قل آمنت بالله ثم استقم

تاريخ النشر: 
أربعاء 03/ صفر/ 1436 6:30 م
تصنيف المحاضرة: 
منوعات

محاضرة صوتية

الحمد لله على إحسانه والشكر له على توفيقه وامتنناه ونصلي ونسلم على أشرف خلقه محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه، أما بعد:

فأحييكم بتحية الإسلام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

حياكم الله وبياكم في هذا المجلس المبارك ضمن سلسلة الدروس العلمية والتوجيهات العامة والتي تقام بإشراف من إدارة الأوقاف والمساجد والدعوة والإرشاد وأيضًا الإخوة إدارة المساجد والمشاريع الخيرية والإخوة الأفاضل أئمة المساجد والدعاة في هذه المنطقة في هذه الليلة نحن نستضيف فضيلة الشيخ الدكتور: عبد الكريم الخضير المحاضر بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقًا في محاضرة في حديث من حديث النبي -عليه الصلاة والسلام- «قل آمنت بالله ثم استقم» فحياه الله وبياه بسمكم جميعا نرحب به ونشكر له استجابته لدعوتنا فبارك الله فيه وفي خطاه فليتفضل مأجورًا مشكورًا.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فقد روى الإمام أحمد ومسلم والترمذي وغيرهم من حديث سفيان بن عبد الله الثقفي قال قلت يا رسول الله قل لي في الإسلام قولاً لا أسأل معه غيرك أو بعدك قال «قل آمنت بالله فاستقم» هذا لفظ مسلم وفي رواية «ثم استقم» زاد الترمذي وأحمد وما أخوف ما تخاف عليّ يا رسول الله؟ فأخذ بلسان نفسه وقال «هذا» يعني اللسان وسفيان بن عبد الله الثقفي صحابي جليل لكنه مقلّ في الرواية فليس له عند مسلم إلا هذا الحديث وولاه عمر الخليفة الراشد على الطائف ويكفيه بعد صحبته للنبي -عليه الصلاة والسلام- ترشيح عمر له فمن الذي يشرحه عمر لهذا المنصب مع حيطته وتحريه رضي الله عنه وأرضاه هذا الحديث قل لي قولاً في الإسلام لا أسأل عنه أحدًا بعدك وفي رواية غيرك يريد كلامًا جامعًا يغنيه عن بقية الأسئلة في دينه فأجابه النبي -عليه الصلاة والسلام- بهذا الكلام الموجز المختصر في لفظه العظيم في معناه ومحتواه «قل آمنت بالله» والإيمان بما اشتمل عليه من أركان لا شك أنه هو الدين الكامل وجاء تفسيره في حديث أبي هريرة وفي حديث عمر رضي الله عنه حديث أبي هريرة في الصحيحين حديث عمر في مسلم في أسئلة جبريل عليه السلام حينما جاء يسأل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الدين فسأله عن الإيمان فقال «أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره وتؤمن بالبعث بعد الموت» الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله وبالقدر خيره وشره حلوه ومره وبالبعث بعد الموت باليوم الآخر «قل آمنت بالله» القول سهل وكل يستطيعه لكن هل المراد به مجرد النطق باللسان الإيمان عند أهل السنة والجماعة قول باللسان واعتقاد بالجنان وعمل بالأركان إذا قلت آمنت بالله بلسانك ولم تعتقد ذلك بقلبك فهذا حد النفاق نسأل الله السلامة والعافية ولو قلت آمنت بالله بلسانك واعتقدت ذلك بقلبك ولم تعمل الأعمال الصالحة لم توجد برهانا يثبت صحة دعواك ولذا المقرر عند أهل السنة أن العمل شرط صحة في الإيمان إذ لا بد من جنس العمل كما يقول شيخ الإسلام متى يصدق الإنسان في دعواه؟ إذا كان المسألة مجرد كلام أو مجرد اعتقاد لا يطلع عليه الناس فلا بد من تصديق القول بالعمل وإلا صار مجرد دعوى لا تقبل من صاحبها في الحديث الصحيح «أمرت أن أقاتل» كما يقول النبي -عليه الصلاة والسلام- «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوا فقد عصموا» إلى آخره مجرد القول يدخل به في الإسلام لكن لا يكفي مجرد القول نعم هو يدخل في الإسلام بمجرد القول ويكف عنه حتى يرتكب ما يخرجه من الدين فإذا لم يعمل أعمالاً تصدق هذا القول فلا عبرة بهذا القول وإنما المعوّل عليه العمل العمل الصالح هو الذي يصدق هذه الدعوى «قل آمنت بالله ثم استقم» استمر واثبت ودُم على هذا الإيمان والاستقامة الدوام والثبات على الطريق وعلى الصراط المستقيم على الطريق والصراط المستقيم الذي نسأل الله جل وعلا في كل ركعة من ركعات صلاتنا أن يهدينا إليه الفاتحة: ٦  الصراط موحَّد والسبل الأنعام: ١٥٣  فالصراط واحد والسبل متعددة وما جاء في قوله جل وعلا: المائدة: ١٦  هي فروع عن هذا الصراط هي كلها تصب في هذا الصراط أما السبل المخالفة المجانبة لهذا الصراط المستقيم فهي سبل الشيطان وأتباع الشياطين وعلى كل طريق وعلى كل سبيل منها شيطان يدعو إلى النار نسأل الله السلامة والعافية «قل آمنت بالله ثم استقم» وفي رواية «فاستقم» ورواية الفاء تجعل الاستقامة والثبات مقارنة للنطق من غير فاصل وأما قوله «ثم استقم» فيتصور الفاصل اليسير إذا قال آمنت بالله ثم انتظر حتى يأتي وقت عبادة إلى أن يصليها ثبت أنه فصل بين هذا الكلام وبين العبادة التي تليه ومثل هذا الفاصل مغتفر المقصود أنه لا بد أن يقول «آمنت بالله» وليس المراد به مجرد القول وإنما المراد به القول المدلَّل عليه بالعمل والاستقامة على هذا الإيمان الموصل إلى الله جل وعلا والدوام والثبات عليه الاستقامة قال أبو بكر رضي الله تعالى عنه قالوا آمنوا بالله واستقاموا على توحيده واستقاموا على توحيده وفي رواية لم يشركوا به شيئًا فالاستقامة معناها تحقيق التوحيد على رأي أبي بكر رضي الله تعالى عنه تحقيق التوحيد والمراد بذلك المراد بتحقيق التوحيد تخليصه وتصفيته عن شوائب الشرك بنوعيه الأصغر والأكبر والبدع والمعاصي هذه هي الاستقامة وقال عمر رضي الله تعالى عنه آمنوا بالله ولم يروغوا روغان الثعالب يعني استقاموا على هذا الطريق وعلى هذا الصراط ولم يحيدوا عنه يمينًا ولا شمالاً كما تفعل الثعالب التي من طبعها الروغان ويلاحظ في حال من حال كثير من المسلمين هذا الذي ذكره عمر رضي الله تعالى عنه تجده في مجلس على حال وتجده في مجلس آخر على حال وتجده في مجلس ثالث على حال ثالث فهو يتكيف حسب الظروف حسب الظروف وقد وجد مع الأسف من ينتسب إلى العلم والدين من يعتنق من المذاهب مذهب البلد الذي يوجد فيه دعونا من المذاهب الفرعية كونه في في بلد على مذهب أبي حنيفة ثم انتقل إلى مذهب على مذهب الشافعي ثم سهل ذا لكن في في المسائل الأصلية في العقائد وشر الناس ذو الوجهين نسأل الله السلامة والعافية هذا هو الروغان هذا هو روغان الثعالب هذا الحديث موافق لقول الله جل وعلا:                  ﭫﭬ فصلت: ٣٠ - ٣١  هؤلاء الذين آمنوا بالله والإيمان ليس بدعوى إنما ما وقر في القلب وصدقه العمل على ما ذكرنا آمنوا بالله بجميع ما تطلبه هذه الكلمة ثم استقاموا على ذلك واستمروا عليه وثبتوا عليه إلى الممات هؤلاء تأتيهم البشارة قبل الموت تتنزل عليهم الملائكة عند الاحتضار وتبشرهم ألا تخافوا مما أمامكم ولا تحزنوا على ما خلفتموه وأبشروا أبشروا وأي فضل أعظم من هذا وأي نعمة أكرم من هذه النعمة فالحديث موافق لهذه الآية ومن طبق هذا الحديث انطبق عليه الوعد الوارد في الآية جاء عن النبي -عليه الصلاة والسلام- من طرق متعددة من حديث أبي بكر وعائشة وأبي هريرة وجمع من الصحابة أنه قال -عليه الصلاة والسلام- «شيبتني هود وأخواتها شيبتني هود وأخواتها» الحديث فيه كلام كثير لأهل العلم ووصفه جمع منهم بالاضطراب لأنه يروى على أوجه مختلفة الحديث يروى على أوجه مختلفة لكن من وصفه بالاضطراب قال إن هذه الأوجه المختلفة متساوية ومن نفى عنه الاضطراب رجح بعض هذه الأوجه على بعض «شيبتني هود وأخواتها» مَن مِنا تُحرك فيه سورة هود شعرة بل وجد من يعقل قراءته وهو في يونس فلم يفق إلا وهو في يوسف يوجد عندنا هذا ونحن نقرأ والا ما يوجد مثل هذا؟ يوجد لاسيما من اعتاد السرعة في القراءة ولم يقرأ القرآن على الوجه المأمور به يقع منه هذا كثير من المسلمين لا تحرك فيهم شعرة سورة هود من منا من يعقل معنى     المدثر: ٨  كلنا نحفظها ونحفظ السورة التي هي منها لكن هل نعقل معناها مثل زرارة بن أوفى الذي سمعها من الإمام فمات صعق فمات هل تحرك فينا ساكن مثل هذه الآية إذًا علينا أن نراجع أنفسنا علينا أن نراجع أنفسنا لنعقل عن الله جل وعلا كلامه ونفهم مراده كلنا نهتم بما يأتينا من الجهات الرسمية من ولاة الأمر لاسيما من يعنيه الأمر مدير إدارة جاءته أنظمة من الجهات العليا تجد هذا المدير يجمع الوكلاء ورؤساء الأقسام يتدارسون هذه الأنظمة والذي يشكل عليهم منها يستفهمون عنه ويطلبون لوائح تفسيرية لهذه الأنظمة لكن عندنا كلام الله جل وعلا هل نفعل هذا مثل ما نفعل في الأنظمة؟ هل نقرأ القرآن على الوجه المأمور به؟ شيخ الإسلام يقول قراءة القرآن على الوجه المأمور به يورث القلب من اليقين والطمأنينة والعلم وزيادة في الإيمان لا يجده إلا من زاوله وعرفه وعمله.

فتدبر القرآن إن رمت الهدى

 

فالعلم تحت تدبر القرآن

«شيبتني هود وأخواتها» ما الذي شيبه من هود -عليه الصلاة والسلام- مع أنه ثبت في الصحيح من حديث أنس أنه ما شاب -عليه الصلاة والسلام- وثبت أيضًا أنه صبغ فالذي يقول إنه ما شاب ما كثر فيه الشيب بحيث يبين لكل أحد وإن فيه إنما فيه نحو من عشرين هذه لا تبين إلا لمن قرب ومن قال إنه شاب ومن قال إنه صبغ -عليه الصلاة والسلام- نظر إلى هذا الشعر اليسير الذي بدا في لحيته -عليه الصلاة والسلام- «شيبتني هود وأخواتها» ما الذي شيبه في هود؟ أهل العلم يقولون قوله جل وعلا: هود: ١١٢  هذا الخطاب موجه لمن؟ للنبي -عليه الصلاة والسلام- أفضل الخلق وأكمل الخلق وأشرف الخلق وأتقى الخلق وأخشاهم لله جل وعلا وأعلمهم بالله جل وعلا يقال له هود: ١١٢  فكيف بغيره؟ هود: ١١٢  إذا كان التائب يقال له استقم فكيف بغيره فكيف بغير التائب؟ كيف بأمثالنا أهل التفريط والإضاعة إضاعة الأوقات إضاعة العمر بدون فائدة إضاعة كل ما يملك من وقت وجهد ومال هذا ضايع على كثير من الناس والفراغ والصحة التي يتمتع بهما كثير من المسلمين يضيعان سدى «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ» الصحة والفراغ كيف مغبون بالفراغ؟ يعني لم يستغل هذا الفراغ فيما يرضي الله جل وعلا وفيما يحقق به الهدف الذي أوجد من غيره وهو تحقيق العبودية لله جل وعلا الصحة يتقلب بنعم صحة لا نشكو من شيء ومع ذلك تضيع أوقاتنا سدى «اغتنم خمسًا قبل خمس» ومنها «فراغك قبل شغلك وصحتك قبل سقمك» لا بد من استغلال هذه الأمور لا نهدر الأوقات دون فائدة فعلينا أن نعنى بهذا وأن نلزم الصراط المستقيم والطريق القويم إلى أن نلقى الله جل وعلا بعد أن نبشر بما جاء في سورة فصلت الاستقامة لفظ شرعي جاءت به نصوص الكتاب والسنة ومنها ما ذكر من الآيات والحديث الحديث المشروح كثير من الناس يستبدلها بالالتزام إذا سئل عن شخص قيل فلان ملتزم لو قال مستقيم يعني على مراد الله وعلى أمر الله هناك فرق كبير بين ملتزم ومستقيم المستقيم! هو الذي آمن بالله جل وعلا واستقام واستمر على ذلك ولزم هذا الصراط المستقيم والطريق القويم والدين القيّم والدين القِيَم لزم هذا وأما الملتزم فكل مسلم ملتزم كل مسلم ملتزم لأن مقتضى الإسلام الاستسلام فهو ملتزم بأن يفعل الأوامر ويترك الناهي لكن هل كل من التزم بشيء ينفذ ما التزم به؟ هل كل من التزم شيئًا ينفذ ما التزم به؟ نضرب مثال بكتب السنة مثلاً البخاري ومسلم التزما الصحة ابن خزيمة وابن حبان والحاكم التزموا الصحة كلهم التزموا لكن هل نفذ كل من هؤلاء ما التزم؟ البخاري ومسلم نفذوا والا ما نفذوا نفذوا الأئمة الثلاثة ابن خزيمة وابن حبان والحاكم التزموا الصحة وسموا كتبهم الصحاح هل نفذوا ما التزموا به؟ لا، تخلف شرطهم تخلّف كثير يعني يغتفر عن الشيء اليسير لكن تخلفوا كثيرًا المقصود أن الالتزام غير الاستقامة كل مسلم ملتزم بالأوامر والنواهي وهذا هو مقتضى الإسلام الذي هو الاستسلام بينما الاستقامة لزوم الطريق القويم والدين القيم ولا يروغ عنه مقتضى هذه الاستقامة ألا يروغ عنه روغان الثعالب طيب الاستقامة والثبات الاستقامة والثبات متقاربان لكن الثبات لا يلزم منه الثبات على الصراط المستقيم قد يبتدع في دينه ويثبت عليه على هذه البدع فهناك فرق من هذه الحيثية فمن آمن بالله وصدق القول بالعمل وثبت على هذا صار مستقيمًا وفيه يقول الله جل وعلا: إبراهيم: ٢٧  بإيش؟ ﭷﭸ إبراهيم: ٢٧  فإذا ثبتنا على هذا الصراط المستقيم صار الثبات بمعنى الاستقامة أما من يثبت على أي مبدأ يراه لنفسه فعنده شيء من الثبات لكن هل هذا الثبات ينفعه أو لا ينفعه؟  لا ينفعه إلا أن من الله عليه جل وعلا بتوبة قبل الموت فهناك فرق بين الاستقامة والالتزام والثبات هل يلزم من هذا الحديث أو يُفهم منه أنه يُتصور في شخص لا يحيد قيد أنملة عن هذا الصراط بمعنى أنه لا تقع منه المعاصي أو لا يتصور منه ترك المأمور هل يلزم من طلب الاستقامة هود: ١١٢ بالنسبة للنبي المعصوم -عليه الصلاة والسلام-؟ هذا هو الأصل لكن غيره هود: ١١٢ وكل مسلم مطالب بالاستقامة كل مسلم مطالب بالاستقامة لكن هل معنى هذه الاستقامة ألا يخل بمأمور ولا يرتك محظور؟ هذه هي العصمة التي لا تكون إلا للأنبياء قد يقع الخطأ قد يتساهل في في ترك مأمور أو فعل محظور لكنه يوفق للتوبة منه ويبادر بالتوبة «والتائب من الذنب كمن لا ذنب له التائب من الذنب كمن لا ذنب له» والتوبة تهدم ما كان قبلها والله جل وعلا أخبر في كتابه بعد أن ذكر من عظائم الأمور             ﭡﭢ             ﭽﭾ الفرقان: ٦٨ - ٧٠  فضل من الله جل وعلا يعصي ثم يوفق للتوبة بشروطها بالشرط المنصوص عليه الفرقان: ٧٠  يعني استبدل السيئات بحسنات «وأتبع السيئة الحسنة تمحها» وفي الآية مزيد فضل من الله جل وعلا أن بدل السيئات حسنات قد يقول قائل ما الفرق بين شخص منذ أن كُلِّف وديدنه الطاعات ديدنه الطاعات ومات عن تسعين عامًا مثلاً أو مائة عام فمدة خمسة وثمانين سنة على الاستقامة وعلى الجادة والآخر مثله إلا أنه على الانحراف يعمل المعاصي ويترك الواجبات نفس المدة إلا أنه في آخر عمره وُفق للتوبة بشروطها وبدلت سيئاته حسنات ما الفرق بين هذين هل هناك فرق والا ما فيه فرق؟ ذاك يعمل الحسنات من الأصل ورصدت له حسنات في سجله وهذا يعمل السيئات ورصدت هذه السيئات في سجله ثم بعد ذلك وُفق لتوبة نصوح بُدلت سيئاته حسنات فهل نقول أن هذا مثل هذا؟ لا يلزم أن يكون هذا مثل هذا لأن حسنات الحسنات الأصلية مضاعفة الحسنة بعشر أمثالها والحسنات المبدلة عن سيئات البلد له حكم المبدل والسيئات لا تضاعف إذًا الحسنات المبدلة منها لا تضاعف فشتان بين هذا وهذا لئلا يوجد من تسول له نفسه ممن يدّعي أنه يريد أن يستمتع بشبابه ونشاطه وقوته وبعد ذلك يتوب على أن هذا تصور خاطئ حتى لو قلنا أن هذا لو افترضنا أن في شخص يوفق للتوبة شتان بين من آحاده عشرات وبين من آحاده آحاد شتان يعني بين عشرة أضعاف عشرين إلى سبعمائة ضعف والله يضاعف لمن يشاء وجاء في المسند لكن حديث فيه كلام لأهل العلم «إن الله يضاعف لبعض لبعض عباده الحسنة إلى ألفي ألف حسنة مليونين حسنة» فهل يقول الذي يعمل ويرتكب المنكرات أنه مثل هذا أبدًا لا يستوون                 ﯔﯕ السجدة: ١٨  لا يستوون فهذا حسناته مضاعفة وذاك حسناته غير مضاعفة ومن أهل العلم من يرى أن الثاني أيضًا حسناته مضاعفة وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء لكن اللائق بقواعد الشريعة ما ذكرناه الذي يقول أريد أن أستمتع بشبابي ويرسل لنفسه العنان ويقع في المنكرات والمحرمات ويقول نتوب والتوبة تهدم ما كان قبلها هل يضمن أن يعيش إلى أن يتوب؟ مثل هذا هل يضمن أن يعيش إلى أن يتوب؟ كلا، الأمر ليس بيده الموت يأتي بغتة لا تدري متى يفجأك الأمل.. الأجل لا تدري متى يفجأك الأجل قد يأتيك وأنت على فراشك وكم من شخص بنى قصرا وأثث القصر فمات قبل أن قبل أن يسكن ومنهم من مات قبل أن يؤثث ومنهم من مات ليلة زواجه ومنهم من مات من الغد في الصباح وهو جالس مع عرسه الموت يأتي بغتة فهذا الذي تسوّل له نفسه حقيقة يخادع نفسه ويغش نفسه ووجد شخص قبل خمس أو ست سنوات بلغ الستين من عمره بلغ الستين من عمره وهو لا يصلي ولم يتزوج فجاء إليه قريب له من بلد آخر بقصد نصحه فقال له يا فلان الآن بلغت الستين «وقد أعذر الله لامرئ بلغه الستين» كما في الحديث الصحيح «أعذر الله لمن بلغه الستين» بلغت الستين ولا تصلي ولا تزوجت نصيحة من محب مشفق أن تعود إلى رشدك وأن تصلي وتموت على الإسلام وتتزوج يأتي ولد صالح يدعو لك فقال يا أبا عبد الله يقول لصاحبه والدي كم كان عمره يوم مات؟ قال مائة وعشرين قال وجدي قال مائة وخمسة وعشرة قال وخالي قال مائة وعشر المقصود أنه عدد خمسة أشخاص كلهم فوق المائة قال أنا من أناس طويلة أعمارهم بلهجته يقول: ريضين يعني تونا باقي نصف الطريق الآن ستين سنة يقول أنا أكلمه في يوم جمعة ثم أيست منه ورجعت إلى بلدي وفي الجمعة التالية جاءني خبره مات هذا اللي بيعيش مائة وعشرين فعلى الإنسان أن يغتنم هذه الأوقات وأن يعمر هذا الظرف الذي يعيشه وأن يملأ هذا الإناء بما ينفعه ويسره وليحاسب نفسه إذا أراد أن يتكلم ينظر في هذا الكلام هل ينفعه في الآخرة هل يقربه إلى الله جل وعلا؟ إن كان فنعم وإلا فلا هذا القلم الذي يكتب فيه إن كان يسره أن يرى هذه الكتابة غدًا فليقدم وإلا فلا هذا العمل الذي يعمله هذه الخطى التي يخطوها هذا النظر هذا السمع ﯵﯶ           ﯿ الإسراء: ٣٦  هذه نعم هذه نعم نتقلب فيها من نعم الله جل وعلا التي نعجز عن شكرها لكن علينا أن نستعملها فيما يرضي الله جل وعلا وإذا لم نستعملها فيما يرضي الله جل وعلا عادت نقم عادت نقم ثم ماذا إذا استمتعت ببصرك في رؤية المناظر الجميلة والمناظر الخلابة ومن روضة إلى بستان إلى كذا وأنت لا تستعمل هذا النظر فيما يرضي الله جل وعلا فضلاً عن كونك تستعمله فيما يغضب الله جل وعلا من نظرة محرمة وشبهها أو سماع كلام محرم أو أغاني أو معازف أو مزامير أو ما أشبه ذلك أو قلب يطوف في المزابل القلب بيت الرب فلا تودع هذا القلب إلا ما ينفعك والإنسان على ما عوّد نفسه وجبلها عليه في أيام الرخاء «تعرّف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة» تعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة يعني هل نتصور أن شخصا ساجد في صلاة التهجد ليلة سبع وعشرين من رمضان يضحك بدلا أن يبكي نتصور مثل هذا؟! موجود لماذا لأن عمره مشغول بالقيل والقال والنكت نعم والسخرية والاستهزاء بالناس هل نتصور أن في عشية عرفة من يوجد من يغتاب الناس أو يتتبع عورات المسلمين؟ نعم يوجد لماذا لأنه في أيام الرخاء هذا عمله فعلينا جميعا أن نتعرف على الله في الرخاء ليعرفنا في الشدة ما الفرق بين شخص يعمر وقته بما يرضي الله جل وعلا وآخر يعمره فيما لا يرضي الله إذا جاء وقت الضيق شوف انظر ترى تجد في المواسم التي تضاعَف فيها الأجور والأماكن التي يعطي الله جل وعلا فيها عباده من غير حساب وتضاعَف الصلاة بمائة ألف صلاة تجد الإنسان محروم وهو في هذا المكان يهجر أهله ووطنه ويتغرب ومع ذلك لا يكتب له شيء مما قصده لماذا؟ لأنه في وقت السعة مفرّط فهذه الأيام وهذه السنون ظروف فليملأها الإنسان بما يسره يوم القيامة وعليه أن يستغل كل وقت وكل ظرف وكل دقيقة يعيشها والأمور ولله الحمد ميسورة وأبواب الخير مشرعة مفتوحة هناك العبادات القاصرة وهناك العبادات المتعدية النفع للآخرين هناك أمور تحتاج إلى معاناة وهناك أشياء لا تحتاج إلى أدنى مشقة ومن نعم الله على المسلمين تنوع العبادات تنوع  العبادات الذي لا يستطيع النفع المتعدي تعين صانعًا أو تصنع لأخرق إن لم تستطع كف شرك عن الناس هذه صدقة منك على نفسك لكن قد تستطيع ما هو أعظم من ذلك «لا يزال لسانك رطبًا بذكر الله» «من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كتب له مائة حسنة وحط عنه مائة خطيئة ورفع بها مائة درجة وكأنما أعتق عشرة من ولد إسماعيل وحفظ وكانت حرزًا له من الشيطان» ذلك اليوم أمر سهل ترى تقال بعشر دقائق مائة مرة عشر دقائق فقط «من قال في يوم سبحان الله وبحمده مائة مرة حطت عنه خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر» في دقيقة ونصف تقال «من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجًا ومن كل ضيق مخرجًا» الاستغفار النبي -عليه الصلاة والسلام- يحفظ عنه في المجلس الواحد أنه يستغفر أكثر من سبعين مرة أكثر من سبعين مرة في المجلس الواحد فماذا على الإنسان لو قال لا إله إلا الله مائة مرة قال سبحان الله وبحمده مائة مرة افتتح نهاره بهذا واستغفر الله مائة مرة وقرأ سورة الإخلاص عشر مرات وصلى على النبي عشر مرات وجاء في ذلك الوعد العظيم يفتتح بهذا نهاره وليله ويختم يومه بهذا ما الذي يضيره كل هذه لا تحتاج إلى بع ساعة لا تحتاج إلى ربع ساعة الإنسان عنده استعداد يجلس من أن تغيب الشمس إلى قبيل الفجر مع أترابه وأقرانه وزملائه إما على رصيف والا في منتزه والا في استراحة والا شيء قيل وقال وكلنا ذلك الرجل هذا سهل على النفس لا شك أنه سهل على النفس وغيره وإن كان بالفعل سهل لكنه شاق على النفس لماذا؟ لأن الجنة حفت بالمكاره والنار حفت بالشهوات يعني سهل أن الإنسان يفلي الجرائد فلي يأخذ خمس ست جرائد ويقرؤها في خمس ست ساعات وش المانع؟ سهل على النفس هذا لكن اقرأ جزء من القرآن وشوف اختبر نفسك في جزء من القرآن تعرف الفرق القلوب تحتاج إلى علاج القلوب مريضة تحتاج إلى علاج فلنهتم بهذا الأمر والأمر ميسور ولله الحمد     آل عمران: ١٩١  ما يحتاج أن تجي إلى المسجد من أجل أن تقول سبحانه الله وبحمده ولا يحتاج أن تتوضأ لتقول سبحان الله وبحمده يا إخوان لو واحد منا قيل له أن الأمير البارح أثنى عليك بالمجلس يتصور أن يدخل عينه النوم من الفرح كثير من الناس أنا أجزم أنهم ما ينامون هاك الليلة من الفرح إذا قال أثنى عليك الأمير أو الوزير أو المدير طار به فرحًا لكن ماذا عن حديث «من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي» هذه لا نقيم لها رأسًا أبدًا لا نرفع بها رأسًا «ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم» لأنه إذا ذكر الله في ملأ مع إخلاصه وصدقه مع الله جل وعلا واقتدى به هذا الملأ لا شك أن الأجر أعظم لكن إذا خشي على نفسه لا شك أن السر أقرب إلى الإخلاص فإذا ضمن الإخلاص فليذكر الله في الملأ ليكون له أجره وأجر من عمل بهذه السنة.

نعم نكتفي بهذا ونشوف الأسئلة لأن كثير من الإخوان يستفيد من الأسئلة أكثر من الكلام..

 

اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله و...

السؤال: 
يقول ما أعظم الوسائل التي تقوي الإيمان عند المؤمن؟
الإجابة: 
من أعظم الوسائل الصلة بالله جل وعلا في قراءة كتابه والإكثار من ذكره وصدق اللجأ إليه والانكسار والانطراح بين يديه لاسيما في جوف الليل فليوطن نفسه الإنسان على القرب من الله جل وعلا وأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فلذة المناجاة فيما يذكره أهل العلم وإلا الله المستعان هذه اللذة لا يعدلها شيء من لذائذ الدنيا.
,
السؤال: 
هل يجوز الترحم على الكافر بحجة أنه خدم المسلمين وناصرهم؟
الإجابة: 
لا يجوز الترحم عليه لأنه مادام مشركًا فلن يغفر الله: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ) النساء: ٤٨ هذا الشخص الذي حرّم الله عليه الجنة ومأواه النار يقال رحمه الله هل تجتمع النار مع الرحمة؟! هذا لا يجوز بحال.
,
السؤال: 
ما هي السبل الجيّدة أو الطرق التي تساعدك على الثبات على هذه الاستقامة؟
الإجابة: 
الطرق لزوم الطريق بالقرب من الله جل وعلا والبعد عن الصوارف والشواغل من المحرمات والمكروهات وكثير من المباحات من غير اعتقاد تحريم لهذه المباحات لكن كثير من المباحات لا شك أنها إذا أن الإنسان إذا مرّن نفسه عليها وعوّد نفسه عليها واستمرأتها نفسه وأخذت عليها لا تطيق مفارقتها فقد لا يجدها في وقت من الأوقات فيتعداها إلى ما وراءها ثم يقع في الشبهات ثم المحرمات فمما يعين على الاستقامة القرب من الله جل وعلا بالعبادات الخاصة وأيضًا صنائع المعروف وهذا يمثل العبادات المتعدية المتعدي نفعها إضافة إلى صحبة الأخيار وتحرّي الجليس الصالح: (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ) الكهف: ٢٨ هؤلاء خير ما يعين على الثبات والاستقامة.
,
السؤال: 
ما هي الأدعية المستحبة للدعاء لشخص ما للثبات له على هذه الاستقامة؟
الإجابة: 
يدعا بالدعاء المطلق بلفظها يسأل له الثبات يسأل له الثبات ويعان عليها.
,
السؤال: 
يقول لماذا نرى من كان ظاهره الاستقامة ثم ينقلب حاله إلى سوء ما سبب ذلك؟
الإجابة: 
سببه أولاً شيء في نفسه دخيلة كانت في نفسه وهو يعمل الأعمال الصالحة في.. ظاهرًا ويعمل الأعمال الصالحة هذه الدخيلة لا شك أنه تخونه أحوج ما يكون إلى نفسه ويقول أهل العلم من طلب العلم لغير الله مُكِر به ومع الأسف أننا أحيانًا يمسخ القلب والشخص لا يشعر فالمسألة مزلة قدم القلب هذا أمره غاية العجب فعلى الإنسان أن يتعاهده فهذا الذي ظاهره الاستقامة ثم انقلب حاله «وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها» نسأل الله حسن الخاتمة والثبات على الدنيا جاء في حديث آخر «وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس فيما يبدو للناس» تجد في قلبه شيء لا بد أن تجد في قلبه شيء وإلا فالمقرر أن الفواتح عنوان الخواتم والله جل وعلا أرحم بعبده من أن يقدّم له أنواع الطاعات وأنواع البر والإحسان ثم بعد ذلك ينقلب لا بد أن تجد في نفسه شيء وهو يزاول هذه الطاعات وعلى كل حال صحبة الأخيار مع صدق اللجأ إلى الله جل وعلا هذا خير ما يعين على الثبات.
,
السؤال: 
ما رأيكم فيمن يبدأ بحفظه للحديث بعمدة الأحكام؟
الإجابة: 
الجادّة أن تحفظ الأربعين النووية ثم بعد ذلك العمدة عمدة الأحكام ثم البلوغ أو المحرر ثم بعد ذلك يبدأ بالكتب المسندة الأصلية وشرحنا مرارًا كيف يتعامل مع الكتب الأصلية وأنه بإمكانه في مدة خمس سنوات أن ينهي الكتب الستة الأصلية دراسة ما هو مجرد حفظ دراسة وفهم ويستوعب جميع ما فيها لا نقول مختصرات وزوائد هذه لا شك أن من أراد العجلة في حفظها يقتصر على هذه المختصرات لكن من أراد فهم هذه الكتب وأن يعي جميع ما فيها بالطريقة التي شرحناها مرارًا وهي موجودة مسجلة .
,
السؤال: 
يقول أنت قلت أن لفظة الاستقامة أقوى أو أصح من لفظة مُلتزم وقد جاء في السنة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في قوله للصحابي «عرفت فالزم»؟
الإجابة: 
الزم يعني استقم الزم غير التزم لأن الإنسان يلتزم لكن لا يلزم يلتزم الآن مثل الذين يلتزمون الآن في أمورنا العادية تلتزم لفلان أن في ذمتك دينًا له وتلتزم أن تنفذ له مشروعًا لكن هل تنفذ أو ما تنفذ؟ هذا احتمال لكن الاستقامة غير اللزوم غير، اللزوم هو الاستقامة.
,
السؤال: 
يقول سؤال ما الراجح في دعاء الاستخارة هل بعد الصلاة أو في نهاية التشهد أو في السجود؟
الإجابة: 
بعد الفراغ منها إذا هم أحدكم بالأمر فليصل ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل يعني بعد ما يفرغ بعدها يدعو بدعاء الاستخارة.
,
السؤال: 
بعض الشباب المستقيم لا يهتم بالمواعيد وإن غضبت عليه أو ذكرت خطؤه غضب وقال كيف تغضب علي؟
الإجابة: 
أما من يعد وفي نفسه إخلاف الموعد هذه خصلة من خصال النفاق الذي يعد وفي نفسه إخلاف الموعد لكن الذي يعد ثم يطرأ له ما يمنعه من هذا الموعد فلا شك أن الأمر أخف لكن على حسب الأثر المترتب على هذا الإخلاف إن بلغه قبل الوقت برء من عهدته وإن عاقه ما يعوقه من مانع يعذر به أيضًا لا يؤاخذ لكن الإشكال في أن يعد ويخلف وفي نفسه مع إبرام الوعد الإخلاف هذه سجية من سجايا وخصلة من خصال المنافقين نسأل الله السلامة والعافية وديننا لا شك أنه يهتم بهذا الأمر ولذلك جعل إخلاف الوعد من خصال المنافقين وذلك لما يترتب عليه لما يترتب على إخلاف الوعد من إضاعة الوقت للطرف الثاني ولا شك أن بعض الناس الناس يتفاوتون يتفاوتون في هذه المسألة من الناس من إذا جاء الموعد ضُرب معه موعد لا يستطيع أن يبقى في مكانه تضيق به الأرض فتجده على الرصيف لكن هل يستفيد؟ لا يستفيد بعض الناس يوم ذهب يمين وشمال ومن شارع إلى شارع ينتظر وبعدين؟ لماذا صار عندنا هذا الأمر بهذه القوة في أنفسنا؟ لماذا جعلنا هذا إخلاف الموعد.. لو كان خمس دقائق أحيانًا تجده عند كثير من الناس يرفع الضغط درجات لماذا لأننا ما عوّدنا أنفسنا على استغلال أوقاتنا يعني افترض أنه تأخر عليك أشغل نفسك بالذكر هل عوّدت نفسك بذكر؟ يا أخي لو عودت نفسك على الذكر أو على التلاوة وأنت تقرأ تدعو الله جل وعلا ألا يأتي هذا الشخص الذي وعدك الذي أبرمت معه الموعد لكن ما تعودنا على هذا فصار همنا الأول والأخير مجيء هذا الرجل الذي واعدناه فلذا صار الأثر عظيمًا وصار الناس يقعون فيمن يتأخر ولو كان عذره مقبولاً وعلى كل حال إخلاف الموعد من خصال المنافقين.
,
السؤال: 
يقول أنا ممن يقال له مستقيم والله أعلم أذهب مع الإخوان المستقيمين دعوة وحضور محاضرات وغيره لكن في البيت مع والدتي وإخوتي لا أستطيع أن أنصحهم وأدعوهم لأني أجد ثقلا في قلبي ولا أريد دعوتهم وأسلوبي معهم أسلوب إنسان غير مستقيم؟
الإجابة: 
لا شك أنهم إذا كانوا يزاولون محرمات فيجب عليك دعوتهم لا لا يجوز لك أن تقرهم على هذه المحرمات بل عليك أن تدعوهم وتبذل لهم النصيحة وأن تنكر عليهم بالأسلوب الذي يحقق المصلحة ولا يترتب عليه أدنى مفسدة إن استجابوا وإلا فأقلل بقدر الإمكان من الجلوس معهم إلا بقدر ما يرفع القطيعة لكن عليك بالأسلوب المناسب.
,
السؤال: 
يقول ما دور الشاب المستقيم ممن سمع هذه المحاضرة تجاه ما يوصف بالأمة من موجة التغريب وطوفان الشبه وقصف الشهوات.. إلى آخره؟
الإجابة: 
لا شك أن الأمة الآن تعيش غزو غزو عظيم بأساليب متنوعة فتاكة والشبهات والشهوات الآن تدخل إلى بيوت المسلمين من صغار وكبار من أطفال وشيوخ من كهول وشباب تجد المرأة الصالحة بإمكانها أن تطلع على أفجر الفجور وهي في غرفتها الشيخ الكبير وكان من عمّار المساجد تجده في بعض الحالات لا يشهد الصلاة ولا الجماعة لماذا لأنه انشغل برؤية كذا وكذا قناة كذا واسترسل مع كذا أو مناظرة كذا وشبهات وشهوات والآن أمواج متلاطمة من من الفتن الإنسان أولاً عليه أن يسعى في إصلاح نفسه فهو المركز الذي ينطلق منه فإذا سعى لإصلاح نفسه يسعى لإصلاح أقرب الناس إليه وهم أهل بيته زوجته أمه أخوه أبوه أقاربه جيرانه جماعة مسجده ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعًا يعني ما يتصور من شخص أنه بيصلح الأمة كلها لكن إذا بدأنا وتحمل المسؤولية وقام كل إنسان بما أوجب الله عليه لا شك أن الأمة سوف تصلح وسوف تقف صامدة أمام هذه الشهوات والشبهات.
,
السؤال: 
يقول بعض الناس يكون مسحورًا أو به مس من الجن ويقولون إنهم لا يستطيعون أن يصلوا أو يقرؤوا القرآن فلا يصلون في المسجد وبعضهم لا يصلون الصلاة في وقتها
الإجابة: 
فهل صحيح أن أن المس يؤثر عليهم في هذا وهل عليهم إثم حيث أنهم لا يجاهدون أنفسهم في ذلك فما نصيحتك لهم؟ هؤلاء المس قد يوجد يوجد من أنواع المس ومن أنواع الشياطين من يمنع الممسوس من فعل الخير من يمنعه من فعل الخير وقد يمنعه من الحضور إلى الصلاة وقد يمنعه من الحضور إلى راقٍ يرقيه وقد يمنعه وقد يجره إلى ارتكاب شيء من المحرمات لكن على كل حال مثل هذا عليه أن يجاهد نفسه وأن يسعى في.. بالسبل الشرعية لإخراج هذا الجني الذي تلبس به بالطرق الشرعية وأن يفعل الأسباب الشرعية في فك ما تلبس به وإذا حصل له شيء لا يطيقه من اركتاب محرم أو ترك واجب هذا الشرط لا يطيقه فإنه حينئذٍ يكون حكمه حكم المكره لكن عليه ما ذلك أن يكثر من الذكر والتلاوة والأذكار التي جاءت بأنها تعصم من الشيطان وحرز من الشيطان وقراءة آية الكرسي لا شك أنه إذا قرأها في ليلة لم يقربه شيطان وتلبس جني بشاب من الشباب الصالحين في ليلة من الليالي فدُعي أحد طلبة العلم برقيته فلما قرأ عليه تكلم الجني وقال له أنا يقول الراقي هذا شاب صالح يقرأ آية الكرسي ويذكر الأذكار كلها قال والله الليلة هذه ما قرأ آية الكرسي حتى صارت الساعة اثنا عشر دخلت يا إخوان الأذكار الأذكار لا يعرف قدر الأذكار إلا من من من تلذذ بها لو لم يكن منها إلا الحفظ من هذه الأمور فضلاً عن كون الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات «سبق المفردون» من المفردون؟ «الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات» وإذا كانت هي مرضية لله جل وعلا الباقيات الصالحات وهي أيضًا حرز من الشيطان فعلينا أن نهتم بالأذكار غراس الجنة سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر الإنسان يغرس نخلة يحتاج خمس عشر سنين ما أنبتت ما أثمرت لكن سبحان الله نخلة الحمد لله شجرة يا الله أقرئ أمتك مني السلام يقوله إبراهيم عليه السلام وأخبرهم أن الجنة قيعان وإن غراسها سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر. أوما سمعت بأنها القيعان فاغـ . ـرس ما تشاء بذا الزمان الفاني . وغراسها التسبيح والتـ . ـحميد والتكبير والتوحيد للرحمن . إلى آخره هذه غراس الجنة وماذا يكلفك أن تقول في يوم مائة مرة سبحان الله أو لا إله إلا الله أو شيء من هذه الأذكار لكن الغفلة الغفلة الران الذي طبع على القلوب وغطى عليها فصارت تسمع الكلام كأنه لا كلام والله المستعان.
,
السؤال: 
يقول ما الأفضل حفظ الإلمام لابن دقيق العيد أو البلوغ للحافظ ابن حجر وما الفرق بينهما؟
الإجابة: 
الإلمام لابن دقيق العيد يسوق الحديث بكماله بطوله فهو أوفى من البلوغ من هذه الحيثية لكن يزيد عليه البلوغ أحاديث طالب العلم بأمس الحاجة إليها.
,
السؤال: 
يقول قرأنا دراسة حول حديث أبي قحافة عند مسلم رحمه الله وصاحب الدراسة قرر بعد نقاش موسع أن قوله «وجنبوه السواد» هي زيادة منكرة أو شاذة على أحسن الأحوال؟
الإجابة: 
كيف إذا قلنا شاذة هذا أحسن الأحوال؟! يقول فنريد منكم قولاً علميًا فاصلاً فيما قرره طالب العلم. هذه المسألة تحتاج إلى بحث واستيعاب لكن الخلاصة أنها من أصل الحديث ومن قوله -عليه الصلاة والسلام- ثابتة صحيحة لا إشكال فيها وعلى هذا يحرم الصبغ بالسواد المحض السواد المحض أما إذا وجد الكتم الذي هو أسود وخلط معه الحناء فصار يميل إلى السواد لكنه ليس بسواد فلا شيء فيه وهو أجمل بكثير من السواد المحض لاسيما بالنسبة لمن تقدم به السن وتغيرت بشرته لا شك أن السواد بالنسبة له قبيح وفي اليوم الثاني والثالث أو الرابع كيف يكون منظره لكن إذا خلطه بالسواد مع الحناء صار لونه مقبولاً.
,
السؤال: 
هذا يقول ما صحة قولنا إنه يجب علينا توحيد الصف ونبذ الخلاف بين الفرق وطوائف الكفرة والمشركين؟
الإجابة: 
هل يمكن الاتفاق مع هؤلاء؟! إذا أمكن الاتفاق ممن يشملهم مسمى الإسلام على ما جاء عن سلف هذه الأمة من منابذة البدع وأربابها فكيف يمكن توحيد الصف مع غير المسلمين هذا لا يمكن لا يمكن توحيد الصف مع غير المسلمين لكن من في دائرة الإسلام يوحد الصف ضد العدو المشترك فإذا وجد عدو مشترك يوحد الصف في مع يوحد الصف مع من هو في دائرة الإسلام ضد هذا العدو المشترك ثم بعد ذلك ينظر أيضا في الصف مرة أخرى ليدعى المخالف ليدعى المخالف.
,
السؤال: 
إذا كان والدي فقيرًا هل يجوز أن أعطيه من زكاتي علمًا بأنه موظف ولكن لا يكفيه راتبه؟
الإجابة: 
الزكاة لا يجوز دفعها لا إلى الفرع ولا إلى الأصل فالأب له أن يأخذ من مالك ما لا يضر بك أما زكاتك فلا تصح له كما أن زكاته لا تصح لك.
,
السؤال: 
يقول هذا ما حكم النظر إلى المرأة الأجنبية لهدف التحدث فقط؟
الإجابة: 
وش معنى هدف التحدث فقط؟ يعني مجرد بيسولف هو واياها النظر إلى المرأة الأجنبية. طالب: ............ وشو؟ طالب: ............ لهدف التحدث يعني بهدف الإنكار ويرتكب منكر يجب عليه أن يغض بصره عنها يجب عليه أن يغض بصره عنها كما أنه يجب على المرأة أن تغض بصرها عن الرجال فالخطاب للرجال والنساء على حد سواء: (قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ) النور: ٣٠ (وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ) النور: ٣١ فالخطاب واحد لا يجوز للمرأة أن ترى الرجل ولا يجوز للرجل أن يرى المرأة لا بد من غض البصر وليس معنى هذا أن يغمض عينيه بالكلية لكن لا يحدد إذا كانت له النظرة الأولى فليست له الثانية ويستوي في ذلك إذا كان النظر المباشر إلى المرأة الحقيقية أو إلى صورتها وعبر وسائل الإعلام فلا يجوز للرجل أن يحدد النظر في مرأة بعينها كما أنه لا يجوز للمرأة أن تحدد النظر في رجل بعينه لكن كون الرجل ينظر إلى مجموعة نساء لا يحدد بامرأة بعينها لا يقال له اكفف بصرك أو غمض عينيك كما أن المرأة إذا رأت الرجال وهم يخرجون من من مدرسة من مسجد والا شيء عموم الرجال لا تحدد في شخص بعينه فمثل هذا محتمل.
,
السؤال: 
يقول مع هذه الشهوات والشبهات وما نحن فيه من ضعف علمي وتناقض بين كثير من طلبة العلم والعلماء وغيرهم يكون «آمنت بالله ثم استقم» من الصعوبة فما هو المخرج الذي نستطيع به ألا نروغ روغان الثعالب؟
الإجابة: 
عليك أن تلزم الطريق والصراط المستقيم تلزم ما كان عليه النبي -صلى الله عليه وسلم- وما كان عليه صحابته الكرام الطائفة المنصورة والفرقة الناجية هم على من كان عليه ما كان عليه -عليه الصلاة والسلام- وأصحابه.
,
السؤال: 
كيف يعمل الإنسان كي لا يجعل الدنيا أكبر همه؟
الإجابة: 
عليه أن ينظر إلى حقيقة الدنيا عليه أن ينظر إلى حقيقة الدنيا وحقارتها وأنها لو كانت تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى منها كافر شربة ماء لكن لا يعني هذا أن الإنسان يكون عالة على غيره يتكفف الناس ولذا جاء قوله جل وعلا: (وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا) القصص: ٧٧ يعني بقدر ما تقيم به دينك وبقدر ما تصطحبه في سفرك إلى الله جل وعلا.
,
السؤال: 
كيف يعمل رب الأسرة في تربيته أبنائه على طريق الحق وترك المنكرات؟
الإجابة: 
عليه أن يبذل الأسباب وينبذ ويحول دون الموانع التي تحول دون تربيتهم التربية السليمة وإعانتهم على الاستقامة فلا بد من فعل الأسباب واجتناب الموانع ويحرص ويدعو الله جل وعلا أن يعينه على ذلك.
,
السؤال: 
يقول نعاني من نقص شديد في رجال الهيئة وأعمالهم مما أدى إلى انتشار ظاهرة يقول اللواط بشكل كبير جدًا بين أبناء؟
الإجابة: 
نسأل الله العافية، على كل حال نقص الهيئات ما فيه شك أن العدد يعني كبير لكن النقص موجود لأن المنكرات زادت وانتشرت وعمّت بسبب هذه الآلات وهذه الوسائل وبسبب الانصراف عن الدين وبسبب سبب ذلك كله انفتاح الدنيا الذي خشيه النبي -عليه الصلاة والسلام- على نفسه والمطالبة قائمة من المسئولين والقائمين على هذا المرفق العظيم لولاة الأمر ولعل الله جل وعلا أن يشرح صدورهم إلى ما فيه الخير.
,
السؤال: 
يقول: (عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ) النبأ: ١ هل هي كلمة مركبة أم مكونة من حرفين أصلها عن أي شيء يتساءلون عن أي شيء يتساءلون؟
الإجابة: 
(عن) هذه الجارّة وما أصلها الاستفهامية وإذا دخلت دخل حرف الجر على (ما) الاستفهامية حذفت ألفها عمّ ولمَ وعلامَ.
,
السؤال: 
يقول: نحن في مدينة الجبيل نعمل في شركات أوقات العمل فيها تختلف من وقت إلى آخر هل يجوز أن أصلي في البيت والمسجد ليس ببعيد وخاصة عندما يكون الدوام آخر الليل وآتي إلى البيت في الصباح؟
الإجابة: 
على كل حال عليك أن تصلي الصلوات في وقتها وحيث ينادى بها في المساجد فإذا سمعت النداء لزمتك الإجابة فالنبي -عليه الصلاة والسلام- قال لابن أم مكتوم «أتسمع النداء؟» قال نعم قال «أجب، لا أجد لك رخصة» مع ما عنده من عذر فإذا كان الإنسان صحيح معافى لا مانع يمنعه من وصوله إلى المسجد فيجب عليه أن يصلي الصلاة في المسجد.
,
السؤال: 
يقول ما حكم صلاة المنفرد خلف الصف؟
الإجابة: 
صلاته باطلة صلاة الفذ خلف الصف باطلة فعليه ألا يصلي خلف الصف.
,
السؤال: 
يقول ما حكم النكاح بقصد الطلاق عند السفر حيث قال بعضهم إن شيخ الإسلام أجازه؟
الإجابة: 
الزواج بنية الطلاق الزواج بنية الطلاق يعرف الزوج أنه سوف يطلق بنية الطلاق ولا يعلم الطرف الثاني لا الزوجة ولا ولي أمرها جائز عند جماهير أهل العلم إذا تمت شروطه وأركانه بولي وشهود وصداق ولو كان في نيته أن يطلق فهو جائز عند جماهير أهل العلم لكن إذا عرف الطرف الآخر فهو المتعة وسواء كان علمهم بهذا الأمر صريح حقيقي أو في حكم الصريح بأن كان كالشرط العرفي الذي يعرفه الناس عرف الناس في بلد من البلدان أن أهل هذه البلاد ما يأتون إلا لهذا الأمر وأنهم سوف يتزوجون شهر شهرين ويطلقون هذا مثل الشرط الذكري مثل الشرط الذكري لا يجوز بحال وإذا كان القصد من هذا الزواج الإضرار بالمرأة إذا كان القصد منه الإضرار بالمرأة فيمنع للضرر.
,
السؤال: 
يقول كيف نجمع بين كون النبي -صلى الله عليه وسلم- معصوم وما حصل منه تجاه عبد الله بن أم مكتوم أو أسرى معركة بدر أو تصديقه زوجته حفصة؟
الإجابة: 
الرسول -عليه الصلاة والسلام- يجتهد ليسن الاجتهاد وليقتدى به في الاجتهاد لكنه مع هذا الاجتهاد لا يُقر على خطأ كما أنه -عليه الصلاة والسلام- ينسى ليسن وكما أنه -عليه الصلاة والسلام- يسهو في صلاته ليسُن كما أنه -عليه الصلاة والسلام- نام عن صلاة الصبح ليكون تشريعا لأمته فمثل هذا إنما وُجد للتشريع لا للقدح في عصمته وإلا كيف يعرف الناس.. كيف يعرف الناس الاجتهاد وهو لم يجتهد؟ كيف يعرف الناس كيف يقضون الصلاة إذا ناموا عنها؟ كيف يعرف الناس إذا سهوا في صلاتهم كيف يصنعون؟ إنما ينسى -عليه الصلاة والسلام- ليسُن.
,
السؤال: 
يقول قبل مدة من الزمن تقارب ثمان سنوات عملت معصية العادة السرية وأنا في نهار رمضان
الإجابة: 
ثم إنني بعدها تزوجت وتبت من ذلك واستفتيت ماذا يجب علي فقيل يجب عليك التوبة وقضاء هذا اليوم الذي فيه المعصية وقد فعلت ذلك إلا أنني أخرت القضاء كذا سنة حتى العام وسؤالي هنا هل علي شيء في تأخير القضاء لهذا اليوم الذي فعلت فيه المعصية؟ إن كان ما عرفت الحكم إلا بعد مضي هذه السنين فلا شيء عليك وإن كان عرفت الحكم وعرفت أن التأخير يلزمك إذا جاء رمضان آخر بكفارة إطعام مسكين مع اليوم في قول جمهور أهل العلم وإن كان الإلزام بالإطعام مع القضاء يرى الإمام البخاري أنه لا يثبت الإمام البخاري يقول ذكر القضاء ولم يذكر إطعامًا ولم يذكر فدية المقصود أنك لو أخرجت مع قضاء هذا اليوم نصف صاع من أرز كفاك وإن لم تخرج فالأمر فيه سعة إن شاء الله تعالى.
,
السؤال: 
يقول من ظواهر النقص في الاستقامة هو إعادة الجماعة الثانية في المساجد فهل يستوي أجر الجماعة الأولى وصلاة الجماعة الثانية؟
الإجابة: 
لا يستوون لا يستوون ومن أهل العلم من لا يجيز إقامة الجماعة مرة ثانية لا يجيز إقامة الجماعة مرة ثانية لكن المرجح أن إقامة الجماعة مرة ثانية بعد فراغ الجماعة الأولى لا بأس به جائز ويحصل الأجر إن شاء الله وإن كان دون الجماعة الأولى التي تقدم لها السابق هذا وحصل له من الأجر ما حصل على كل حال فضل الله واسع لكن لا ينبغي للإنسان أن يكون ديدنه التأخر التأخر ولا يزال الإنسان يتأخر حتى يؤخره الله فعلى الإنسان أن يبادر إذا سمع النداء يجيب «أتسمع النداء؟» قال نعم قال «أجب» وأُثر عن بعض السلف أنه قال إن الرجل الذي لا يأتي حتى يُدعى لرجل سوء يعني الذي لا يأتي إلا إذا أذن هذا رجل سوء قالوا هذا لكن الله المستعان. لا تعرضن لذكرنا مع ذكرهم . ليس الصحيح إذا مشى كالمقعد . الله المستعان.
,
السؤال: 
يقول ما هي أفضل الطرق لطلب العلم لمن يعمل في الشركات وهل الانتساب في الجامعات الشرعية يخرج طالب علم متمكن؟
الإجابة: 
على كل حال الأمور ولله الحمد متيسرة الأمور متيسرة وطلب العلم ممكن مع العمل مع الوظيفة مع التدريس مع الدراسة ممكن جدًا يعني الآن الأشرطة التي فيها شروح للكتب وفيها أيضًا بيان لمناهج الكتب وفيها أيضًا تفصيل لطرق التعلم وفيها ترتيب لما يقرأ وما يُحفظ كلها متيسرة ولله الحمد في الأشرطة وفي الإنترنت أيضا بإمكان الشخص يتابع الدروس وهو في بيته وهو في عمله إذا لم يخل بالعمل المقصود أن مثل هذه الأمور متيسرة وممكنة والانتساب في الجامعات الشرعية لا شك أنه ينفع مفيد وإن كان ينقص ويقصر عن الانتظام.
,
السؤال: 
يقول من أدخل في بيته قناة المجد يعتبر هذا خلل في استقامته وكما لا يخفى من الشرور الحاصلة على القنوات الأخرى؟
الإجابة: 
لا شك أن المبتلى بهذه الآلات وهذه المحدثات فقناة المجد الآن هي أفضل الموجود هذا المبتلى وفيها خير فيها دعوة وفيها تعليم وفيها لكن السلامة لا يعدلها شيء السلامة لا يعدلها شيء ولو لم يوجد في مثل هذه القناة إلا مشاهدة النساء للرجال.
,
السؤال: 
يقول كيف علاج قلب شخص يريد أن يواضب على تلاوة جزء من القرآن لا يستمر ويدعي أنه مستقيم؟
الإجابة: 
هو إن شاء الله مستقيم لكن عليه أن يجاهد وعليه أن يقرأ في أول يوم ورقة وفي اليوم الثاني يزيد وفي اليوم الثالث يزيد ثم تصير القراءة ديدنًا له وعادة والحسنة تقول أختي أختي لا يلبث أن يقرأ الجزء والجزأين والثلاثة والخمسة وهو مرتاح إن شاء الله تعالى.
,
السؤال: 
يقول ماذا نرد على من يتهم بعض العلماء بتغيير مواقفهم وآرائهم تجاه بعض المسائل كانوا قبل عشر سنوات لهم لسان والآن لهم لسان آخر؟
الإجابة: 
المقصود أن تغيُّر الاجتهاد معروف حتى عند الأئمة الكبار يتغير اجتهادهم والعلم يتجدد والآن يفتي العالم بناء على دليل دليل بلغه ثم يفتي في المسألة بقول آخر لأنه تجدد عنده من الأدلة والتعاليل ما تجدد وهذا أمر معروف.
,
السؤال: 
يقول ما الراجح من أقوال العلماء فيمن هم آل البيت أرجوا الإيضاح مع إيراد الدليل؟
الإجابة: 
أما بالنسبة للعموم آل البيت فهم الأتباع على دينه وما جاء في التشهد في الصلاة الإبراهيمية فالمراد بهم أزواجه وذريته كما جاء في بعض ألفاظ الحديث.