بيان القائل والمقصود في قول الله تعالى: {إنهم صالوا النار}

عنوان الفتوى: 
بيان القائل والمقصود في قول الله تعالى: {إنهم صالوا النار}
تاريخ النشر: 
خميس 11/ ربيع الثاني/ 1440 6:45 ص
مصدر الفتوى: 
برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة السادسة والأربعون بعد المائة 18/8/1434ه
تصنيف الفتوى: 
تفسير سورة ص
رقم الفتوى: 
9632

محتوى الفتاوى

سؤال: 

في قوله تعالى: {إِنَّهُمْ صَالُوا النَّارِ}، من القائل؟ ومن المقصود به؟

الجواب: 

في (تفسير الطبري) يقول: (هذا خبر من الله عن قيل الطاغين -يعني القائل هم الطاغون- الذين كانوا قد دخلوا النار قبل هذا الفوج المقتحم للفوج المقتحم فيها عليهم، لا مرحبًا بهم)، هذا قاله الطبري في تفسيره، وفي (تفسير الحافظ ابن كثير) يقول -رحمه الله-: (هذا إخبار عن قيل أهل النار بعضهم لبعض كما قال تعالى: {كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا} [الأعراف: ٣٨]، يعني بدل السلام يتلاعنون ويتكاذبون ويَكفر بعضهم ببعض، فتقول الطائفة التي تدخل قبل الأخرى إذا أقبلت التي بعدها مع الخزنة من الزبانية: {هَذَا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ} أي: داخل عليكم {لَا مَرْحَبًا بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُوا النَّارِ} [ص: ٥٩] أي: لأنهم من أهل جهنم)، نسأل الله العافية.