وصايا لمن دخل في الإسلام حديثًا

السؤال
دخلتُ في دين الإسلام مؤخرًا -ولله الحمد-، فما هي وصيتكم لي لأثبت على هذا الدين ولأتعلم أحكامه؟ وهل يلزمني أن أدخل في حوار مع بقية أهلي؛ لأقنعهم بدين الإسلام، أم أن لهم الحرية في اختيار ما يشاؤون؟
الجواب

أما بالنسبة لك يا حديث الإسلام -وفقك الله، وثبتك على دينه- عليك أن تلزم أهل العلم وأهل العمل «لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا، خير لك من أن يكون لك حمر النعم» [البخاري: 3701]، هذا بالنسبة للأجنبي فكيف إذا كان من الأقارب؟ فكيف بالأب أو الأم؟! وإذا لم يستجب لك أحد فلا يضيرك، فمن الأنبياء من يأتي وليس معه أحد، وبعض الأنبياء لم تستجب له زوجته، وبعضهم لم يستجب له ولده «من رأى منكم منكرا فليغيره» [مسلم: 49] على حسب المراتب وحسب القدرات، فهذا مأمور به، لكن بعد بذل السبب لا يضرك إذا لم يستجب.