقية كلهم بشر، الإمام مالك وهو نجم السنن ضبط عليه أغلاط.

"وقال ابن معين: من لم يخطئ فهو كذاب."

 يعني من زعم أنه لا يخطء وإلا ففي الواقع هو يخطئ، يعني من زعم أنه لا يخطئ كذاب.

طالب: يحيى بن معين هل فقط....................

 لا لا رواياته كثيرة.

طالب: ............................

فيه فيه.

طالب: لكن هذه المطبوعة فقط......................

 لا فيه غيرها.

طالب: فيه غيرها؟

موجود نعم كمِّل.

"قال ابن معين: لست أعجب ممن يحدث فيخطئ، وإنما."

 رواية ابن محرز أليست عندك؟ ابن محرز، رواية ابن أبي خيثمة؟ غيره.

"وإنما أعجب ممن يحدث فيصيب. وقال ابن المبارك: ومن يسلم الوهم؟ وقد وهَّمت عائشة جماعة من الصحابة في رواياتهم للحديث، وقد جمع بعضهم جزءًا في ذلك."

 الزركشي جمع كتابًا سماه الإجابة فيما استدركته عائشة على الصحابة.

طالب: مطبوع؟

 نعم مطبوع.

"ووهّم سعيد بن المسيب ابن عباس في قوله: تزوج النبي –صلى الله عليه وسلم- ميمونة وهو محرم. وقرأت بخط أبي حفص البرمكي الفقيه الحنبلي: ذكرت لأبي الحسن يعني الدارقطني: جاء عمرو بن يحيى المازني في ذكره الحمار موضع البعير، في توجه النبي– صلى الله عليه وعلى آله وسلم- إلى خيبر، وأن أحمد لم يضعفه بذلك. فقال أبو الحسن: مثل هذا في الصحابة، قال: روى رافع بن عمرو المزني قال: رأيت النبي –صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يخطب على بغلة بمنى، وروى الناس كلهم خطبة النبي -صلى الله عليه وسلم- على ناقة أو جمل، أفيضعف الصحابي بذلك؟! انتهى.

وقد ذكر الأثرم لأحمد أن ابن المديني كان يحمل على عمرو بن يحيى، وذكر له هذا الحديث: أن النبي –صلى الله عليه وسلم- على حمار، وقال: إنما هو على بعير، فقال أحمد: هذا سهل. وقال أحمد: كان مالك من أثبت الناس، وكان يخطئ. وقال حماد بن زيد: قد أخطأ في غير شيء. وقال علي بن المديني: المحدثون صحفوا وأخطأوا، ما خلا أربعة يزيد بن زريع، وابن علية، وبشر بن المفضل، وعبد الوارث بن سعيد."

 نعم هؤلاء من أقل الناس خطأً، بل من أثبت الناس وأضبطهم وأتقنهم، لكن لا يظن أنهم ما أخطأوا مطلقًا.

طالب: إذا وجد لهم مخالفة في حديث..

 يقدمون.

"وقال البرذعي: شهدت أبا زرعة ذكر عبد الرحمن بن مهدي ومدحه وأطنب في مدحه، وقال: وهم في غير شيء، ثم ذكر عدة أسماء صحفها، وقال: قال: عن سماك عن عبد الله بن ظالم، وإنما هو مالك بن ظالم. وقال ابن معين: يحيى بن زكريا بن أبي زائدة كيّس لا أعلم أخطأ إلا في حديث واحد."

هذا علمه، وقد يعلم غيره غيره من الأحادث.

"وقد ذكر الترمذي هاهنا تراجم طائفة من أعيان الحفاظ مختصرة، فنذكرهم، ونذكر معهم طائفة ممن لم يسمه أيضًا على وجه الاختصار –إن شاء الله تعالى-: فمنهم أبو زرعة بن عمرو بن جرير، واسمه: هرم، وقيل: عبد الرحمن."

 أبو زرعة بن عمرو بن جرير بن عبد الله البجلي.

"وقيل: عبد الرحمن، قاله ابن معين وغيره، وقيل: عبد الله."

 تابعي يروي عن أبي هريرة وعن جده.

طالب: ............................

 ماذا فيه؟ اسمه؟ الراجح أن اسمه كنيته، وهذه العادة أنه من اشتهر بالكنية أنه يضيع الاسم.

"وقيل: عمرو. وجده جرير بن عبد الله البجلي الكوفي. يروي عن جده وعن أبي هريرة، ورى عنه إبراهيم النخعي وغيره.

قال ابن أبي خيثمة: حدثنا أبي قال: حدثنا جرير عن عمارة بن القعقاع قال: قال لي إبراهيم: حدثني عن أبي زرعة، فإني سألته عن حديث، ثم سألته عنه بعد سنتين، فما أخرم منه حرفًا.

وخرَّجه ابن عدي عن الحسين بن يوسف الفربري عن أبي عيسى الترمذي عن ابن حميد كما خرجه الترمذي هاهنا.

ومنهم: سالم بن أبي الجعد: واسم أبي الجعد رافع الأشجعي، مولاهم، الكوفي، وهو ثقة متفق على حديثه، وكلام منصور الذي خرّجه الترمذي خرجه ابن عدي عن الحسين بن يوسف عن الترمذي، مع أن بعضهم تكلم في سالم بن أبي الجعد: قال ابن جرير: حدثنا ابن حميد حدثنا جرير عن المغيرة."

 محمد بن حميد الرازي فيه ضعف.

"قال: حدثنا جرير عن المغيرة قال: ثلاثة كانوا لا يعبأون بحديثهم، فذكر أحدهم سالم بن أبي الجعد.

طالب: طيب كيف كان، كيف نقل الاتفاق على حديثه ابن رجب قال: هو ثقة، متفق على حديثه؟"

 نعم.

طالب: ذكر أنهم كانوا لا يعبأون بحديثه....................

 لا بد من الخلاف، لابد من الخلاف، الخلاف لا بد منه، الأقوال المتقابلة نقلت في كثير من الرواة.

"ومنهم: عبد الملك بن عمير القرشي الكوفي: يكنى أبا عمرو، وهو ثقة متفق على حديثه. وقد سبق أن أحمد قال: هو كثير الاضطراب، وقدم سماكًا وعاصم بن أبي النجود عليه في الاضطراب، يعني أنه أكثر منهما اضطرابًا."

 وعاصم القارئ المعروف ضابط متقن في القراءة، لكن في الحديث فيه ما فيه.

"وقال أحمد: حدثنا سفيان: سمعت عبد الملك بن عمير يقول: والله إني لأحدث بالحديث وما أدع منه حرفًا. وخرجه ابن عدي عن الحسين بن يوسف عن الترمذي كما خرجه ها هنا.

وقال ابن أبي حاتم: حدثنا صالح بن أحمد حدثنا علي بن المديني قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: كان سفيان يعجب من حفظ عبد الملك! قال صالح: قلت لأبي: هو عبد الملك بن عمير؟ قال: نعم، قال ابن أبي حاتم: فذكرته لأبي؟ قال: هذا وهم! وإنما هو عبد الملك بن أبي سليمان، وعبد الملك بن عمير لم يوصف بالحفظ."

 طيب الخطأ يصير ممن؟ من الإمام أحمد.

طالب: طيب قوله: لم يوصف بالحفظ ذكر أنه ثقة متفق على حديثه؟ ..نفسه؟

 مثله، يعني قد يكون الحديث مخرجًا في الكتب عند الأئمة كلهم خرجوا له وفيه ما فيه، يعني متفق على حديثه، يعني مخرج في كتب الأئمة، خُرج له في كتب الأئمة بما في ذلك الصحيحين.

طالب: .......................

 نعم يشتركان، لكن من الناس من إذا اتجه إلى شيء ضبطه وأهمل ما عداه.

طالب: .......................

 لا ما يجرح يجرحه في باب في الحديث، كما أنه إذا كان إمامًا معتبرًا منظرًا في الفقه يقبل قوله في الفقه، ومع ذلك في غيره من العلوم ما يقبل، هذا وجد كثير من الفقهاء الأئمة الكبار المعتمدين ضعفه في الحديث، ابن أبي ليلة من أكبر قضاة الدنيا سيئ الحفظ.

"ومنهم: قتادة بن دعامة السدوسي البصري، يكنى أبا الخطاب. أحد الأئمة الأعلام، والحفاظ، الثقات المتفق على صحة حديثهم، وإليه المنتهى في الحفظ والإتقان.

قال أبو هلال: عن غالب عن بكر بن عبد الله المزني: من سره أن ينظر إلى أحفظ من أدركنا في زمانه، وأجدر أن يؤدي الحديث كما سمعه فلينظر إلى قتادة! ما رأيت الذي هو أحفظ منه، ولا أجدر أن يؤدي الحديث كما سمعه.

وقال الصعق بن حزن: حدثنا زيد أبو عبد الواحد قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: ما أتاني عراقي أحفظ من قتادة. وروى عبد الرزاق عن معمر أن.."

 قتادة ولد أكمه يقول إنه لم يولد أكمه في الرواة غيره هكذا يقال، من الأكمه؟

طالب: .........................

 يعني ما ولد غيره؟

طالب: .........................

 ما فيه من الصحابة من التابعين عميان؟

طالب: .........................

 ابن عمر ابن عباس كلاهما عميان.

طالب: .........................

 الترمذي مولود أكمه؟

طالب: .........................

 هو أعمى، لكن من ولادته أم طارئ؟

طالب: .........................

 ما معنى لم يولد غيره أكمه؟ وما فيه أحد ولد أعمى غيره؟

طالب: .........................

 صالح، شف عمدة القارئ على الكرسي الأيمن.

نرى ماذا قال العيني قال فيه كلام..

طالب: .........................

 لا لا ماذا فتح؟ ما فتح، كمل...