منهج السلف في التعامل مع الشبهات

تاريخ النشر: 
أربعاء 03/ صفر/ 1436 7:30 م
المكان: 
جامع عثمان بن عفان
تصنيف المحاضرة: 
الفتن والمشتبهات

محاضرة صوتية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فإن موضوع الدرس أو إن شئتم فقولوا المحاضرة على ما اصطلح عليها المتأخرون واللفظ موجود عند المتقدمين لكن استعمالهم إياه في الدرس حادث هذا الموضوع الأصل الموضوع في الشبهات في غاية الأهمية لاسيما ونحن في زمن عمت فيه هذه الشبهات وأيضًا الشهوات التي هي أمراض القلوب هذا الموضوع تكمن أهميته لاسيما في ظرفنا الذي نعيشه من يسر وسهولة وصول هذه الشبهات إلى بيوت الناس كافة إلا من عصمه الله فدخلت هذه الشبهات إلى قعر البيوت بواسطة وسائل الإعلام الحديثة بأنواعها المقروءة والمسموعة والمرئية وصار الأب مهما كان من الحرص والتحري في ضبط بيته فيما يشاهد ويُقرأ ليس أمامه إلا التسليم لله جل وعلا والإلحاح بالدعاء أن يحفظه ويحفظ من تحت يده وإلا لو قُدر أن الأب كان حريص.. كان حريصًا غاية الحرص ونظف بيته من الوسائل المشتركة فإنه مهما فعل فلن يستطيع تنظيفه من الوسائل الخاصة والشابّ وبكل أسف نقول والشابة وبكل مرارة وحرقة نقول إن هؤلاء باستطاعتهم أن يطلعوا وأن يروا وأن يسمعوا كل ما يدور وبين الشابّ وبين غطائه ولحافه في فراشه الذي يظنه الأب نائمًا يطالع كل شيء الآلة في يده فما لنا إلا أن نقول اللهم سلِّم سلِّم ومن هنا تكمن أهمية هذا الموضوع وعلاجه باقتفاء أثر السلف الصالح القائمون على هذا الجامع يعني عهدناهم منذ تأسيسه يحالفهم التوفيق في اختيار الموضوعات فنسأل الله جل وعلا لنا ولهم الإخلاص الذي عليه المعول وأن ينفع بهذه الجهود وإلا فاختياراتهم للموضوعات علامات التوفيق فيها ظاهرة والحمد لله هذا الموضوع أظن المشايخ في الدروس الأربعة تكلموا عن الشبهات وأنواع الشبهات فلا لا نحتاج منها إلا بقدر التعريف بعنوان المحاضرة مع أني إذا لم إذا لم أهم أن منهج السلف في التعامل تكلمنا عنه في محاضرة سبقت عن منهج السلف في التعامل مع الفتن بقي الشبهات في التعامل مع الشبهات يعني باعتبار المفردات الشبهات أظن كفانا المشايخ تعريفها وأفاضوا إن شاء الله في الحديث عنها منشأ الشبهات ومبدأ هذه الشبهات من وسوسة الشيطان لآدم أبي البشر     طه: ١٢٠  وقال    الأعراف: ٢٠  هذه شبهات ألقاها الشيطان على آدم فما كان من آدم إلا.. إلا أن استجاب لهذه الشبهة الضعف البشري الملازم للإنسان منذ البداية وهذا أبو البشر وقد سلِم أبو البشر من كثير مما يعين على تلقي الشبهات مما نعيشه ويعيشه من قبلنا لأن مما يعين على قبول هذه الشبهات ضعف الإنسان في ديانته تجعله ضعيفًا لا يستطيع المقاومة بسبب المعاصي والتقصير في الواجبات وهذا لم يكن موجودًا عند آدم عليه السلام ولا تخليط في المآكل ولا فضول مما نعيشه من فضول الكلام وفضول النوم وفضول الأكل وفضول النظر وفضول السمع هذه كلها تعين العدو على المسلم سواء كان العدو من شياطين الإنس أو من شياطين الجن وتسهِّل أمر قبول مثل هذه الشبهات وتلك الشهوات فإذا كان آدم لم يكن لديه من التكاليف في الجنة مثل ما عندنا من التكاليف بالأوامر والنواهي وفرطنا في امتثال هذه الأوامر أو بعضها واجتناب النواهي أو بعضها فإذا لم يكن عنده ذلك وقبِل الشبهة فما بالكم بمن اجتمعت عليه كل الأسباب؟! إلا إن عصمه الله جل وعلا السلف اهتموا بهذا الموضوع اهتماما بالغًا ففي وجوده -عليه الصلاة والسلام- في وجوده كان أمنة لأمته فما يطرأ شيء إلا ويتصدى له -عليه الصلاة والسلام- هذا في وجوده وجاء الخبر الصحيح بأنه أمنة لأمته وجاء بأن أصحابه أمنة أيضًا لمن بعده وبعده تسلم الراية من بعده صحابته الكرام بدءًا بالصديق أبي بكر الذي بدأت الشبهات من أوّل لحظة من من تسلمه الأمر بعد النبي -عليه الصلاة والسلام- أو قبل أن يتسلم الأمر شبهة في وفاة النبي -عليه الصلاة والسلام- نازعه كثير من الصحابة بأن الرسول -عليه الصلاة والسلام- لم يمت والشبهة لا شك أنها مع النصوص الصريحة من القرآن والسنة غير مقبولة إلا أن هول المصيبة جعل كثير من الصحابة ينازع في موته -عليه الصلاة والسلام- حتى الفاروق رضي الله عنه وأرضاه أنكر أن النبي -عليه الصلاة والسلام- قد مات فلما خطب أبو بكر وكشف هذه الشبهة بالنص الصحيح من كان يعبد محمدًا فإن محمدًا قد مات الزمر: ٣٠  الصحابة بما فيهم الفاروق كأنهم يسمعون هذه الآية لأول مرة طيّب شبهة آدم من تصدى لها؟ شبهة إبليس لآدم ومازالت الشبه الإبليسية تترى وتتابع إلى يوم القيامة فكيف نتعامل معها؟ نرد عليه بالأدلة العقلية والنقلية ليقلع عن شبهته «لا يزال الشيطان بأحدكم حتى يقول له: هذا الله خالق كل شيء فمن خلق الله»؟ يحتاج أن تورد أدلة نقلية وعقلية لترد عليه؟ يعني المنهج الشرعي في الرد على الشيطان شياطين الجن الذين يرونا ولا نراهم يروننا ولا نراهم     ﮡﮢ الأعراف: ٢٧  وهل في مناقشتهم جدوى ونفع بمعنى أنهم يرتدعون؟ فيها نفع؟ ما فيها فائدة ما في مناقشتهم فائدة من أجل أن يناقشوا ويرتدعوا لأنهم محكوم عليهم بالضلال الأبدي والكفر الدائم ولذلك وجّه النبي -عليه الصلاة والسلام- بالنفث عن اليسار والاستعاذة بالله من شرهم وإلا ما يمكن أن تناقش إبليس تجيب له أدلة يعني لو جاءك شخص من البشر وألقى عليك شبهة إما أن تناقشه أنت أو تستعين بمن يستطيع على مناقشته ولذلك ما ما في النصوص ما يدل على أن الشيطان حينما يقول ما يقول لابن آدم هذا الله خالق كل شيء فمن خلق الله لا يمكن أن يناقش لكن لماذا؟ لأنه ميئوس من هدايته وميئوس من استجابته ومقضي عليه القضاء المحتم المبرم الدائم ولذا لا فائدة من مناقشته هذا بالنسبة لشيطان الجن، شكا الصحابة الوساوس التي تتعلق بأصل الإيمان وقالوا إنهم يجدونها يجدون أشياء لو تكلموا بها أشياء من عظائم الأمور قال النبي -عليه الصلاة والسلام- كما في الحديث الصحيح «ذاك صريح الإيمان» كون الإنسان يجد هذه الأمور هذه الوساوس وكونها لا تخرج على لسانه لأنها من حديث النفس المعفوّ عنه لكن لا يتكلم ولا يعمل هذا بالنسبة لشبهات الشيطان وأما بالنسبة لشبهات بني آدم التي يلقيها الشيطان على بعضهم وينشرونها ويبثونها فإن التعامل معها على طريقة السلف والمراد بالسلف عند أهل العلم منهم من قصرهم على الصحابة لأنهم سلفوا وتقدموا الأمة ومنهم من يُلحق بهم التابعين لأنهم على هديهم ونهجهم وطريقتهم وسنتهم ومنهم من يلحق الجيل الثالث من تابعي التابعين وهذا رجحه كثير من أهل العلم «خير قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم» والقرن في قول جمع من أهل العلم سبعون سنة ومنهم من يقال مائة سنة ومنهم من قال أربعون لكن التوسط في السبعين لأن أعمار الأمة من الستين إلى السبعين وعلى هذا يكون القرون تكون القرون المفضلة التي يعبر عنها بالسلف الصالح نهايتها على رأس عشرين ومائتين عشرين ومائتين لماذا لا نقول عشر ومائتين؟ سبعين في ثلاثة ميتين وعشرة لماذا لا نقول عشر ومائتين؟ لما قالوا عشرين ومائتين من وفاته -عليه الصلاة والسلام- يعني ما نحسب العشر الأول من من الهجرة إنما نحسب من بعد فيكون المجموع عشرون فيكون المجموع عشرين ومائتين وبهذا صرح الحافظ ابن حجر وإليه ميل شيخ الإسلام ابن تيمية وابن حجر يستدل على ذلك بأنه في هذا التاريخ ظهرت البدع وظهرت الدولة الدعوة إليها وظهر الاهتمام بها من بعض الولاة وظهر امتحان الناس بها وأذاهم وتعذيبهم من أجلها قبل ذلك ما كان معروف توجد المخالفات سواء كانت الاعتقادية أو العملية لكن ما امتحن الناس بسببها في عهد أبي بكر ظهر شبهات وتصدى لها من بدءًا من الوفاة النبوية وبدءًا من مكان الدفن وبدءًا ومن جميع ما يتعلق بترتيب الخلافة وما يتعلق بالردة تصدى لها أبو بكر وتبعه الصحابة واتفقوا على ما أبداه ورآه يقول عمر فلما رأيت أن الله قد شرح صدر أبي بكر لقتال الردة.. لقتال المرتدين فعلمت أن الحق فيه.. في قوله يعني مضى عهد أبي بكر وهو يتصدى لكل من خالف ثم جاء بعده الفاروق عمر رضي الله عنه وفي قصة صَبِيْغ حينما سأله عن أشياء من المتشابه جلده ونفاه عن المدينة وأمر الناس ألا يجالسوه هذا الحل مناسب لبعض الفئات بعضهم لا يفيد فيه الحجة ولا البرهان فمثل هذا يؤطر على الحق يؤطر على الحق ويقاد إليه بالقوة استمرت الفتن والشبهات تترا ويأتون بكلام ظاهره الحق وفي باطنه الباطل يلبسون على الناس ويستهوونهم بأدلة بعضها من القرآن والقرآن كما تعلمون حمال وجوه فالذي يأخذ وجه ويترك الثاني لا بد أن يضل وإلا فبم ضل الخوارج؟ ضلوا بأنهم نظروا إلى إلى بعض النصوص من زاوية دون أخرى فتمسكوا بنصوص الوعيد وهل يلام من تمسك بنص من القرآن؟ نعم يلام إذا أهمل النصوص الأخرى وهي أقدم بدعة بدعة الخوارج ورأسهم الذي قال للنبي -عليه الصلاة والسلام- اعدل يا محمد فقال النبي -عليه الصلاة والسلام- «يخرج من ضئضئ هذا قوم تحقرون صلاتكم عند صلاتهم وقراءتكم عند..» إلى آخره «يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية» هم الخوارج والمعروفون بالحرورية نسبة إلى حروراء بلدة أول ما خرجوا فيها وخرجوا على علي رضي الله عنه وجاؤوا بشبهات قالوا إنه حكم الرجال في القرآن حكّم الرجال في القرآن المائدة: ٤٤  وتخلى عن اسم أمير المؤمنين لأنه في بعض كتاباته قال من علي أو في بعض الاتفاقيات أو بعض المحاورات مع بعض الناس قال من علي ما قال من أمير المؤمنين قالوا إن لم يكن أمير المؤمنين فهو أمير الكافرين شبه واهية لكنهم عندهم شيء من الجدل والعناد والقوة في شخصياتهم الخوارج معروفون بعث علي رضي الله عنه ابن عباس إليهم لجنة مناصحة وهو فرد وهم عددهم ستة عشر ألفًا ناظرهم ابن عباس حبر الأمة وترجمان القرآن ناظرهم قال ماذا تقولون؟ قالوا إنه حكّم الرجال بالقرآن فأورد عليهم آية جزاء الصيد    المائدة: ٩٥.

طالب: ...........

نعم، المائدة: ٩٥  يعني يحكم به رجلان من يحكم؟! لا بد من أن يحكم الرجال لكن بم يحكمون؟ بما أنزل الله شبهتهم انهدمت والا ما انهدمت؟ من أساسها قال نحكّم رجلين في أرنب بربع بدرهم أو بربع درهم ولا نحكمه في دماء المسلمين انتهت هذه الشبهة طيب قال قالوا تخلى عن اللقب أمير المؤمنين وما يقابله إلا أمير الكافرين إن كان ما هو بأمير مؤمنين فهو أمير الكافرين قال في صلح الحديبية لما كتب كُتب في الصلح من محمد بن عبد الله ورسوله قال الكفار أولا بسم الله الرحمن الرحيم قالوا ما نعرف الرحمن ولا الرحيم فأجابهم النبي -عليه الصلاة والسلام- لما أرادوا ومن محمد عبد الله ورسوله قالوا ما نعرف أنك رسول الله لو نعلم أنك رسول الله ما خالفناك هذا رد ابن عباس عليهم وافقهم فمثل هذه الأمور لا تستحق أن يشهر السلاح بسببها هذه شبهات ألقاها عليهم الشيطان ومع ذلك لا تسلم من هوى متبع المقصود فيه مسألة ثالثة أذكرها بعد قليل إن شاء الله إذا تذكرتها فرجع منهم اثنا عشر ألفًا اثنا عشر ألف ثلاثة الأرباع من مناظرة ابن عباس وعلى هذا ليس كل أحد يصلح للمناظرة من مثل ابن عباس يناظر؟ قيل له بم أدركت يا ابن عباس قال بلسان سؤول وقلب عقول عنده علم علم وعنده رأي وعنده حضور حضور وسرعة بديهة أما من يتصدى للمناظرة ومناقشة أرباب الشبه والبدع بدون علم هذا يفسد أكثر مما يصلح وإذا كان عنده علم وليس عنده حضور في الجواب وسرعة فيه فإنه لا يفيد إذا أُلقيت عليه الشبهة ثم أخذ يتذكر يتذكر ما ذكر شيء لما استلقى على فراشه بالليل ذكر الدليل وذكر ما ينفع هذا لاسيما في وقتنا الذي نعيش فيه الشبه تلقى على الهواء والأجوبة تلقى بنفس الطريقة والأسلوب الناس وهم عامّة لا يدركون أبعاد الكلام فإذا جيء لهم بمناقش أو مناظر ليس على المستوى المطلوب فإذا استطال عليه المخالف بشبهته وضع عن ردها لا شك أن الناس يبي لا شك أنهم ينسبون الضعف إلى المذهب يقولون أهل السنة انقطعوا ما عندهم جواب فهذه الشبهة صحيحة وثابتة وقوية لأنه ما وجدنا لها جواب ومن هنا جاء التحذير من تفسير الرازي تفسير الرازي مع الأسف منشور ومطبوع طبعات كثيرة جدًا ومتداول بين أيدي طلاب العلم كبارهم وصغارهم لكنه مليء بالشبهات مليء بالشبهات الشبهات التي تخضع لمذهبه وتخدم مذهبه يقررها بقوة لأنه أعطي قوة حجة وأعطي رأي لكنه بالنسبة للأدلة السمعية صفر وهذا هو السبب في خذلان كثير من.. أو رؤوس علماء الكلام كلهم خذلوا بأن مع أنهم أعطوا ذكاء لكنهم ما أعطوا زكاء الرازي عنده شبهات وعنده قوة حجة لكن ما عنده دليل وهذا مصير كل من يعتمد المسائل الشرعية بعقله ولا ينقاد للدليل من قال الله وقال رسوله تجده يورد الشبه التي يعتقدها من مذهبه الأشعري وهو إمام في مذهبه منظّر ليس بتابع أو مقلد لا، منظّر للمذهب وهو أيضًا جبري يناقش وينافح ويستدل على مذهبه ويقرره بقوة يأتي بشبهات لمذاهب أخرى لا يعتقدها للمعتزلة وغيرهم فيذكر هذه الشبه ويجليها ويوضحها ثم يرد عليها ردًا ضعيفًا وهذه مشكلة مشكلة كبيرة في تفسيره حتى قالوا إنه يورد الشبه نقد ويرد عليها نسيئة هو لا يرد عليها برد يقنع القارئ ومن هنا أتت الخطورة في قراءة هذا الكتاب من أوساط المتعلمين فضلاً عن المبتدئين لا يقرؤه إلا العالم المتمكن وإلا فيه فوائد لا توجد عند غيره يعني صاحب استنباط لكنه استنباط عقلي وأما بالنسبة للدليل مثل ما قلنا سابقًا صفر ما عنده شيء فقد أورد حديثًا في سورة العصر وفي سبب تسميتها سورة العصر قال أن امرأة شربت الخمر وزنت وولدت وقتلت الولد ثم جاءت إلى المدينة تنادي بأعلى صوتها أين محمد؟ أين محمد؟ فدُلت عليه فقال لها «لعلكِ لم تصلِّ العصر» أورد هذا الخبر تفتش جميع ما صُنِّف في الحديث من أصول وفروع من صحاح ومسانيد وسنن وجوامع ومعاجم ومشيخات ما تجد هذا الخبر من أين جاء به؟ الألوسي في تفسيره روح المعاني لما ذكر هذا الخبر نقلاً عن الرازي قال تفرد به الإمام ولعمري إنه إمام في معرفة ما لا يعرفه أهل الحديث لعمري إنه إمام في معرفة ما لا يعرفه أهل الحديث منين بيجيبه إذا صار ما يعرفونه أهل الحديث وش مصدره؟ فهذا نقيض منهج السلف في التعامل مع الشبهات على النقيض تماما من منهج السلف استمر السلف يردون الشبهات بالأدلة العقلية والنقلية من الصحابة والتابعين مع أن بعض الأئمة من سلف هذه الأمة وأئمتها يرون عدم الرد على هذه الشبهات فإنه أحرى بإماتتها فإنه أحرى بإماتتها وقالوا أن من يرد عليها لا بد أن يذكرها يمكن أن يرد على شبهة من غير أن تذكر؟ ما يمكن لا بد أن تذكر الشبهة فالذي بيقرأ الكتاب بيقرأ هذه الشبهة وقد تعلق في ذهنه وتتمكن من قلبه ثم قد لا يستوعب الرد أو لا يصبر حتى يقرأ الرد هذه حجة كثير من السلف ولاموا وعتبوا على من يذكر هذه الشبه الشبه متفاوتة لا شك أن الشبه متفاوتة منها ما ينتشر ويعرفه الناس كلهم هذا لا بد من رده لا بد من رده وتفنيده الشُّبَه ميّتة أو شِبْه ميتة هذه لا تستحق الرد وفي الرد عليها نشر لها فالجادّة عندهم على هذا المنوال هم يتحرون ويتحرجون من نشر الشبهات ونشر البدع وبعضهم يترجح عنده أن أنها تترك أحرى كما قال الإمام مالك في عدم الرواية عن المبتدعة عدم الرواية عن المبتدعة قال لا تجوز الرواية عن المبتدع إخمادًا له وإماتة لبدعته لأنك إذا رويت عنه روجت له لكن الذي عليه جمهور أهل العلم أن المبتدعة منهم تقبل روايته ومنهم من ترد على ما هو موضح في كتب علوم الحديث. شيخ الإسلام.. الإمام أحمد رحمه الله رد على الجهمية وبشر والإمام الدارمي رد على بشر وألّف أهل العلم كتبا سموها كتب السنة ويريدون بذلك بيان عقيدة السلف والرد على المبتدعة يعني بالإمكان أن يوصل الإنسان العقيدة من غير أن يتعرض للأقوال المخالفة لئلا ينشر ما هو ميت منها فإذا بُينت العقيدة الصحيحة للناس ونشرت بينهم ولُقنوها من صغرهم لا شك أنهم سوف يردون الشبه التي تخالف هذه العقيدة فمثل ما ذكرنا الأئمة كلهم ردوا أو جلهم ردوا تولوا الرد على المبتدعة وفندوا شبههم ومنهم من ترجح عنده أنه لا تثار هذه الشبه لئلا يطلع عليها من لم من لم يسمعها قبل شيخ الإسلام تصدى للرد على المبتدعة في كتب كثيرة فرد على النصارى الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح في الرد من بدل دين المسيح كتاب ما صنف في بابه مثله طيب شيخ الإسلام لما رد على النصارى هل نقول إنه اطلع على الأناجيل أو ما اطلع؟

طالب: ...........

لا بد أن يكون اطلع والاطلاع على الكتب المتقدمة التي جاء القرآن ببيان تحريفها حكمه التحريم عند أهل العلم حتى نقل ألف السخاوي كتابًا أسماه الأصل الأصلي في ذكر الإجماع على تحريم النقل من التوراة والإنجيل والنبي -عليه الصلاة والسلام- لما رأى صحيفة في يد عمر من التوراة أنكر عليه وشدد النكير «أفي شك أنت يا ابن الخطاب والله لو كان أخي موسى حيًا ما وسعه إلا اتباعي لو كان أخي موسى حيًا ما وسعه إلا اتباعي» لكن كيف شيخ الإسلام ينقل ينقل من من الإنجيل نقول نعم المصلحة راجحة المصلحة في هذا راجحة لكن الممنوع أن يطلع عليها من باب الاطلاع فقط لأن بعض الناس عنده ما يسمى بهوس المطالعة يريد أن يقرأ كل شيء وفيه من الأساتذة والأدباء المصريين من يوصي بذلك وغيرهم من من الأدباء يقول اقرأ كل شيء درَّسَنا شخص كبير من كبارهم في الثقافة في كلية الشريعة قبل خمس وثلاثين سنة يقول اقرؤوا كل شيء فإذا فرغتم قولوا لا إله إلا الله سبحان الله يعني شبهة تعلق بذهن طالب مبتدي أو متوسط أو ضعيف الفهم ثم تقول له قل لا إله إلا الله الذين يطوفون على القبور يقولون لا إله إلا الله تأتي بشخص ما يعرف السباحة وتلقيه في بحر وتقول له خلاص تعلم وإن شاء الله خرج فلان وفلان وفلان ونجا فلان تنجو أنت ما هو بصحيح كلام باطل وفيه إلقاء بناشئة المسلمين إلى التهلكة يقول اقرأ هذا الانفتاح الزائد هو الذي صار سببًا في كثرة الشبهات أقول شيخ الإسلام رحمه الله رد على النصارى في هذا الكتاب ورد على الجهمية بيان تلبيس الجهمية ورد عليهم في العقل والنقل درء تعارض العقل والنقل موافقة المنقول.. موافقة صريح المعقول لصحيح المنقول رد عليهم بكتب عظيمة ورد على الرافضة في منهاج السنة.

واقرأ كتاب العقل والنقل الذي

 

ما في الوجود له نظير ثاني .

وكذلك التأسيس أصبح نقضه .

 

أعجوبة للعالم الرباني     .

ومن العجيب أنه بسلاحهم 

 

أرداهم نحو الحضيض الداني 

وترتب على هذا سؤال شيخ الإسلام رد على المبتدعة هل يمكن أن يرد على المبتدعة من غير أن يعرفهم كتبهم ويقرأ في كتبهم ويقرأ في الوسائل والمقدمات التي قرأوها؟ لما أريد تقرير المنطق كلية شريعة استدل المناصرون لتقريره قالوا شيخ الإسلام تعلم المنطق والمسألة خلافية.

فابن الصلاح والنواوي حرما

 

وقال قوم ينبغي أن يعلما

لكن يعلم لكل الناس؟! شيخ الإسلام يقول لا يستفيد منه الغبي ولا يحتاج إليه الذكي ما يحتاج إليه بل هو ضرر محض على السواد الأعظم من طلاب العلم وشيخ الإسلام عنده من القدرة وقبل ذلك عنده من الحصانة في معرفة النصوص وعنده من صدق اللجأ إلى الله جل وعلا ما جعله في منأى عن التأثر بهذه الكتب وهذه العلوم قرأ كتبهم ونقضها نقضا مثل ما قال ابن القيم:

ومن العجيب أنه بسلاحهم

 

أرداهم نحو الحضيض الداني

كتابه في الرد على الرافضة منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية هو رد على كتاب منهاج الكرامة لابن المطهِّر الحلِّي ونُقل عن شيخ الإسلام أنه يقول ابن المنجس كلام في غاية الضلال نسأل الله العافية كلام في غاية الضلال ورد عليه شيخ الإسلام  وكلام ابن المطهر هذا موجود في منهاج السنة كله من غير استثناء لكنه موجود مبثوث مع الرد عليه مقرون بالرد عليه ما نقول نفرد منهاج الكرامة كما فعله بعض المحققين لكتاب منهاج السنة أفرده طبع الكتاب محقق مفرد مستقل ثم بعد ذلك طبع بعده منهاج السنة تجمع لي كلام الرافضي الخبيث في موضع واحد تقرأ تجعل طلاب العلم يطلعون عليه من غير رد؟! هات لي الجملة من كلامهم والرد عليها مباشرة هذا المنهج الصحيح لمن أراد أن يرد يبقى أن في كتب شيخ الإسلام التي أشار إليها شيء من الصعوبة ومن الوعورة احتاج إليها شيخ الإسلام ليقنعهم بأساليبهم فالذي لم يطلع على طرائقهم وأساليبهم قد لا يستفيد شيئًا يعني في موضع واحد من منهاج السنة أكثر من أربعمائة صفحة هذه لو تشال من الكتاب ما تضرر الكتاب بالنسبة لطلاب العلم من أهل السنة لا يستفيدون منها شيء ألبتة وفي موضع آخر من الجزء السادس ثلاثمائة صفحة تقريبًا نصف المجلد يعني قراءتها فيما يغلب على ظني من من أوساط المتعلمين هذا ضياع وقت في كثير من المواضع في درء تعارض العقل والنقل في كثير من المواضع كبار المتخصصين في العقيدة من شيوخنا إذا وصله القارئ قال تجاوزه كلام كلام ما يدركه آحاد المتعلمين وكذلك..

اقرأ كتاب العقل والنقل الذي

 

ما في الوجود له نظير ثاني

عجب ثم يأتي طالب أو طويلب علم يسمع هذا الكلام فيذهب إلى المكتبة يشتري الكتاب ويشتري نقض التأسيس.

وكذلك التأسيس أصبح نقضه 

 

أعجوبة للعالم الرباني          .

يذهب إلى المكتبة يشتري الكتابين ويبدأ يشرع في قراءتها وهو ما تأهل ما تدرج في قراءة علم العقيدة على الجادة المعروفة عند أهل العلم بدأ بصغار العلم قبل كباره بدأ بكتب الإمام المجدد رحمه الله الأصول الثلاثة وكشف الشبهات والقواعد الأربع ثم تدرج كتاب التوحيد ثم الواسطية ثم الحموية ثم الطحاوية ثم التدمرية يتدرج علشان يصل إلى.. يستطيع بحيث يستطيع فهم هذا العلم المتين الغزير يبدأ هذا الطالب اللي ما تدرج ولا مشى على طريقة أهل العلم بكتاب درء تعارض العقل والنقل يقرأ صفحة صفحتين ثم يرمي الكتاب إلى الأبد وتنسد نفسه عن قراءة العلم بالكلية هذا ليس من المنهجية في طلب العلم أبدًا أو يسمع كلام الحافظ ابن كثير في اختصار علوم الحديث وهو يثني ويبالغ في الثناء على علل الدارقطني طالب المرحلة الثانوية أو الجامعية أو قل حتى لو حصل على الشهادات العليا يجي يشتري علل الدارقطني من أول يوم يقرأ فيه هذا سوف تنسد نفسه عن القراءة حتى يتأهل هذه منهجية طلب العلم لا بد أن يتدرج طالب العلم ليفهم ليفهم ما يقرأ لأنه إذا لم يفهم ما الفائدة من القراءة؟ مثل ما ذكرنا شيخ الإسلام تصدى للشبهات شبهات المبتدعة وفنّدها بأساليبهم إضافة إلى التأصيل الشرعي بالأدلة الشرعية ثم استمر الناس في الإفادة من كتب شيخ الإسلام رحمه الله وحوربت في كثير من الأقطار الإسلامية التي تقودها البدع والمبتدعة حتى صارت كتب شيخ الإسلام تحرق تحرق ويعاقب من توجد عنده ولكن ما كان لله بقي ﯰﯱ ﯸﯹ الرعد: ١٧  تجاوز المرحلة التي استولى فيها المبتدعة على أزمة الأمور في كثير من أقطار المسلمين صدّيق حسن خان وقد تولى إمارة في الهند وأشرف على طباعة بعض كتب شيخ الإسلام واشترى منها كميات وأرسلها إلى جهة من الجهات في الجزيرة العربية لتوزَّع على العلماء قبل حكم الملك عبد العزيز رحمه الله فأُحضرت الصناديق وكان الوالي موجود والمفتي والقاضي موجودين وهم على سَنن أهل البدع فكان الكتاب يخرج من الصندوق يخرجه قاضي أو أو مفتي ولا يحتاج أن نصرح بأكثر من هذا من حائل في خرقة ويسلمه إلى الوالي فيأمر بإتلافه وإحراقه مشكلة نصر البدع لكن ما كان لله بقي ثم جاء الإمام المجدد الإمام محمد بن عبد الوهاب فدرس العلم الشرعي من مصادره من الكتاب والسنة ووهبه الله جل وعلا حافظة وفهم ومعرفة وبصر بزمانه وما يفعلونه مما يخالف ما في الكتاب والسنة فقام بالدعوة المباركة التي أينعت ثمارُها واستمر عطاؤها إلى يومنا هذا مستندًا مع نصوص الوحيين على كتب أئمة السنة وسلف هذه الأمة فاعتمد على كتب الإمام أحمد وكتب الأئمة السابقين الذين كتبوا في العقائد وأيضًا استوعب كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وله في الباب رسالة اسمها كشف الشبهات فمازال العلماء الربانيون المحققون يكشفون هذه الشبهات ويبطلونها ومن باب حراسة هذا الجانب كانت الكتب التي فيها بدع وشبهات تتلف وإلى وقت قريب وهي تتلف في منظومة الصنعاني في مدح شيخ الإسلام الإمام المجدد يقول:

وحرق عمدا للدلائل دفترا

 

..............................          .

إلى آخر ما قال ما نحتاج أن نسترسل في هذا حرّق وكان الإحياء أيضًا لكثرة لما فيه من البدع في الاعتقاد وكثرة ما فيه من الأحاديث الضعيفة والموضوعة يحذرون منه أشد التحذير ويقولون هو بإماتة علوم الدين أشبه فيه علوم كثيرة نافعة لكن من الحرص على العقيدة من باب درء المفاسد مقدم على جلب المصالح يفعلون هذا ثم ما الذي حصل بعد ذلك حصل انفتح الناس وفُتح الباب على مصراعيه فصار كل شيء يرد وكل شيء يقتنى من طلاب العلم الكبار والصغار حتى الكتب الإباحية وكتب الزندقة لا رقيب عليها ولا حسيب وانظروا إلى آثارها في أوساط الشباب المراهقين والشابات وماذا فعلت بهم والبوادر بدأت تظهر نسمع كثيرًا عن اجتماعات إلحادية تشكك في وجود الله جل وعلا من أين جاءتنا هذه الأفكار من التساهل في هذا الباب والله المستعان على كل حال إن أمكن درء الشبهة من أصلها فهذا هو الأصل لكن إذا وجدت لا بد من عمل الاحتياطات اللازمة لردها وتفنيدها يعني كثير من من طلاب العلم والعلماء في مكتباتهم كتب بدع بعضها مغلظة الفصوص موجود والفتوحات المكية موجودة التي تقول بالاتحاد بوحدة الوجود من أخبث المقالات ومع ذلك موجودة قد يتوفى الإنسان وفي مكتبته كثير من الكتب المشتملة على الشبهات طيب من يقرأ في هذه الكتب ليس عليه كفل من من ضلاله لا شك أن عليه كفل وأوصينا في مجالس محاضرات ولقاءات كثيرة أن على العالم مورث الكتب أقل الأحوال أن يصنع ختم هذا الكتاب فيه بدع فيه شبهات ويختم عليه هذا أقل ما يقوم به وإلا كيف يورّث مثل هذه العلوم الضارّة وقد يتلقفها وأسوأ من ذلك الذين يوردون هذه الكتب لا شك أن هذا خطر عظيم على الناشئة فلا بد من الاحتياط الشديد وعلى من ولّاه الله أمر هذه الأمة وبيده القدرة على منع هذه الأمور يتعيّن عليه فرضًا لازما أن يهتم لهذا الأمر يعني في معارض الكتاب يأتي كتب حقيقة دخولها في هذه البلاد المصونة المحفوظة من البدع ضرر محض فالمرجو ممن بيده حل أو عقد في هذه المسألة أن يهتم بها وألا يساهم في نشر البدع والشبهات لأن من يسر أمر دخول هذه الكتب كان مساهم ما هي مسألة القول بحرية الرأي حرية الفكر الناس تبصروا تنوروا صاروا يطلعون وإن ما دخل في المعرض دخل استطاع أن يسحبه من الإنترنت وغيره هذه ما هي بحجة كل إنسان على ثغر كون الشر يأتي من غير طريقك أنت ما أنت مسؤول الكلام المنفذ الذي تستطيع سده يجب عليك أن تسده والا قيل مثل هذا الكلام الكتب مبذولة يعني بضغطة زر يطلع لك أي كتاب تريده لكن كل إنسان مسؤول عن الجهة التي ولاه الله عليها وهذا الانفتاح الزايد يعني كان عند الناس تحري شديد وعندهم احتياط وحتى صار عندهم قلة في الكتب يعني ما هي بكثيرة تركنا شيوخنا الواحد عنده دالوبين ثلاثة إذا زادت إلى خمسة والآن عند صغار المتعلمين مائة دالوب عشرة آلاف مجلد عشرين ألف مجلد لكن العبرة بإيش؟ الإفادة من هذه الكتب أن تستفيد من هذه الكتب رأينا كتب شيوخنا وهي قليلة يعني يعني لا تبلغ حدود خمسمائة ستمائة مجلد لكن مقطّعة ليش؟ من كثرة القراءة وإدامة النظر فيها ويحيط بها أما مع الكثرة الكاثرة وفيها الغث والسمين يصد بعضها عن بعض تريد فائدة من كتاب وتتعب ما وصلت وأنت عندك عشرات الكتب في الموضوع لكثرة هذه الكتب كما يقول ابن خَلدون في مقدمته يقول إن كثرة التصانيف مشغلة عن التحصيل كثرة التصانيف يعني الكتب مشغلة عن التحصيل والإشكال أن مسألة التكاثر يعني كثير من طلاب العلم لا ندخل في النوايا أنه يهمه أن يكون الكتاب الفلاني عنده أو عنده أكثر من نسخة أو مكتبته حافلة وكبيرة أو يصنّف من المكثرين أو ما أشبه ذلك هذا هذه حقيقة مرة إن كانت بهذا الهدف إن كان الهدف هذا فلا شك أن هذه حقيقة مرة وعلامة ودلالة على سوء القصد وضعف النية عنده مكتبة كبيرة وفلان عنده كذا والنسخة الفلانية.. وما أبرئ نفسي لأني من المهتمين بالكتب ومع ذلك أنصح طلابي ألا ينشغلوا بالتكاثر والخطيب البغدادي في كتابه اقتضاء العلم العمل تكلم وذكر أنها التكاثر والانشغال به حتى في الكتب داخل في قوله جل وعلا: التكاثر: ١  ويقول وهل المبالغة في جمع الكتب إلا كالمبالغة في جمع الفضة والذهب! المقصود أنه لا يوجد ما يشغلك عن ما هو أهم من تحقيق ما خلقت له هي عون على تحقيق الهدف وجود الكتب عون على تحقيق الهدف فإذا انقلبت وصارت صد عن تحقيق الهدف فبدلاً من أن تكون نافعة صارت ضارة وأوصي إخواني من من طلاب العلم بهذا الموضوع لأني من خلال معاناة أتحدث من خلال معاناة فيهتمون يقتنون ما هم بحاجة إليه ويحرصوا على الكتب النقية من الشبهات مع أن في كتب الأدب التي يجمعها طلاب العلم وهي موجود في مكتباتهم ما فيه شهوات وبث لهذه الشهوات ففيها قريب ما في هذه الدشوش التي فتنت الناس وألهبت غرائزهم موجود في كثير من الكتب كتب الأدب ومع الأسف أن تسمى كتب أدب وهي على النقيض من الأدب موجود فيها ما يؤجج الغرائز وفي بعضها ما هو أبلغ من الإعلام المرئي وجاءنا في مكتبة الجامعة وكنت مع اللجنة اللي تفحص الكتب جاءنا كتاب يصوِّر القضية كأنك نسأل الله العافية تراها وكأنك تسمع من دقة التصوير والحمد لله أوصي بإحراقه فأحرق الكتاب وهو مخطوط وهذا من استجابة القائمين جزاهم الله خير على الجامعة والا من يفرط بمخطوط؟! لعلنا نقتصر على هذا ونشوف بعض الأسئلة.

 

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.