الصلاة على النبي –صلى الله عليه وسلم- دون تحريك الشفتين

السؤال
دائمًا أستمع إلى إذاعة القرآن الكريم، وإلى إذاعة نداء الإسلام، وفي معظم الوقت أكون شبه نائم، فأسمع ذكر النبي -صلى الله عليه وسلم- فأصلي عليه دون أن أحرك شفتي، فهل هذا يجوز ويكفي؟
الجواب

من سمع ذكر اسمه -عليه الصلاة والسلام- فإنه يصلي عليه، والبخيل كما يقول النبي -عليه الصلاة والسلام-: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: ٥٦]، يقول: (اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد) أو (صلى الله عليه وسلم)، إذا زاد في الصلاة على النبي -عليه الصلاة والسلام- الآل –رضي الله عنهم- لما لهم من حق على الأمة فهم وصيته -عليه الصلاة والسلام- فحسن، وإن زاد الصحابة –رضي الله عنهم- لما لهم من حق أيضًا في تبليغ الدين وحمله إلى من جاء بعدهم وبذلك تتم الصيغة الكاملة، صلاة على النبي -عليه الصلاة والسلام-، ويجزئ فيها (صلى الله عليه وسلم)، وإذا زاد (وعلى آله وصحبه) كان ذلك أكمل؛ لما لهم من حق.