تعليق على تفسير سورة البقرة (02)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

سم.

بسم الله الرحمن الرحيم.

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، قال الإمام ابن كثير رحمه الله تعالى:

"ذكْر ما ورد في فضلها مع آل عمران قال الإمام أحمد حدثنا أبو نعيم قال حدثنا بشير بن مهاجر قال حدثني عبد الله بن بريدة عن أبيه قال كنت جالس عند النبي -صلى الله عليه وسلم- فسمعته يقول «تعلموا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة» قال ثم سكت ساعة ثم قال «تعلموا سورة البقرة وآل عمران فإنهما الزهراوان يظلان صاحبهما يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو فرقان من طير صوافّ وإن القرآن يلقى صاحبه يوم القيامة حين ينشق عنه قبره كالرجل الشاحب فيقول له هل تعرفني؟ فيقول ما أعرفك فيقول أنا صاحبك القرآن أنا صاحبك القرآن الذي أضمأتك في الهواجر وأسهرت ليلك وإن كل تاجر من وراء تجارته وإنك اليوم من وراء كل تجارة فيُعطى الملك بيمينه والخلد بشماله ويوضع على رأسه تاج الوقار ويكسى والداه حلتين لا يقوم لهما أهل الدنيا فيقولان بم كُسينا هذا؟ فيقال بأخذ ولدكما القرآن ثم يقال اقرأ واصعد في درج الجنة وغرفها فهو في صعود مادام يقرأ هذّاً كان أو ترتيلاً»."

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، هذا الحديث الذي فيه فضل سورة البقرة وآل عمران وفضل القرآن جملة حديث مقبول يعني لا يقل عن درجة الحسن عند أهل العلم ويستدل به بعضهم على مشروعية قراءة الهذّ مع أنه جاء عن بعض الصحابة الذم لهذ القرآن ونثره كنثر الدَّقلْ والمطلوب في القرآن الوجه المأمور به شرعا يعني يقرأ بالترتيل والتدبر لأنه قال هنا هذا أو ترتيلا الهذ يعني السرعة في القراءة وهي مسألة مختلف فيها القراءة هذ على غير الوجه المأمور به لا شك أنه مفضول على أنهم يختلفون في الأفضل هل الأفضل الإكثار من القراءة مع الهذ أو التقليل منها مع الترتيل والتدبر؟ والجمهور على أن الترتيل والتدبر أفضل من الهذ ولو كثر المقروء والمسألة مفترضة فيمن يقول أنا أجلس ساعة فهل أقرأ جزئين أو أقرأ خمسة أيهما أفضل معلوم أنه لا يقرأ خمسة إلا هذ ويقرأ جزئين بشيء من التدبر والترتيل فالجمهور على أنه يقرأ جزئين بالتدبر والترتيل أفضل من أن يقرأ خمسة هذا ولو كانت الحروف أكثر فرق بين أن يقرأ خمسة فيهما من حيث الحروف خمسمائة ألف حسنة وبين أن يقرأ جزئين فيهما على حد الحروف إذا قلنا كل حرف بعشر حسنات والحسنة بعشر أمثالها الجزئين فيهما مائتا ألف لكن مائتا ألف من نوع غير يختلف يختلف عن غير الخمسمائة السابقة كما قال ابن القيم رحمه الله فرق بين من يختم مرة بالترتيل والتدبر وبين من يختم عشر بالهذ يقول كمن أهدى درة واحدة قيمتها مائة ألف مثلاً ومن ختم عشر مرات كمن أهدى خمس درر قيمة كل واحدة ألف فرق كبير لا شك أن القراءة النافعة للقلب التي تزيد الإيمان وطمأنينة القلب وارتباطه بربه لا شك أنها على التدبر والترتيل أما قراءة الهذ هذه لا تنفع القلب شيئًا ولا يخرج منها صاحبها بفائدة إلا كونه ارتبط بكتاب الله وكونه يقرأ ولأنه يقرأ كلام الله فكأنه يكلمه ومع ذلك الحروف تزيد وكل حرف بعشر حسنات منهم من يقول لا أجر له إذا خالف الوجه المأمور به لا أجر له لكن هذا القول مرجوح والشافعي رحمه الله يرى أن الهذ إذا كثر المقروء أفضل والجمهور على خلافه والقول المرجح هو قول الجمهور.

"وروى ابن ماجه من حديث بشير.."

هذا أيضًا عند الدارمي بسند جيد الحديث بعضه عند الدارمي بسند جيد.

طالب: ...........

الصيام الصيام.

طالب: ...........

لأنه له ارتباط كبير الصيام شهر رمضان شهر القرآن الإنسان إذا صام ما الذي يريد أن يفعله، يصرف وقته لقراءة القرآن للعبادة ومن أفضلها قراءة القرآن نعم فيه ارتباط كبير بين الصيام والسلف السلف كانوا إذا صام الواحد منهم لزم المسجد لزم المسجد ليحفظ صيامه هذا معروف عنهم وإذا لزم المسجد ما الذي يريد أن يفعله؟ ما فيه شك أنه سيصلي ويتلو كتاب الله ويدعو الله ويذكر الله معروف هذا.

"وروى ابن ماجه من حديث بَشير بن المهاجر بعضه وهذا إسناد حسن على شرط مسلم فإن بشيرًا هذا أخرج له مسلم ووثقه ابن معين وقال النسائي ما به بأس إلا أن الإمام أحمد قال فيه هو منكر الحديث قد اعتُبرت قد.."

اعتَبرت.

"قد اعتَبرْتُ أحاديثه فإذا هي تجيء بالعجب وقال البخاري يُخالَف في بعض حديثه وقال أبو حاتم الرازي يُكتَب حديثه ولا يحتج به وقال ابن عدي روى ما لا يتابَع عليه وقال الدارقطني ليس بالقوي قلت ولكن لبعضه شواهد فمن ذلك حديث أبي أمامة الباهلي قال الإمام أحمد حدثنا عبد الملك بن عمرو قال حدثنا هشام عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلّام عن أبي أمامة قال سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول «اقرؤوا القرآن فإنه شافع لأصحابه يوم القيامة»."

لأصحابه أو لأهله؟

طالب: ...........

ما علق عليه عندكم؟

طالب: ...........

ما الذي يقوله؟

طالب: ...........

لأصحابه؟

طالب: ...........

أي إنه شافع أو شفيع ما فيه فرق لكن لأهله أو أصحابه هم أهله أصحابه هم أهله.

طالب: ...........

إيه وأنا عندي كذلك لكن النسخ الأخرى الحديثة هذه لأصحابه وعلى كل حال في بعض النسخ دون بعض والمرد في ذلك للمسند يعني لو رجعنا للمسند.

"«اقرؤوا القرآن فإنه شافع لأصحابه يوم القيامة اقرؤوا الزهراوين البقرة وآل عمران فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف يحاجان عن أهلهما» ثم قال «اقرؤوا البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة» وقد رواه مسلم في الصلاة من حديث معاوية بن سلام عن أخيه زيد بن سلام عن جده أبي سلام منطور الحبشي عن أبي أمامة صدي صدي بن عجلان الباهلي به الزهراوان المنيرتان والغياية ما أظلك من فوقك والفِرْق القطعة من الشيء والصوافّ المصطفة المتضامّة والبطلة السحرة ومعنى لا تستطيعها أي لا يمكنهم حفظها وقيل لا تستطيع النفوذ في قارئها وقيل لا تستطيع النفوذ في قارئها والله أعلم."

يعني من أعجب ما رأيت في الاستدلال لقراءة الهذ ما ذكره ابن حجر وهو الأصل في الصحيح لكن الاستدلال بالحديث الاستدلال بالحديث ذكره ابن حجر والحديث أن داود عليه السلام كان يقرأ القرآن.. يقرأ كتابه قرآنه يعني هو الزبور وفرسه تُسرَج.

طالب: ...........

قال سرعة القراية ما الذي يمديه والفرس تُسرَج لازم يسرع لكن هذا مبني على قولٍ عقدي وهو أن كلام الله واحد فالتوراة هي الزبور والزبور هو الإنجيل والإنجيل هو القرآن وهكذا يختلف باختلاف اللغات هل حجم الزبور مثل حجم القرآن؟ يعني عدد آياته وما يحتاجه من وقت؟ هو مبني على هذا القول الباطل هذا الكلام الاستدلال والاستنباط مبني على القول الباطل وأن كلام الله واحد لا يتغير إلا بتغير اللغات وعلى هذا فسورة المجادلة موجودة في كل الكتب المنزلة يعني معناه أن القصة تكررت في كل الشرائع وأُنزل بسببها هذه السورة التي تختلف اختلاف لغاتها فقط هذا الكلام ليس بصحيح يعني هل يعقل أن تكون تبت يدا أبي لهب موجودة في التوراة والإنجيل لكن بلغة أخرى لا شك أن هذا قول باطل وورقة بن نوفل لما سمع القرآن سورة اقرأ ما قال هذه نزلت السورة على موسى وعلى.. لاسيما وأنه نصراني ونزلت على عيسى لكن اللغة تغيرت هذا الكلام لا حظ له من النظر بل هو باطل يتوصل به إلى أن الله تكلم في الأزل ولا يتكلم بعد ذلك.

طالب: ...........

شفيعًا لأصحابه إيه تمام لأنهم كأنهم صححوها من المراجع.

"ومن ذلك حديث النواس بن سمعان قال الإمام أحمد حدثنا يزيد بن عبد ربه قال حدثنا الوليد بن مسلم عن محمد بن مهاجر عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي عن جبير بن نفير قال سمعت النواس بن سمعان الكلابي الكلابي يقول سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول «يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمهم سورة البقرة وآل عمران» وضربَ لهما رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «ثلاثة أمثال ما نسيتهن بعد قال كأنهما غمامتان أو ظلتان سوداوان بينهما شرق أو كأنهما فرقان من طير صوافّ يحاجّان عن صاحبهما» ورواه مسلم عن إسحاق بن منصور عن يزيد بن عبد ربه به والترمذي من حديث الوليد بن عبد الرحمن الجرشي به وقال حسن غريب وقال أبو عبيد حدثنا حجاج بن حمّاد بن سلمة."

شرق يعني نور نور قوي كالشمس إذا أشرقت.

"وقال أبو عبيد حدثنا حجاج عن حماد بن سلمة عن عبد الملك بن عمير قال قال حماد أحسبه عن أبي منيب عن عمه أن رجلاً قرأ البقرة وآل عمران فلما قضى صلاته قال له كعب أقرأت البقرة وآل عمران قال نعم قال فوالذي نفسي بيده إن فيهما اسم الله الذي إذا دعي به استجاب قال فأخبرني به قال والله لا أخبرك به ولو أخبرتك به لأوشكت أن تدعوه.. لأوشكت أن تدعوه بدعوة أهلك فيها أنا وأنت وحدثنا عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن سُلَيم بن عامر أنه سمع أبا أمامة يقول إن أخًا لكم أُرِيَ في المنام."

يعني الإبهام هنا نعم الإبهام في الحديث أن رجلاً قرأ البقرة وآل عمران فلما قضى صلاته قال له كعب كعب ابن..

طالب: كعب الأحبار.

الأحبار؟ إيه لكن الإسناد فيه جهالة أو ما فيه؟

طالب: ...........

فيه عن رجل أن رجلاً.

طالب: عن عمه أن رجلاً..

شف ما فيه..

طالب: ...........

عن عبد الملك بن عمير عن رجل أن رجلاً قام فقرأ البقرة وآل عمران وكعب جالس..

طالب: ...........

لا، الرجل المذكور أن رجلاً هذا صاحب القصة ما له أثر في الإسناد يكون من متن الخبر وليس من إسناده لكن إذا قيل عن رجل أن رجلاً هذا ظاهر الإبهام ما هو عندك بالحاشية؟

طالب: عندنا أحسبه عن أبي منيب عن عمه.

في الحاشية.

طالب: ...........

ماذا عن عمر؟

طالب: ...........

في الحاشية رقم واحد عن عبد الملك بن عمير عن رجل أن رجلاً قام وقرأ البقرة.. على كل حال هو عن كعب.

طالب: لماذا حمل الدعوة بالاسم الأعظم على أن يدعو عليه فيهلك.

يخشى أنه بيدعو سواء في حال غضب وفي حال رضا وفي حال كذا وقد يدعو الإنسان على نفسه وقد يدعو على أهله فيهلك والذي دله عليه فيهلك والخبر على كل حال عن كعب وأما الاسم الأعظم الذي أضيف إليه في السورتين يضاف إليه أيضا ما في طه الحي القيوم في آية الكرسي وفي أول سورة آل عمران وفي طه {وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ} [سورة طـه:111] وجاء فيها ما يدل على ذلك.

"وحدثنا عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن سليمان بن عامر أنه سمع أبا أمامة يقول إن أخًا لكم أُرِيَ في المنام أن الناس يسلكون في صدع جبل وعر طويل وعلى رأس الجبل شجرتان خضراوان يهتفان هل فيكم من يقرأ سورة البقرة."

عندنا هل فيكم قارئ يقرأ سورة البقرة.

طالب: ...........

موجود؟

طالب: ...........

نعم.

"هل فيكم من يقرأ سورة البقرة وهل فيكم من يقرأ سورة آل عمران؟ قال فإذا قال الرجل نعم دنتا منه بأعذاقهما حتى يتعلق بهما فتخطران به الجبل وحدثنا عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن أبي عمران أنه سمع أم الدرداء تقول إن رجلاً ممن قرأ القرآن أغار على جار له فقتله وإنه أُقيد منه فقُتل فمازال القرآن ينسل منه سورة سورة حتى بقيت البقرة وآل عمران جمعة ثم إن آل عمران انسلت منه وأقامت البقرة جمعة فقيل لها {مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ} [سورة ق:29] قال فخرجت كأنها السحابة العظيمة قال أبو عبيد أراه يعني أنهما كانتا معه في قبره تدفعان عنه وتؤنسانه فكانتا من آخر ما بقي معه من القرآن، وقال أيضًا حدثنا أبو مسفَر الغساني عن سعيد بن عبد العزيز التنوخي أن يزيد بن الأسود أن يزيد بن الأسود الجرشي كان يحدّث أنه من قرأ البقرة وآل عمران في يوم برأ من النفاق حتى يمسي ومن قرأهما في ليلة برأ من النفاق حتى يصبح قال فكان يقرؤهما كل يوم وليلة سوى جزئه."

يعني غير الحزب الذي يخصصه لنفسه في كل يوم قدر زائد على حزبه.

"وحدثنا يزيد عن وقاء بن إياس."

يزيد بن الأسود الجرشي هذا من العباد المعروفين من كبار التابعين استسقى به معاوية يعني بدعائه أمره أن يدعو فدعا فسقوا ثم قال فضحتني يا معاوية اللهم اقبضني إليك فقُبض رحمه الله.

"وحدثنا يزيد عن وقاء بن إياس عن سعيد بن جبير قال قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه من قرأ البقرة وآل عمران في ليلة كان أو كتب من القانتين فيه انقطاع ولكن ثبت في الصحيحين أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قرأ بهما في ركعة واحدة."

مع النساء قرأ البقرة ثم النساء ثم آل عمران -عليه الصلاة والسلام-.

طالب: ...........

من هذه الآثار معروف أنها لكن التخصيص بالوقت والمكان بدون مخصص شرعي لا شك أن هذا فيه نوع ابتداع لكن إن ثبت ما قاله يزيد بأنه مرفوع إلى النبي -عليه الصلاة والسلام- إن ثبت كان أصل وإلا فلا.

طالب: ...........

هذا هذه المسألة طُرحت وتُدُولت في اللجنة فالأكثر على أنها مثل الجماعة الذين اجتمعوا في مسجد فقال سبحوا مائة وهللوا مائة فأنكر عليهم ابن مسعود.

طالب: ...........

التحزيب لكن ما يجتمع الناس عليه على وجه غير مشروع التحزيب ما فيه شك أنه موجود في عهد السلف لكن كل يقرأ لنفسه تحزيب القرآن أيضًا عند الصحابة تقسيمه إلى سبعة أقسام ليُقرأ في سبع ثلاث ثم خمس ثم سبع ثم تسع ثم إحدى عشرة ثم ثلاث عشرة ثم المفصل هذا في سنن أبي داود وهو في عهد الصحابة.

طالب: ...........

لا، هذا علاج هذا هذا علاج.

"ذكر ما ورد في فضل السبع الطِّوال."

الطُّوَل الطُّوَل.

"في فضل السبع الطُّوَل قال أبو عبيد حدثنا هشام بن إسماعيل الدمشقي عن محمد بن شعيب عن.."

الطُّوَل جمع طولى الطُّوَل جمع طُوْلى والطِّوال جمع طويل.

"عن سعيد بن بشير عن قتادة عن أبي المليح عن واثلة بن الأسقع عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال «أعطيت السبع الطُّوَل مكان التوراة وأعطيت المئين مكان الإنجيل وأعطيت المثاني مكاني الزبور وفُضِّلت بالمفصل» هذا حديث غريب وسعيد بن بشير فيه لين وقد رواه أبو عبيد عن عبد الله بن صالح عن الليث عن سعيد بن أبي هلال قال بلغنا أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال فذكره والله أعلم."

على كل حال الحديث ضعيف.

طالب: ...........

سعد هنا سعيد عندي أنا، حتى في المحققة سعيد.

"ثم قال حدثنا إسماعيل بن جعفر عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب عن حبيب عن حبيب بن هند الأسلمي عن عروة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال «من أخذ السبع فهو حبر» وهذا أيضًا غريب وحبيب ابن.. وحبيب بن هند بن أسماء بن هند بن حارثة الأسلمي وروى عنه عمرو بن أبي عمرو وعبد الله بن أبي بكرة وذكره أبو حاتم الرازي ولم يذكر فيه جَرحًا فالله أعلم.."

طالب: ...........

أين؟

طالب: ...........

فهو حبر قال أحمد وحدثنا..

لا، وهذا أيضًا غريب بعد..

بعد.

"وهذا أيضًا غريب وحبيب بن هند وعمرو بن أبي عمرو."

وذكره ابن حاتم الرازي ولم يذكر فيه جَرحا.

"ابن أبي حاتم."

هو الذي يذكر المؤلف ابن أبي حاتم بلا شك والذي يعدل ويجرح أبوه مع أبي زرعة الذكر إذا كان مجرد ذكر في الكتاب هو ابن أبي حاتم لكن الذي يعدّل ويجرح هو أبو حاتم الأب وأبو زرعة ولذا يقولون ذكره البخاري في تاريخه وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلاً ثم يختلفون في الحكم فيمن قيل فيه ذلك فمنهم من يوثقه يقول هذا أمارة توثيق مادام ما ذكر فيه تجريح ولكن هذا ليس بصحيح لأنه ما ينسب لساكت قول لأنه من أين يؤتى بالتوثيق وهو ما وثقه أحد فمثل هذا يعد من عدم العلم بحال الراوي.

طالب: ...........

من أخذ السبع؟ لا يقول هذا غريب.

طالب: ...........

إيه نعم ما فيه ما هو متصل.

"وقد رواه الإمام أحمد عن سليمان بن داود وحسين كلاهما عن إسماعيل بن جعفر به ورواه أيضًا عن أبي سعيد عن سليمان بن بلال عن حبيب بن هند عن عروة عن عائشة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «من أخذ السبع الأول من القرآن فهو حبر» قال أحمد وحدثنا حسين قال حدثنا ابن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مثله قال عبد الله بن أحمد وهذا أرى فيه عن أبيه عن الأعرج ولكن كذا كان في الكتاب فلا أدري أغفله أبي أو كذا هو مرسل وروى الترمذي عن أبي هريرة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعث.."

لأن الجادة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة وهنا قال عن ابن أبي الزناد.

طالب: ...........

عن عروة عن عائشة فيه عروة أي طبعة التي معك؟ ارفع الكتاب نعرفه من بعيد ورني وجهها هذه صورة على من طبعة الاستقامة فيها أغلاط فيها أغلاط لكن في الجملة زينة من الطبعات المتقدمة من أفضلها لكنها فيها أغلاط وطبعاته ما فيها شيء يعني تقول هذا مائة بالمائة والكتاب يحقق الآن يقول الذي يشتغل عليه فيه أنه جمع أكثر من مائة نسخة الكتاب مشهور ومتداول ومرغوب ومؤلفه محقّق وأهل العلم يعتنون به عناية فائقة ومع ذلك ما سلمت نسخه والسبب في ذلك الظاهر والله أعلم كثرة النسخ لأن كل ينسخ له نسخة وتحصل الأخطاء ما كل الناس يحققون ويقابلون والذين يطبعون يلقون أدنى نسخة ويطبعون عليها.

طالب: ...........

أين؟

طالب: ...........

إيه فيه من وقت المؤلف رحمه الله لكن ما هو الكلام في الزيادة والنقص الكلام في التصحيف والتحريف.

"وروى الترمذي عن أبي هريرة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعث بعثا وهم ذووا عدد وقدم عليهم أحدثهم سنا لحفظه سورة البقرة وقال له «اذهب فأنت أميرهم» وصححه الترمذي ثم قال أبو عبيد حدثناه شيم قال أنبأنا أبو بشر عن سعيد بن جبير في قوله تعالى {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ الْمَثَانِي} [سورة الحجر:87] قال هي السبع الطُّوَل البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعراف ويونس قال وقال مجاهد."

بعض الروايات تدل على أن السابعة الأنفال مع التوبة الأنفال مع التوبة التوبة أطول من يونس التوبة بمفردها أطول من يونس ولذلك قالوا الأنفال ما تجيء مثل يونس لكن هي مع التوبة ولذلك لم يذكر بينهما بسم الله الرحمن الرحيم التي تنزل للفصل بين السور.

"قال وقال مجاهد هي السبع الطول وهكذا قال مكحول وعطية بن قيس وأبو محمد الفارسي وشداد بن أوس ويحيى بن الحارث."

طالب: ...........

كذا قال أبو محمد الفارسي اثنين وقع في (ج) و(ع) و(ل) و(ي) القارئ وعندنا محمد الفارسي في نسخة الشيخ محمد رشيد رضا وفي المحققة المرجح، ما الذي عند..؟

طالب: ...........

وشداد بن أوس..

"وشداد بن أوس ويحيى بن الحارث الذماري في تفسير الآية في ذلك وفي تعدادها وأن يونس هي السابعة".

طالب: ...........

والذي عندنا شداد بن أوس.

طالب: ...........

ما الذي عندك؟

طالب: ...........

شداد بن أوس صحابي ويذكر بعد التابعين فيه فيه غرابة.

طالب: ...........

على كل حال وشداد بن عبيد الله منهم هذا الإشكال، وذاك له ذكر؟

طالب: ...........

والله أكثر النسخ على أنه الفارسي فيه أحد معه طبعة الشعب الأولة؟ عندنا فوق يا أبو عبد الله فوق.. الكسل والذي عندي نسخة الشيخ أحمد شاكر الأزهرية نسخته معلق ومصحح بقلمه.

طالب: ...........

هذه طبق الأصل عن الأزهرية التي مدحها الشيخ أحمد شاكر وذمها محمد رشيد رضا ذمها ذم شديد ويقول لا يعتمد عليها ولا..

طالب: ...........

الفارسي..

طالب: أحسن الله إليك هل.. الأحاديث التي وردت أن السبع المثاني هي الفاتحة؟

ما هو؟

طالب: الأحاديث الواردة في أن السبع المثاني هي الفاتحة سورة الفاتحة ما تضعف هذا الأثر؟ الذي ورد في فضل الفاتحة أنها هي السبع المثاني.

الفاتحة لم تذكر في الطُّوَل.

لا، السبع المثاني.

هي الفاتحة.

طالب: هنا يقول السبع المثاني هي السبع الطُّوَل.

قال مجاهد هذا قوله أما السبع المثاني المشاري إليها في سورة الحجر الدليل على أنها هي الفاتحة كما تقدم لأنها تثنى وتقرأ في كل صلاة.

ألا تضعف قول سعيد بن جبير؟ ما يضعف القول بأنها هي السبع الطول؟

إيه كلامه اجتهاده مجاهد.

مجاهد أو سعيد بن جبير؟

أذن يا أبو عبد الله.

طالب: ..........

في بعض الروايات عن الصحابة والتابعين الذين عدوا السبع عدوها فجعلوها كالسورة الواحدة.

سم.

"فصل والبقرة جميعها مدنية بلا خلاف وهي من أوائل ما نزل بها لكن قوله تعالى فيها {وَاتَّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ} [سورة البقرة:281] الآية يقال أنها آخر ما نزل من القرآن ويحتمل أن تكون منها وكذلك آيات الربا."

يعني منها يعني من آخر على الخلاف في آخر ما نزل.

"وكذلك آيات الربا من أواخر ما نزل وكان خالد بن معدان يسمي البقرة فسطاط القرآن قال بعض العلماء وهي مشتملة على ألف خبر وألف أمر وألف نهي وقال العادّون آياتها مائتان وثمانون وسبع آيات وكلماتها."

يعني ذكر ابن العربي في تفسيره أنها تشتمل على ألف خبر وألف أمر وألف نهي.

"وقال العادّون آياتها مائتان وثمانون وسبع آيات وكلماتها ستة آلاف كلمة ومائة وإحدى وعشرون.."

مائتان مائة أو مائتان؟ ما الذي عندك؟

"مائة."

ما الذي عندك؟

طالب: ...........

ستة آلاف كلمة ومائتان وإحدى وعشرون كلمة الذي يعتني بالعدد بعدد الحروف والآيات والكلمات وكذا في كل سورة الخازن في تفسيره عندك شيء؟

طالب: ...........

مائة واحدة خلاص.

طالب: ...........

إيه صحيح هذه على الأزهرية.

طالب: ...........

إيه هذا على الأزهرية على أقدم نسخة.

طالب: ...........

هذه على الأزهرية أصح النسخ لكن ما فيها زيادات الزيادات التي أضافها ابن كثير ليست موجودة ولذلك الذين يحققون الكتاب يقولون أن فيها نقص تسعمائة سطر هذه زوائد أضافها الحافظ ابن كثير على العرضة الأولى.

طالب: ...........

عن ابن أبي نجيح.

طالب: ...........

هو الدارج.

طالب: ...........

في أي حديث؟

طالب: ...........

عن ورقاء بن إياس ما الصواب عندك؟

طالب: ...........

والصواب ما هو؟

طالب: ...........

وقاء لا، أين وقاء! ورقاء في كل سند لابن كثير عن ورقاء..

طالب: ...........

ومن هو ذا؟!

طالب: ...........

لا، ما هو بصحيح.

طالب: ...........

عطنا ترجمته يا أبو عبد الله في الجزء الثاني من التقريب.

طالب: ...........

ما الذي فيه؟

طالب: ...........

ما هي طبقته؟ كمل ترجمته.. كمل ترجمته.

طالب: ...........

ما الذي سيصير؟

طالب: ...........

إيه لكن كمل ترجمته.

طالب: ...........

يناسب السادسة؟

طالب: ...........

أجل الشيخ صحح هنا على الجادّة.

طالب: ...........

ما هو ابن إياس؟

طالب: ...........

إيه خلاص.

طالب: ...........

زين؟

إذا مشى على الجادة أحيانًا يغر الشيخ رشيد رضا مشى على الجادة.

طالب: ...........

ورقاء كذلك مشوا على الجادة.

"وكلماتها ستة آلاف كلمة ومائة وإحدى وعشرون كلمة وحروفها خمسة وعشرون ألفًا وخمسمائة حرف فالله أعلم قال.."

يعني بمعدل الجزء مائة ألف مائة ألف حرف والقرآن بكماله ثلاثمائة.. الجزء كم؟

طالب: ...........

ثلاثمائة ألف.

طالب: ...........

ما هو؟

طالب: ...........

ثلاثمائة ألف يصير مائة ألف والبقرة جزئين ونصف خمسة وعشرين مضبوط.

طالب: ...........

ما هو؟

طالب: ...........

إيه الجزء عشرة آلاف.

"قال ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس نزلت بالمدينة سورة البقرة وقال حصيف عن مجاهد، حَصِيف؟"

خُصَيف، كيف حَصيف؟

خُصَيف؟

خُصَيف.

"وقال خُصَيف عن مجاهد عن عبد الله بن الزبير قال نزلت بالمدينة سورة البقرة وقال الواقدي حدثني الضحاك بن عثمان عن أبي الزناد عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه قال نزلت البقرة بالمدينة وهكذا قال غير واحد من الأئمة والعلماء والمفسرين ولا خلاف فيه وقال ابن مردويه حدثنا محمد بن معمر قال حدثنا الحسن بن علي بن الوليد الفارسي قال حدثنا خلف بن هشام وحدثنا عبيس بن ميمون عن موسى بن أنس بن مالك عن أبي.."

طالب: ...........

يقول تصحف في الأصول إلى عيسى حتى أنا عندي عيسى بن ميمون.

طالب: ...........

لا لا، يقول تصحّف، ما الذي عندك يا أبو عبد الله عُبَيْس؟ الشعب الشعب.

طالب: ...........

إيه وعيسى بن ميمون هذا هو أبو سلمة الخواص هو ضعيف الرواية لا يُحتَج به، ما هو هو؟

طالب: ...........

الأول ترى الجزء الأول من التقريب أنا أعرف هذا.

طالب: ...........

عُبَيْس؟

طالب: ...........

سبحان الله هذا التفسير على أهميته وجلالة قدره ما تجد نسخة سليمة من كل وجه المشكلة تصدى له بالتحقيق جمع غفير فيه السوق مليان من النسخ التي يُدَّعى تحقيقها.

طالب: ...........

سهل سهل الأصول موجودة.

طالب: ...........

أبو سلمة الخواص قد لا يوجد له ترجمة إيه شف عُبَيْس عُبَيْس هو عُبَيْس الذي..

طالب: ...........

عيسى بالثاني.

طالب: ...........

عُبَيْس يصير بالأول وعيسى بالثاني عُبَيْس بآخر الأول يعني قبل عَتَّاب.

طالب: ...........

ما هو أوله عَتَّاب الثاني الثاني ما أوله.

طالب: ...........

الأول عُبَيْد أجل عُبَيْس بعده.

طالب: ...........

إيه عَتَّاب.. يصير بالأول.

طالب: ...........

أجل خلاص ما ترجم له.

طالب: ...........

إيه الذي يراجع الأصول يريد أن يتثبت المشكلة التي ما يراجع الأصول وهو عبيس على كل حال ويُنظر في ترجمته وبالإمكان بالأجهزة أبو سلمة الخواص نعرف اسمه.

"قال حدثنا خلف بن هشام وحدثنا عبيس بن ميمون عن موسى بن أنس بن مالك عن أبيه قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «لا تقولوا سورة البقرة ولا سورة آل عمران ولا سورة النساء وكذا القرآن كله ولكن قولوا السورة التي يذكر فيها البقرة والتي يذكر فيها آل عمران وكذا القرآن كله» هذا حديث غريب لا يصح رفعه.."

هو من حيث المعنى يعني سورة البقرة والبقرة في جزء يسير من السورة وإنما البقرة تذكر في هذه السورة هذا الذي جعل من يقول بكراهية إطلاق سورة البقرة وسورة.. وإنما يقول السورة التي يذكر فيها كذا لكن هذا مردود بالنصوص الصحيحة الصريحة في مناسبات كثيرة تذكر سورة البقرة وسورة آل عمران في أحاديث صحيحة مرفوعة إلى النبي -عليه الصلاة والسلام- وعن صحابته الكرام كلهم يقولون هذا من غير تردد.

"هذا حديث غريب لا يصح رفعه عبيس بن ميمون هذا هو أبو سلمة الخوّاص وهو ضعيف الرواية لا يحتج به وقد ثبت في الصحيح عن ابن مسعود أنه رمى الجمرة من بطن الوادي فجعل البيت عن يساره ومنى عن يمينه ثم قال هذا مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة أخرجاه وروى ابن مردويه من حديث شعبة عن عقيل بن طلحة عن عتبة بن فرقد قال رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- في أصحابه تأخُّرا فقال يا أصحاب سورة البقرة وأظن هذا كان يوم حنين حين ولوا مدبرين أمر العباس فناداهم يا أصحاب الشجرة يعني أهل بيعة الرضوان وفي رواية يا أصحاب سورة البقرة ينشطهم بذلك فجعلوا يقبلون من كل وجه وكذلك يوم اليمامة مع أصحاب مسيلمة جعل الصحابة يفرون لكثافة جيش بني حنيفة فجعل المهاجرون والأنصار يتنادون يا أصحاب سورة البقرة حتى فتح الله عليهم رضي الله عن أصحاب رسول الله أجمعين."

اللهم صل على محمد...

 

كون العباس ينادي ويؤمر بالنداء لأنه كان جهوري الصوت حتى قيل في ترجمته مما هو محل غرابة أنه يُسمع من تسعة فراسخ لكن هذا بعيد.

"