| المعوَّل في أداء العبادات على القلب لا على قوة البدن |
| الغبن الحقيقي |
| الدنيا لا تضر إلا من رأى أنه استغنى |
| فعل المحظور وترك المأمور وخلاف أهل العلم فيما يقدَّم عند التعارض |
| اتبعوا ولا تبتدعوا |
| العناية بأعمال القلوب |
| ما ورد في مكفرات الذنوب لا يعني الاسترسال في المعصية |
| من أسباب الانتكاس بعد الاستقامة وعلاج ذلك |
| إنما تقاس الأعمال بالإنجازات |
| إذا أصاب المسلم شيء مما يغير مسار حياته عليه أن يلجأ إلى الله |