موضع النظر في حال الركوع

السؤال
في حال الركوع هل ينظر إلى مكان السجود أو للأَمام -أو للإِمام-؟
الجواب

لا بد أن ينظر إلى موضع سجوده؛ ليستوي رأسه مع ظهره، أما إذا نظر إلى الأَمام -أو الإِمام-، فإنه يلزم من ذلك أن يرتفع رأسه عن ظهره، وجاء في وصف ركوعه -عليه الصلاة والسلام- أنه «إذا ركع هَصَر ظهره» [البخاري: 828]، و«لم يُشْخِص رأسه، ولم يُصوِّبه» [مسلم: 498]، ومعنى «يُشْخِص»: أي: يَرفع، ومعنى «يُصوِّب»: أي: يُنزِل.

على كل حال يكون رأسه مساويًا لظهره، وقد جاء في وصفه عند ابن ماجه -رحمه الله- وغيره أنه بحيث «لو صُبَّ الماء على ظهره لاستقرَّ» [ابن ماجه: 872]. ونظرُه إلى الأَمام يجعله يرفع رأسه ويُشْخِصه.