شرح متن الآجرومية (5)

عنوان الدرس: 
شرح متن الآجرومية (5)
عنوان السلسلة: 
شرح متن الآجرومية
تاريخ النشر: 
جمعة 15/ ذو الحجة/ 1435 9:30 م

سماع الدرس

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

خشيةً من طول وقت وأمد الدرس الذي وعدنا سابقًا أنه لن يطول -إن شاء الله تعالى-، وسوف ينهى في أقرب مدة سوف نقتصر على شرح المهم ولا نسترسل، ونأخذ في كل درس بابين، نأخذ بابين من أجل أن نكون في نهاية هذا الفصل أنهينا الكتاب -إن شاء الله تعالى-، لأني أشوف العدد ينقص، يقل العدد، كأنهم استطالوه، هذا الدرس فيه نقص.

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

قال المؤلف -رحمه الله تعالى-:

"والخبر قسمان: مفرد وغير مفرد".

مفرد وغير مفرد، الخبر قسمان، مفرد وغير مفرد، إيش معنى مفرد؟ يقابل التثنية والجمع؟ أو يقابل....

طالب:.......

نعم، ليس بجملة ولا شبه جملة، المفرد ما ليس بجملة ولا شبه جملة، ولو كان مثنى أو مجموعًا، عرفنا أن المبتدأ يحتاج إلى خبر، وأحيانًا يحتاج إلى إيش؟ ما يسد مسدّ الخبر، وهو إيش؟

طالب:.......

لا، لا، فاعل.

فأولٌ مبتدأٌ والثاني

 

فاعل أغنى في أسار ذانِ

أغنى –يعني عن الخبر- في أسار ذانِ

"فالمفرد نحو قولك: زيد قائم، والزيدان قائمان، والزيدون قائمون".

نعم، ولو كان مثنىً أو مجموعًا؛ لأنه ليس بجملة ولا شبه جملة.

"وغير المفرد أربعة أشياء: الجار والمجرور، والظرف، والفعل مع فاعله، والمبتدأ مع خبره".

يعني جملة، مبتدأ مع خبر هي جملة.

"وغير المفرد أربعة أشياء: الجار والمجرور، والظرف، والفعل مع فاعله، والمبتدأ مع خبره".

يعني الجملة وشبه الجملة، شبه الجملة الظرف والجار والمجرور، (زيد عندك) و(زيد في الدار) وهل هو الخبر أو هو متعلق بخبرٍ محذوف؟ (زيد كائن عندك)، أو (زيد مستقر عندك)، أو (زيد كائن في الدار)، أو (مستقر في الدار) أو (استقر في الدار) على خلاف بينهم في الأفضل أن يقدر فعل أو اسم؟ فالخبر أيهما؟ الجار والمجرور أو متعلق الجار والمجرور أو هما معًا؟ جار ومجرور مع متعلقه؟ وحينئذٍ يكون جملة، إذا قلنا: المتعلق صار جملة، ما صار شبه جملة.

طالب:.......

ومثله الجمل، الآن هذه شبه الجمل، (زيد عندك)، و(زيد في الدار) شبه جملة، متعلق بمحذوف كائن أو مستقر، والجمل الفعل والفاعل والمبتدأ والخبر.

"نحو قولك: (زيد في الدار) و(زيد عندك) و(زيد قام أبوه)".

(زيد قام أبوه) قام: فعل ماض، وأبوه: فاعل، والجملة من الفعل والفاعل خبر زيد.

"وزيد جاريته ذاهبة".

وزيد جاريته ذاهبة، زيد: مبتدأ، جاريته: مبتدأ ثاني، وذاهبة: خبر ثاني، والجملة خبر المبتدأ الأول، وأظن هذه الطريقة لا بأس به، ماشية باختصار ماشي, جيد؟ لو أخذنا كل بابين جميع إلى النهاية ننتهي في نهاية الفصل -إن شاء الله تعالى-.

ما الفرق بين الخبر والصفة؟

الآن لو قلت: (زيد في الدار) أو (رجل في الدار) ماذا تقول؟ رجل يجي؟ يجوز؟ الابتداء بالنكرة ما لم تفد؟ لكن إذا قلت: (رجل في الدار)، يعني كائن في الدار فهو نكرة محتاج إلى وصف أولى من حاجته إلى خبر، فرق من حيث الإعراب، المعرفة يحتاج إلى خبر، النكرة حاجته إلى الوصف أولى، اللفظ واحد.

"باب العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر".

العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر، لما أنهى الكلام على المبتدأ والخبر، وأنهما مرفوعان، حكمهما الرفع، العامل في المبتدأ معنوي الابتداء، والعامل في الخبر المبتدأ عامله لفظي، ذكر العوامل، والمقصود بها العوامل اللفظية التي تدخل على المبتدأ والخبر، وتسمى النواسخ؛ لأنها تنسخ حكم المبتدأ والخبر، فمنها ما ينسخ حكم المبتدأ، ومنها ما ينسخ حكم الخبر، ومنها ما ينسخ حكم المبتدأ والخبر، فالذي ينسخ حكم المبتدأ من الرفع إلى النصب؛ لأن النسخ هو التغيير، الذي يغير حكم المبتدأ من النصب إلى الرفع (إنّ) وأخواتها، والذي ينسخ يعني يغير حكم من الرفع إلى النصب هي (كان) وأخواتها، والذي ينسخ حكم المبتدأ والخبر معًا (ظنّ) وأخواتها.

"وهي كان وأخواتها".

هي نواسخ، لأن النسخ في اللغة بمعنى التغيير والإزالة، فغيرت وأزالت حكم المبتدأ فقط، أو حكم الخبر فقط، أو حكمهما معًا من الرفع إلى النصب، وهي (كان) وأخواتها، لماذا اختيرت (كان) دون غيرها من الأخوات؟ لماذا لا يقال: (ليس) وأخواتها؟

طالب:.......

نعم، كيف أولى؟ أولى ليش؟ من الذي جعلها أولى؟

طالب:.......

يعني أكثر من ليس؟ نعم إذا قارنا (كان) بما فتئ، وما برح، وما انفك هي أكثر استعمال، لكن غيرها؟ (ليس) كثير استعمالها.

طالب:.......

يعني يأتي منها جميع التصرفات، تتصرف جميع التصرفات، كان يكون كن الكون.

"وإنّ وأخواتها، وظننتُ وأخواتها".

و(ظننتُ) لماذا ما قال: كنتُ، قال: كان وأخواتها، وإنّ وأخواتها، وظننت وأخواتها، ما قال: ظنّ وأخواتها مثل كان وأخواتها، أو قال: كنتُ وأخواتها؟ الأصل (ظنّ)، ظّن تقييدها بالإسناد إلى تاء المتكلم لا داعي له، هي ظنّ سواء أسندت إلى المتكلم أو إلى غيره، هذا الإجمال، ثم بعد ذلكم يأخذ التفصيل، من باب اللف والنشر المرتب، ذكرها إجمالًا، ثم أخذ يفصلها، ويذكرها ويذكر أحكامها.

"فأما كان وأخواتها فإنها ترفع الاسم وتنصب الخبر".

ترفع الاسم، كان وأخواتها ترفع الاسم وتنصب الخبر، {وَكَانَ اللّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا}[(134) سورة النساء] {إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا}[(44) سورة فاطر] ترفع الاسم وتنصب الخبر، لماذا لا يقال: الاسم لا أثر لكان فيه؟ من أصله مرفوع، بل هي أثرت في الخبر فقط؟ نعم، تغير الاسم، صار اسم كان، ما صار مبتدأ، صار إعرابه اسم كان، وتبعًا لهذا التغير، التغير الإيش؟ الإعرابي، وأيضًا التغير بالعامل اللفظي أقوى من التغير بالعامل المعنوي، ومر معنا أن العوامل اللفظية تزيد على المائة، ومن أحسن ما ألف فيها العوامل للجرجاني، كتاب مشهور عند أهل العلم ومطروق ومشروح بشروح كثيرة جدًّا، لا يستغني عنه طالب علم، العوامل اللفظية، ترفع الاسم وتنصب الخبر، تنصب الخبر، فإذا قلت: (زيد قائم) مبتدأ وخبر مرفوعان، الأول بالابتداء والثاني بالمبتدأ، لكن إذا أدخلت كان؟ (كان زيد قائمًا) وإعرابها: كان: فعل ماض ناقص يرفع المبتدأ وينصب الخبر زيد: اسم كان، نعم، وقائمًا: خبرها منصوب، (كان زيد قائمًا) و(ليس زيد قائمًا) (ما زال زيد قائمًا) (ما برح) (ما فتئ)، (أصبح)، (أضحى)، (أمسى)، (بات)، (ظل)، تدخل جميع هذه النواسخ على هذه الجملة فيبقى أثرها مثل كان فهي أخوات كان.

"وهي كان وأمسى وأصبح وأضحى".

كان، لاحظوا (كان، أمسى، أصبح).

"أضحى وظل".

أين الأولى؟

"أصبح وأضحى" الأولى أصبح.

طيب، وظل وبات وصار وليس وما زال وما انفك، وما فتئ، وما برح.

"وما دام".

وما دام، بقي واحد؟ الآن عندكم (أصبح وأضحى، أمسى) –أنت ذكرتها تو-؟ أجمل أن تقرأها.

"كان وأمسى وأصبح وأضحى".

نعم (أمسى) أنا هذا القصد، لماذا قدم (أمسى) على (أصبح)؟ الليل سابق؟ الليل متقدم؟ {فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ}[(17) سورة الروم] لا يقول قائل: إن اليوم يبدأ من الصبح، ويستمر إلى الصبح الثاني، الليل يبدأ بغروب الشمس؛ ولذا قدم (أمسى) على (أصبح) ظاهر؟ واضح؟ ولذا قال الله تعالى: {فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ}.

طالب:.......

نعم، في إيش؟ تنزيه، تنزيه عمومًا، وأهل العلم يقولون: هذه دالة على أوقات الصلاة، يعني تصلون الصلوات المشتملة على التسبيح في هذه الأوقات، حين تمسون، وحين تصبحون، وبقية الأوقات في الآيات التي تليها.

"وهي كان وأمسى وأصبح وأضحى وظل وبات وصار وليس وما زال وما انفك وما فتئ وما برح وما دام وما تصرف منها".

ثلاثة عشر، كان وأخواتها ثلاثة عشر، مثال لكل واحدةٍ منها؟ من يأتي مثال للأولى ويعربه؟

طالب:.......

(كان زيد قائمًا) طيب، زيد: خبر كان منصوب، طيب، كان هل يلزم منها الاستمرار؟ يعني إذا قيل: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يفعل كذا" هل يلزم منها الاستمرار؟

طالب:.......

نعم، المسألة خلافية لكن نريد.....

يعني هل الخلاف في مثال واحد أو في عموم الأمثلة؟ يعني في مثال: {وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء}[(7) سورة هود].

طالب:.......

عرشه على الماء؟ نعم منها ما يفيد الاستمرار، ومنها ما لا يفيد الاستمرار، وقد جاء (كان) مضافًا إلى النبي -عليه الصلاة والسلام- في عملٍ عمله مرةً واحدة، لا يلزم لها الاستمرار، وإن أفادته في بعض الأحوال، والقرائن هي التي تدل على إرادته وعدم إرادته.

المثال الثاني: (أمسى الجوُ حارًّا) أعرب؟

طالب:.......

طيب، هذا يصير خبرًا؟ ولهم مرفوع، في نطقك ما هو مرفوع.

طالب:.......

إيش؟ خبرها؟

طالب:.......

أيوه، اسمها، نعم، اسمها مرفوع صحيح.

أخطأت وخطأتني معك، طيب؟ حارًّا؟ خبرها: منصوب.

الثالث: (أصبح الرجل نشيطًا) متى يكون الرجل نشيطًا؟ نعم، متى يكون الرجل يصبح نشيطًا؟ إذا قام وذكر الله -جل وعلا- انحلت عقدة، ثم إذا توضأ انحلت عقدة، إذا صلى انحلت عقده وأصبح نشيطًا، (أصبح الرجل نشيطًا) إعرابها؟

طالب:.......

سم، المسألة معروفة عند أهل العلم، كثير منهم يقول: إنها صلاة الليل، كثير من أهل العلم يقول: صلاة الليل. رجل نام إلى الصبح بال الشيطان في أذنيه، لكن الله يعوض ويسامح الآن.

(أقائم الزيدان؟) وإيش تسوي؟ دخل عليها ناسخ تدخل؟

طالب:.......

نعم، دخل عليها ناسخ يجي؟ ما يجي؟

المثال الذي يليه؟ أمسى، أصبح، أضحى.

طالب:.......

أضحى أضحى، ما زلنا في أضحى.

طالب: (أضحى الفقيه ورعًا)

وقبل ذلك؟

طالب:.......

يوم احترت الشمس صار..... لكن قبل؟ هات مثالًا مطابقًا.

طالب:.......

يافعًا وقبل ساعة؟ وإيش يصير؟ كبر بهذه السرعة؟ (أضحى الجو صحوًا) لا بأس.

التي بعدها إعرابها كما مرّ، مو مثل الكفراوي لما أعرب ستة عشر مثالًا بقي اثنين قال: وإعرابهما كما مر.

طالب:.......

نعم، وشو؟ الملل، الملل، لا بد.

المثال الذي يليه (ظل) {ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا}[(58) سورة النحل] إعرابه كما مر.

الذي يليه (بات) إيش؟

طالب:.......

(بات الرجل نائمًا)، (بات الطفل مريضًا). بعده (صار) (صار القمح خبزًا) أو دقيقًا قبل ذلك، أو تجاوز المرحلتين جميعًا، ما أتم مرحلة السيولة، التبخير على طول، طيب الذي بعده.

طالب:.......

كيف؟ إيش هو المعروف؟ قبل؟ جيد؛ لأنه ما يصير مباشرةً، القمح ما يصير خبزًا على طول.

(ليس) (ليس البرُ) لا، هات الآية: {لَّيْسَ الْبِرَّ}[(177) سورة البقرة].

طالب:.......

لا ما تجي يا أخي {لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ} أعرب؟

طالب:......

إيه، ما في إشكال، البرَّ: خبر ليس مقدم، (أن تولوا) أن وما دخلت عليه في تأويل مصدر اسم ليس.

الذي يليه (ما زال) الآن عندنا أفعال ثلاثة: (زال يزول)، و(زال يزال)، و(زال يزيل) أيهما الذي يعمل عمل كان؟ زال يزال؟ أم زال يزول (زال الفيء) إيش يصير؟ و(زال يزيل) أزال كذا يزيله عن مكانه، ليست من أخوات كان، إنما أخت كان (زال يزالُ) ولا بد من تقدم النفي عليها، فتقول: (لا يزال الجو رطبًا) نعم.

طالب:......

وشو؟ زال.... ما يجي، لا بد من تقدم النفي، كمل، إيش اللي بعده؟

ما انفك وما فتئ وما برح وما دام، هذه كلها لا بد من النفي، ينزل النفي المعنوي منزلة النفي اللفظي، من يجيب لي مثال من سورة يوسف؟

{تَالله تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ}[(85) سورة يوسف] هذا قالوا أنه نفي، الأصل أنه (ما تفتأ) لأن معناه معنى النفي، فينزل منزلة النفي اللفظي.

بعده (ما برح وما فتئ وما انفك وما زال وما دام) هذه كلها متقاربة، بعدها.

طالب:.......

من أي باب؟ من باب ضرب؟ من أي باب من الأبواب الصرفية؟ برِح أو برَح، برَحَ يبرَح أو بَرِح يبرَحُ. فهِمَ يفهم، من باب فهِم، وإذا قلنا: برَح يبرَح من باب إيش؟

طالب:.......

هات لي ميزان، ميزان الأفعال الستة المعروفة عند أهل العلم، يعني مثلًا عندك في الحديث الصحابة -رضوان الله عليهم- ينتظرون صلاة العشاء حتى تخفِق رؤوسهم أو تخفُق؟ من باب ضرب وإلا من باب نصَر؟ أهل العلم يفترضون في طالب العلم أنه جامع بين العلوم كلها، ويحيلهم مثلًا يقول له: من باب ضرب وينتهي الإشكال، ما يحتاج يضبطوه لك، قد تقول: (ضرب ونصر) واحد ما بينهما فرق؟ لكن الفرق بالمضارع، هذا (يضرب) وذا (ينصر) هل هي تخفُق رؤوسهم أو تخفِق؟ هي من باب ضرب، إذًا تخفِق رؤوسهم.

الذي بعده (ما دام) والذي بعده؟ هذه ثلاثة عشر فعلًا هي أخوات (كان) نواسخ، والنسخ مثلما ذكرنا التغيير فهي تغير الحكم، وتغييرها يظهر في الخبر، من الرفع إلى النصب، أما تغييرها في المبتدأ فهو لمجرد إضافة المبتدأ إليها؛ ليكون اسمًا لها، وهو ما زال تغييرًا معنويًّا.

"وما تصرف منها".

وما تصرف منها، كان ويكون وكن وكائن.

"نحو: كان ويكون وكن، وأصبح ويصبح وأصبِح، تقول: كان زيد قائمًا".

(كان زيد قائمًا) طيب، وأصبح؟ كمل؟

"وليس عمر شاخصًا، وما أشبه ذلك".

(وليس عمر شاخصًا)، وما أشبه ذلك من الأمثلة التي ذكرتموها، وإعرابها كما مرّ، الأول مرفوع على أنه اسم (كان) أو إحدى أخواتها، والثاني منصوب على أنه خبره، خبر الفعل الناسخ.

"وأما إنّ وأخواتها".

(إنّ) وأخواتها، بدأ بـ(إنّ)، لماذا ما قال: (وأما أنّ وأخواتها؟) أنكر (أنّ)؟ ما يقدر ينكرها وإلا إيش يسوي بهـذه الأمثلة؟

يعني الكلام على أن (إنّ) هي الأصل و (أنّ) فرع، أيهما الأصل؟ هل الأصل إنّ وتفتح همزتها في مواضع؟ أو أن الأصل (أنّ) وتكسر في مواضع؟ أو هما أصلان؛ ولذا يقول: (إنّ وأنّ) والثالث أصلان، غاية في الاختصار، يعني حينما يسوق الخلاف في الأصل ما يقول: الأصل (إنّ) أو الأصل (أنّ)؟ لا، يعني ثلاثة أقوال ما يقول: المسألة خلافية في ثلاثة أقوال: القول الأول كذا، والثاني كذا، (إنّ وأنّ والثالث أصلان) وأحيانًا يقول: في المسألة خلاف ثالثها، يعني ثالث الأقوال: أنهما أصلان، وحينئذٍ يطوي الشيء المعروف، القولين المتقاربين، يطوي القولين المتقابلين، ثم يورد الثالث؛ لأنه لا يفهم من الكلام، فبدأ بـ(إنّ) لأنها الأصل عند الأكثر، وهي حرف توكيد ونصب، تنصب المبتدأ ويكون اسمًا لها، وترفع الخبر ويكون خبرًا لها، (إن زيدًا قائم) صح وإلا لا؟ وإعرابه: إنّ: حرف توكيد ونصب، زيدًا: اسم (إنّ) منصوب، قائم: خبرها مرفوع (إن زيدًا قائم) تخفف (إنّ) إنّ إيش؟ زيدًا أو زيدٌ؟

طالب:.......

زيدٌ كذا؟ إيش اللي بناه؟ زيدٌ لماذا؟ لأن (إنّ) هذه إذا خففت يقل عملها:

وخففت (إنّ) فقلّ العملُ

 

...............................................

{إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ}[(63) سورة طـه] فقلّ العمل، إذا عطفت على اسم (إنّ)، (إن زيدًا وعمرًا قائمان) لكن إذا تمّت الجملة، (إن زيدًا قائمٌ وعمرو وإلا عمرًا؟ وعمرًا معطوف على المنصوب، نعم هذا هو الأصل، لكن يجوز رفعه:

وجائزٌ رفعك معطوفًا على

 

منصوب (إنّ) بعد أن تستكملا

لا يجوز أن تقول: إن زيدًا وعمروٌ قائمان؟ لا، إذا تمت الجملة باسمها وخبرها وعطفت عليه يجوز؛ لتكن الواو استئنافية، أما مع عطف النسق ما يمكن، فإذا أتيت بالمعطوف قبل تمام الجملة يجب نصبه، إن زيدًا وعمرًا قائمان، لكن إذا قلت: إن زيدًا قائمٌ وعمروٌ أو وعمرًا؟ يجوز الوجهان، وإن كان الأصل هو النصب أعرب؟ من يعرب؟

طالب:.......

الواو استئنافية، معطوف على المحل، أو الواو استئنافية وعمروٌ مبتدأ خبره محذوف تقديره قائم أيضًا، في مثال يلغز به بيت شعر:

 إنّ هندٌ المليحةَ الحسناءَ 

 

وأي من أضمرت لخلٍ وفاءَ

­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­

من يعرب؟

طالب:.......

لا لا، ما هي من هذا الباب بالكلية، الفعل الهمزة إِ، هذا الفعل، والنون للتوكيد؛ لأن من الأفعال ما يأتي على حرفٍ واحد، مثل: (عِ الكلام) (قِ) (فِ) من الوفاء.

طالب:.......

كيف؟ وإيش يفيد؟ ذكروا لها معان، لا لها معنى في مغني اللبيب، لو راجعته وجدت لها معنى، ووجدت الإعراب، وهو يحوسك حوسًا، يجيب لك هذا على اللفظ، وهذا على المعنى، وهذا يقدر له، كل كلمة ما ترتبط بالأخرى.

طالب:.......

وشو؟ عند ابن هشام في مغني اللبيب، راجعه في أوله.

طالب:.......

طيب، نكمل الباب -إن شاء الله-.

"فإنها تنصب الاسم وترفع الخبر".

تنصب الاسم وترفع الخبر، ويكون الاسم اسمها، ويكون الخبر خبرها، وأعربنا: (إن زيدًا قائم).

"وهي إنّ وأنّ".

"إنّ وأنّ"، (أنّ) من يأتي بمثال على (أنّ)؟

طالب:.......

(أنّ محمدًا)؟ خطأ.

طالب:.......

المثال الأول صحيح؛ لأنه وإيش اللي فتح همزة (أنّ)؟

طالب:.......

إيه، لا بد تأتي به.

طالب:.......

إيه، لكن أنت إذا قطعت الكلام ولم تأتِ بما يقتضي فتح همزة (إنّ) ترجعها إلى أصلها، تصبح مكسورة، لكن إذا أتيتَ بما يقتضي الفتح نعم، مثل (ما) {أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}[(106) سورة البقرة] من يعرب؟ أعرب؟ ألم؟ ما في؟ أعرب ما تعرف؟ الجوازم (لم ولما وألم وألما)؟ مضت قبل درسين أو ثلاثة، من الجوازم (ألم) ما قلنا: لم ولما وألم وألما إلى آخر الجوازم الثمانية عشر؟ نعم، لكن منها: (ألم) هذا جازم، وهي (لم) دخلت عليها الهمزة، تعلم: فعل مضارع مجزوم بـ(ألم)، (أنّ): حرف توكيد ونصب، (اللهَ): اسم (أنّ) منصوب، على كل شيءٍ قدير: متعلق بمحذوف خبر (أنّ). تفضل الذي بعده.

"ولكنّ وكأنّ".

(لكنّ) مثاله؟ (محمد شجاع لكن صديقه جبان) و(لكن) لأي شيء يؤتى بها؟ للاستدراك، ومن أثقل الأمور ما يقع بعد (لكن)، من أثقل الأمور ما يقع بعد لكن وهو الاستدراك؛ لأن بعض الناس يريد أن ينبه على خطأ فيقدم بمقدمة طيبة، أنت إنسان أعطاك الله كذا، ووهبك كذا، وأنعم عليك بكذا لكن.... هذه اللي ما تطيقها النفوس، أما القلوب السليمة فما بعد لكن أفضل مما قبلها، (محمد شجاع لكن زيدًا أو صديقه جبان) أنت الآن الاستدراك على إيش؟ (زيد شجاع في النهار لكنه في الليل جبان) ولكنه عند اللقاء... نعم؛ لأن الاستدراك ما يعطي معناه إلا إذا كان ارتباطه بالسابق من حيث المعنى، {لَّكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي}[(38) سورة الكهف] من يعرب هذه؟

طالب:.......

نعم، طيب؟ اللي هو؟ ضمير المتكلم المجموع؟ فيه ضمير وإلا بس لكنّ؟ يعني نطقها، الكلام على نطقها؟ هي ما تنطق، لا تنطق، {لَّكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي}[(38) سورة الكهف] إعرابها: (لكنّ): حرف استدراك، واسمها ضمير المتكلم المجموع، و(هو الله ربي) الجملة هذه المستقلة من مبتدأ وخبرها خبر (لكن).

يقول أيهما أفضل: أن نقول في جملة (إن الله عليم) الله: لفظ الجلال منصوب (إنّ)، أم نقول: منصوب اسم (إنّ)؟

لا شك أن التأدب مع الله -جل وعلا- ولو في الكلام، ولذلك ما يقولون: (أدعو ربي) إعراب (ربي) ما يقولون: مفعول به، ولا مفعول لأجله، معمول للفعل، على كل حال الأدب في مثل هذه المواطن مطلوب، ومن يفعله مأجور -إن شاء الله-.

هذا يسأل يقول: ما هي أفضل أبيات في النحو من حيث السهولة والقصر للمبتدئ؟

الملحة للحريري من أسهل منظومات النحو، هي كثيرة أبياتها لكنها سهلة، سهلة جدًّا، فالذي ليس عنده نية لحفظ الألفية له أن يقتصر على الملحة، وهي من أسهل الأبيات، يعني الناظم ماهر، الحريري، لكن الذي يستطيع أن يعاني ألفية ابن مالك ولو بعد أن يفهم مثل هذا الكتاب المختصر، ويقرأ بعده القطر وشرح القطر، ويسمع عليه الأشرطة يستطيع أن يعاني الألفية.

طالب:.......

نعم المسألة الأفضل، ما في أفضل وأسهل من الملحة، لمن لا يريد أن يتطاول على الألفية، أما الذي عنده وتسعفه الحافظة لحفظ الألفية، ويتأهل لفهمها ما فيها كلام، الألفية أنفس ما كتب في الباب.

طالب:.......

مثل (إنّ) إذا خففت قل العمل.

طالب:.......

ضمير فصل، الأصل لكن، مسندة إلى إيش؟ ما هم يتكلمون عن أنفسهم لكنّا؟ هات المصحف، لكنّا، هو من حيث اللفظ لا تنطق، لكنها معتبرة، هي معتبرة، لكنا يعني أنا وأنت، في الحقيقة ربنا الله -جل وعلا-، لكن أنا أعترف بأنه ربي وأنت لا تعترف، ويراجع الإعراب، ويراجع الإعراب ما في مانع، قيدها يا عبد الرحمن، قيد الآية من أجل مراجعة إعرابها، نريد أن نراجع إعرابها.

"وكأنّ وليت ولعلّ".

"كأن وليت ولعلّ" (كأنّ) مثال؟ (كأن زيدًا أسد) بعدها؟ المثال الثاني: (ليت)، كأن للتشبيه، لكن للاستدراك، وكأن للتشبيه، وليت للتمني، تمني المستحيل أو ما يقرب منه:

ألا ليت الشباب يعود يومًا

 

.............................................

ويقول الفقير المعدم: (ليت لي مالًا أحجّ منه)، و(لعلّ) وهي للترجي، {لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا}[(1) سورة الطلاق].

طالب:.......

نعم، كيف؟ هذا أصل، هذا الأصل، لكن لعلّ من الله واجبة، كما يقول ابن عباس، لا تمني ولا ترجي، ومثلها: (عسى) من الله واجبة كما يقول ابن عباس.

طالب:.......

ها، إيش؟ لعلّي {لَّعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ}[(36) سورة غافر] اسم لعلّ، الياء: ياء المتكلم، أبلغ الأسباب: الجملة خبرها.

"تقول: إن زيدًا قائمٌ، وليتَ عمرًا شاخصٌ".

(إن زيدًا قائمٌ، وليت عمرًا شاخصٌ)، وما أشبه ذلك. هات؟

"ومعنى إنّ وأنّ للتوكيد، ولكنّ للاستدراك".

إنّ وأنّ للتوكيد، حرف توكيد ونصب، يقال في إعرابهما: حرف توكيد ونصب، وإذا كانتا حرف توكيد فيحتاج إليهما عند الحاجة إلى توكيد الكلام، شخص خالي الذهن من قدوم زيد، يحتاج أن يؤكد له الكلام (أن زيدًا قادمٌ) لا يحتاج، ولذا جاءت في سورة (يس) الوجه الثاني، {إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ}[(14) سورة يــس] لأنهم كذبوا، لكن لما كذبوا ثانية احتاجوا إلى توكيد ثاني {إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ}[(16) سورة يــس] لما كذبوا، لكن لو لم يكذبوا في الأصل ما احتيج إلى التوكيد، فإذا كان السامع مترددًا في القبول يؤكد إليه، إذا كان مكذبًا ومصرًّا ومعاندًا يؤكد إليه بتوكيدات، ولو قضى الأمر إلى القسم.

"ولكن للاستدراك، وكأن للتشبيه، وليت للتمني، ولعلّ للترجي والتوقع، وأما ظننتُ وأخواتها فإنها تنصب المبتدأ والخبر على أنهما مفعولان لها".

نعم، على أنهما مفعولان لها، ما نقول: اسمها وخبرها، (ظننتُ زيدًا قائمًا).

طالب:.......

ها؟ إيه، يبنى؟ على إيش؟ أيوه، أو نقول: مبني على السكون لاقترانه بضمير المتكلم؟ (ظننتُ زيدًا)

طالب:.......

مصر مصر يالله، طيب، ها، اسمها؟ ما قلنا: ما لها اسم خبر، مفعول أول ومفعول ثان، تنصب مفعولين، المفعول الأول والثاني وكلاهما (ظننتُ زيدًا قائمًا)، {وَظَنَنتُمْ ظَنَّ}[(12) سورة الفتح].

طالب:.......

ها، إيه إيه، وشو؟ أي؟

طالب:.......

لا، لا، هذا فاعل، {وَظَنَنتُمْ ظَنَّ}.

طالب:.......

المفعول الثاني (ظننتم ظن السوء واقعًا) مثلًا.

طالب:.......

لا، لا، إذا قلت أنت.... توكيد مع بعض، ما له، ما له، يستبعد، ضمير فصل توكيد ولا يأتي هذا.

كمل.

"وهي ظننتٌ وحسبتُ".

ظننتُ وحسبتُ، (ظننتُ زيدًا قائمًا)، و(حسبت عمرًا ناجحًا)، و(خلت الهلال لائحًا).

"وخلتُ وزعمتُ ورأيتُ وعلمتُ".

(زعمتُ) مثالها؟ مثال لـ(زعمتُ)؟.

طالب:

زعمتني شيخًا ولستُ بشيخٍ 

 

إنما الشيخ من يدب دبيبا

صحيح، زعمتني شيخًا ولستُ بشيخٍ، إنما الشيخ، إنّ مكفوفة بعد.

"ورأيتُ وعلمتُ".

رأيت الله أكبرَ كل شيءٍ

 

...........................................

"ووجدتُ واتخذتُ وجعلتُ وسمعتُ، تقول: (ظننتُ زيدًا منطلقًا)".

(ظننت زيدًا منطلقًا) يعني على هذا فقِس.

نحو أظن ويظنان أخا

 

زيدًا وعمرًا أخوين في الرخا

من يعرب؟ راجعوا هذا البيت في ألفية ابن مالك، واحفظوا إعرابه، وأحضروه في الدرس القادم -إن شاء الله-.

نحو أظن ويظنان أخا

 

زيدًا وعمرًا أخوين في الرخا

والألفية معربة من قبل الشيخ خالد الأزهري، معربة جميع ألفاظها.

طالب:.......

أشوف أيسرها وأسهلها ابن عقيل، ابن عقيل، ابن هشام كلّ شوي، صعب، ابن عقيل أيسر منه، والأشموني أنفعها وأنفسها، الأشموني أوسعها وأشملها، وحواشي الصبان عليه مهمة، وحواشي الأبياري على الصبان أيضًا، حواشي على حواشي، لكن هذه أمور لا يطيقها طالب العلم في هذه الأوقات، وإلا نافعة ونفيسة، بس أن عاد أن الأمور تؤخذ بقدر الحاجة؛ لأن النحو بالنسبة للكلام كما يقرر أهل العلم مثل الملح للطعام، ما يكثر منه، يعني يعانى بحيث تضيع الأوقات كلها عليه، إنما هو أمر لا بد منه لطالب العلم.

طالب:.......

أنّ ما تجي، لا بد أن يوجد ما يقتضي فتح همزتها.

هذا سؤال يقول: ما حكم إيداع الأموال في البنوك؟

أما أخذ الفوائد عليها فهو عين الربا، وأما مجرد إيداعها للحفظ لعدم وجود من يحفظها ممن هو أصلح حالًا من هذه البنوك إذا فلم يوجد من هو أصلح حالًا منها فلا بأس -إن شاء الله تعالى- لمجرد الحفظ، وإن وجد غيره فلا يجوز؛ لأنه من باب التعاون، والتعاون معهم تعاون على الإثم والعدوان.

يقول: سمعت أن اللحية فرض من فروض الإسلام، يعني إعفاء اللحية من قناة المجد، وأنه ليس بسنة، إنما فرض من فروض الإسلام يعني واجبة؟ يعني اللي ما يربي لحيته يكون كافرًا؟

 

لا لا أبدًا، فرق بين كونه سنة أنه لا يأثم إذا حلق لحيته، وإذا قلنا: إنها واجبة وهو قول الذي لا محيد عنه وعليه دلالة النصوص، والقول بسواه شذوذ، بل نقل الإجماع على أن إعفاء اللحية واجب، وعلى هذا يأثم من يحلق لحيته، لكنه لا يكون كافرًا بهذا، بل هي معصية من المعاصي، نسأل الله العافية.

يقول: سمعت اليوم من قناة المجد أن العطر الذي يحتوي على كحول يعتبر نجسًا؟

الخمر نجسة في قول الجمهور، قول جمهور أهل العلم، ويرى بعضهم أن الأدلة التي يستدلون بها لا تنهض على التنجيس، وعلى كل حال المسألة خلافية والورع الابتعاد عنها، وكذلك العطور التي تحتوي على كحول حكمها حكم الخمر، لكن الورع الابتعاد عنها.

يقول: هل الإسبال حرام أم مكروه؟

هو حرام لأنه توعد عليه بالنار، بمفرده من غير خيلاء توعد عليه بالنار، وأما إذا اقترن به الخيلاء فالأمر أشد من ذلك.

هذا يقول: الدهان المستخلص من زيت السلحفاة والتمساح هل هو مباح أم لا؟

قلنا: إن السلحفاة والتمساح لا يجوز أكلها فهي في حكم الميتة نجسة، ولا يتداوى بحرام، إن احتيج إليها في موضعٍ خارجي وغسلت عند الانتهاء من الحاجة إليها والداعي إليها فقد رخّص في ذلك بعض أهل العلم.

يقول: أيهما أفضل: إعراب القرآن لمحي الدين درويش أم إعراب القرآن وصرفه وبيانه لمحمود صافي؟

أنا المرجح عندي إعراب القرآن لمحي الدين درويش.

آية الكهف قوله -جل وعلا-: {لَّكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي}[(38) سورة الكهف] هذي الطبعة الأولى وإلا الثانية؟

يقول: لكن حرف استدراك ساكن النون، لكن أنا، هذا الذي عليه عامة المفسرين، وهو منسوب إلى الواحد المتكلم، وليست النون المشددة بعدها ألف في الآية يراد بها الجمع، لكنا، يقول المفسرون بل يكادون يطبقون على هذا، أصلها: لكن أنا، حذفت الهمزة في الوصل وإثباتها في الوقف، يقول: أنا، حذفت الهمزة في الوصل وإثباتها في الوقف، ماذا يقصد بالهمزة التي تحذف في الوصل وتثبت في الوقف؟ هل المقصود همزة أنا أو الألف التي في آخرها؟ يعني لو وقفت عليها قلت: لكنّا، وإذا درجت تقول: لكن بدون ألف، {لَّكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي} لكن يقول: حذفت الهمزة في الوصل وإثباتها في الوقف، ضمير منفصل مبتدأ في محل رفع.

طالب:.......

نعم، وشو، لا، ما يمكن؛ لأن همزة (أنا) لا تثبت في الوقف، يعني إذا وقفت على ذاك تقول: أنا في الآية؟ ما يمكن، ضمير منفصل مبتدأ في محل رفع هو ضمير الشأن مبني في محل رفع مبتدأ ثاني، الله: لفظ الجلال مبتدأ ثالث مرفوع، ربي: خبر المبتدأ يعني الثالث، والياء: مضاف إليه، والواو: عاطفة، ولا: نافية، وأشرك: مضارع مرفوع، والفاعل أنا، بربي: جار ومجرور متعلق بأشرك، وعلامة جره الكسرة المقدرة على ما قبل الياء، والياء: مضاف إليه، أحدًا: مفعول به منصوب، وجملة (لكن أنا هو) لا محل لها استئناف في حيز القول، وجملة (هو الله ربي) في محل رفع خبر المبتدأ (أنا)، خبر المبتدأ الأول، و(الله ربي) في محل رفع خبر المبتدأ (هو)، و(لا أشرك به) في محل رفع معطوف على جملة (الله ربي) (لا أشرك بربي).

طالب:.......

لا لا، (ربي) الأولى التي قبلها، معطوفة على جملة (الله ربي)، (لكن أنا هو الله ربي)، الأولى ما هي.....

طالب:.......

إذا كان الاستدراك ما هي بناصبة يجوز، أما إذا كانت أخت (إنّ)، فالذي يليها لا بد أن يكون ضمير نصب، لا بد أن يكون اسمها ضمير نصب، و(أنا) ضمير رفع.

طالب:.......

لا هو يوجه الآية، وكلهم على هذا حقيقةً، كلهم قالوا: لكن أنا، وإذا قلنا هذا اتجه الكلام، المؤلف وهو يعدد المرفوعات، كم عددها عنده؟ هو بدأ بالمرفوعات وقال: سبعة؟ الفاعل والمفعول الذي لم يسمّ فاعله، والمبتدأ والخبر، واسم كان، وخبر إنّ، والتابع للمرفوع، انتهى الكلام من ستة أشياء، فاعل ونائبه، انتهى الكلام عن الفاعل ونائبه، والمبتدأ والخبر، واسم كان، وخبر إنّ، هذا انتهى الكلام فيه، بقي السابع وهو التابع، التابع للمرفوع، يعني أتبع الفاعل بنائبه، وأردف المبتدأ بما أصله مبتدأ، ودخل عليه ناسخ، ثم جعل التابع آخر المرفوعات، لماذا؟ لأنه مشترك بين المرفوعات والمنصوبات، والمجرورات وأيضًا المجزوم، يعني إذا عطفت على مجزوم جزمت، (زيد لم يقم ولم يقعد)، فنظرًا لكونه مشتركًا بين المرفوعات التي بدأ بها أولًا، والمنصوبات التي ثنى بها، والمجرورات التي ثلث بها، والمجزومات.. الخ، أخّر التابع، والتابع يتبع ما قبله في إعرابه، وهو خمسة أشياء: النعت والتوكيد وعطف البيان، وعطف النسق، والبدل:

يتبع في الإعراب الأسماء الأُوَل

 

نعتٌ وتوكيدٌ وعطفٌ وبدل

والعطف يشتمل على عطف النسق وعطف البيان، وعندكم اقتصر على عطف النسق؛ لأن عطف البيان داخل في البدل، حكمه حكم البدل، ويجوز أن يعرب العطف البيان بدل والعكس، إلا في مسائل ثلاث، تأتي -إن شاء الله تعالى- في البدل، فبدأ بالنعت، وثنّى بالعطف، ثم التوكيد ثم البدل، فقال -رحمه الله تعالى-:

"باب النعت".

النعت: مصدر نعت ينعتُ نعتًا، النعت مصدر، وماذا يراد بالمصدر؟ ما الذي يراد به المصدر؟

طالب:.......

لا، الذي عنده حاشية ابن قاسم يجيب، النعت ماذا يقول؟ بمعنى المنعوت، فكأنه قال: مصدر يراد به اسم المفعول، مثل الحمل يراد به المحمول، لكن هل النعت يراد به المنعوت، أو بيان المنعوت؟ النعت يراد به وصف المنعوت، هل يراد به المنعوت نفسه؟ إذا قلت: (جاء زيد العاقل) هل المراد بالعاقل الذي هو النعت هو المنعوت زيد؟ المنعوت زيد، لكن هل المراد بالنعت المنعوت، أو وصف المنعوت؟ إذًا كيف يقول الشيخ: المراد به المنعوت؟

طالب:.......

لا، لا، ما هو مرادف، يعني هل المراد بالنعت الذي هو المصدر المنعوت مثلما نقول: يراد بالحمل المحمول؟

طالب:.......

هو يحتمل -على بعد- أن يريد الشيخ بذلك أن الحقيقة واحدة، المتحدث عنها أمر واحد، الحقيقة المتحدث عنها شيء واحد، فإذا قلت: (جاء زيد العاقل) الذي جاء هو العاقل، وهو المسمى بزيد، حقيقة واحدة، لكن هل يمشي هذا بدقة إذا أردنا هذا اللفظ هو هذا اللفظ؟ لكن هذا وصف وهذا موصوف؟، بعضهم يعبر بالصفة ويعربون النعت بأنه صفة أو نعت على حدٍ سواء من باب الترادف، وإن كان هناك فروق دقيقة بين لفظ النعت ولفظ الوصف، النعت كأنهم يريدون به الوصف الثابت، والوصف يراد به الطارئ.

طالب:.......

نعم، نعم واضح ما بينهم فرق في هذا الباب، النعت والصفة واحد.

طالب:.......

نعم، شيء واحد النعت والصفة شيء واحد.

لأنهم يطلقون النعت ويريدون به شيئًا طارئًا، يطلقونه ويريدون به شيئًا ثابتًا، يطلق على هذا وهذا، فإذا قلت: (جاء زيد العاقل) وقلت: العاقل صفة صحيح هذا، موصوف بالعقل، وهو أيضًا منعوت به، لكن العقل صفة ثابتة، لو قلت: (جاء زيد البائع) هذا ثابت وإلا طارئ؟ طارئ، يصح أن تقول: نعت، ويصح أن تقول: صفة عندهم ولا يختلف.

"والنعت: تابع للمنعوت في رفعه ونصبه وخفضه وتعريفه وتنكيره، تقول: (جاء زيد العاقل)".

عندنا الآن المطابقة بين النعت والمنعوت في أمرين من خمسة، أو في أربعة من عشرة؛ لأن عندنا عشرة أشياء: هي التذكير والتأنيث، الإفراد والتثنية والجمع، الرفع والنصب والجر، التعريف والتنكير، عشرة أشياء.

والنعت إما أن يكون حقيقيًّا أو سببيًّا، النعت لا يخلو إما أن يكون نعتًا حقيقيًّا أو سببيًّا، الفرق بينهما أن النعت الحقيقي وصف للمنعوت، والسببي وصف لملابس المنعوت، يعني ليس وصفًا له، ومن حيث اللفظ النعت الحقيقي يرفع ضميرًا مستترًا، والنعت السببي يرفع اسمًا ظاهرًا، فإذا قلت: (جاء زيد القائم) الآن فيه ضمير يعود على (زيد) إذًا النعت حقيقي، بيان لوصف المنعوت، لكن إذا قلت: (جاء زيد القائم أبوه) تقول: القائم نعت، لكن هل هو نعت لزيد؟ هو تابع لهو في إعرابه، لكن هل هو نعت له؟ هل هو نعت لزيد؟ القيام لمن؟ إسناد القيام لمن؟ للأب لا لزيد، لكن لوجود الملابسة بين زيد وأبيه قيل: إن هذا نعت سببي، وكونه نعتًا يعني لأنه يتبع زيدًا في إعرابه.

النعت الحقيقي يتبع المنعوت في إعرابه، وكذلك السببي، لكن المطابقة في النعت الحقيقي، الآن عرفنا الفرق بينهما، المطابقة في النعت الحقيقي في أربعة أشياء من عشرة، العشرة التي عددناها، الرفع والنصب والجر والتذكير والتأنيث، التعريف والتنكير، الإفراد، التثنية، الجمع، فإذا كان النعت حقيقيًّا طابقه في أربعة أشياء من هذه العشرة، لا بد، وإذا كان النعت سببيًّا طابقه في اثنين من خمسة.

"تقول: (جاء زيد العاقل)، و(رأيت زيدًا العاقل)، و(مررت بزيدٍ العاقل)".

إعرابها؟ تقول: (جاء زيد العاقل)؟

طالب:.......

طيب، وزيد؟ فاعل مرفوع، لزيد مرفوع، (رأيت زيدًا العاقل) رأى: فعل ماض، طيب، طيب، مفعول به العاقل: نعت لمفعول به، ونعت المنصوب منصوب، (مررت بزيدٍ العاقلِ)

طالب:.......

نعم، ما يمكن كما مر؛ لأن الذي مر مرفوع ومنصوب، هذا ما مرّ.

طالب:.......

نعم، مررتُ: فعل وفاعل، طيب، نعت لزيد ونعت المجرور مجرور مثله، ظاهر، وهذا نعت حقيقي وإلا سببي؟ النعت طابق المنعوت في إيش؟ في أربعة أشياء، في التذكير، طابقه في إيش؟ في التذكير، تمام، طابقه في التأنيث؟ ما يجتمعان أبدًا، أنت خذ واحد من كل فرع في التذكير والتعريف، وفي الإعراب الأخير في الجر، والذي قبله في النصب، والذي قبله في الرفع، في الإعراب، وأيضًا في الإفراد، في أربعة من العشرة التي حددناها، صح وإلا لا؟ أما طابقه في التأنيث والتذكير ما تجي أبدًا، نحن نريد أن نصحح، لكن لو تقول: (جاءت هند العاقلة) طابقه في التأنيث لا في التذكير.

"والمعرفة خمسة أشياء".

المعرفة خمسة أشياء، وإيش اللي جرنا إلى الكلام على المعرفة، المطابقة في التعريف، الآن نحتاج إلى المطابقة في التعريف إيش معنى التعريف؟ المطابقة في التنكير إيش معنى التنكير؟ قال: المعرفة خمسة أشياء.

"المضمر نحو: أنا".

المضمر بدأ بالمضمر؛ لأنه عندهم إيش؟ المضمر أعرف المعارف، عندهم المضمر أعرف المعارف، ضمير المتكلم ثم ضمير المخاطب ثم ضمير الغائب، هذا أعرف المعارف، لكن عند سيبويه وغيره وكلامه حق أعرف المعارف الله -جل وعلا-، ويذكر أنه رُؤي في المنام، وقيل: ما فعل الله بك؟ غفر لي، بماذا؟ قال: لأني قلت: الله أعرف المعارف، وهو أول من قالها، هم مطبقون على أن أعرف المعارف مقصودهم من الألفاظ التي يبحثونها.

الضمير، وأعرف هذه الضمائر ضمير المتكلم، ثم ضمير المخاطب، ثم ضمير الغائب، لماذا صار ضمير المتكلم أعرف المعارف؟ أعرف من ضمير المخاطب وضمير الغائب؟

طالب:.......

طيب هو يخاطب شخصًا آخر، طيب لو افترضنا خطيب على المنبر، ونحن جلوس؟ فقال الخطيب: أنا فعلت كذا، كل الحاضرين يعرفون أن الخطيب قال: أنا، لكن لو الخطيب على المنبر يقول: أنت اسكن، لا تتحرك، كل الحاضرين يعرفون هذا؟ يعرفه عدد يسير، لكن لو جاء بضمير غائب، هو فعل كذا، ولا واحد يعرفه، لكن يبقى أنه معرفة من المعارف، واضح وإلا مو بواضح؟ يعني لما يقول: أنا فعلت كذا، كل الأنظار متجهة إليه، وكلها تعرفه، من هذه الحيثية، لكن لما يقول: أنت يا فلان، أنت اسكت، لا تتحرك، يعرفه عدد يسير ممن حوله، لكن البقية ما يعرفونه، أما إذا جاء بضمير الغائب ليس موجودًا في المجلس كله لا يعرفه إلا من عرف قصته، إلا من عرف قصته التي يتحدث عنها، الضمير نحو المضمر.

"والمضمر نحو: أنا وأنت".

هذا ضمير المتكلم، منفردًا (أنا)، ومع غيره (نحن)، أو المعظم نفسه يقول: (نحن)، أو المريد تأكيد الخبر يقول: (نحن) الذي يريد تأكيد الخبر يقول: (نحن)، فإما أن يكون جمعًا، أو معظمًا لنفسه يقول: (نحن)، أو يكون مؤكدًا لكلامه، ولو كان واحدًا غير معظمٍ لنفسه، والعرب تؤكد فعل الواحد بضمير الجمع، كما قال الإمام البخاري -رحمه الله تعالى-: والعرب تؤكد فعل الواحد بضمير الجمع، كما في صحيحه في تفسير سورة: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ}[(1) سورة القدر] من الصحيح.

"والعلم نحو: زيد ومكة".

العلم، والمراد به الذي يعيّن مسماه، العلم الذي يعين المسمى، فهذا العلم إما أن يكون علم شخص: زيد، علم على مكان: كمكة. علم جنس: كأسامة مثلًا.

اسم يعين المسمى مطلقًا

 

علمه كجعفرٍ وخرنقا

فهذا هو الثاني من الإيش؟ المعارف، الثاني من المعارف بعد الضمير العلم، لما تقول: أسامة مثلًا أنت لا تتحدث عن شخص، لست تتحدث عن شخص، جعفر مثال للشخص، وأسامة علم على الجنس الذي المراد به الأسد، هذا علم شائع في جنس الأسود، هذه أمور متفاوتة كون الناس يعرفون بلد كل الأمة متواطئة على معرفتها، لا يعني أن كل البلدان معروفة، (جفن ضب) بلد من يعرف جفن ضب؟ لكن مكة، بغداد، القاهرة، دمشق، عواصم معروفة، لكن غيرها؟ ما يلزم.

"والاسم المبهم نحو: هذا وهذه وهؤلاء".

الاسم المبهم، الذي هو أسماء الإشارة، أسماء الإشارة، هذا وهذه وهذان وهاتان وهؤلاء، أسماء إشارة، لماذا صارت مرتبتها ثالثة؟ الضمير عرفنا وجه تقدمه، والعلم؛ لأنه يعيّن مسماه، لكن هذا فيه تعيين؟ يعني حينما تقول: (هذا زيد)، و(هذه هند)، و(هذان الزيدان)، أو (هذا قام) دعنا من إردافه بالعلم، (هذا فعل)، (هذا قام)، (هذا قعد)، و(هذه قعدت)، و(هؤلاء قعدوا)، و(هذان قعدا)، و(هاتان قعدتا) مبهم، أسند إليه فعل لكنه مبهم، لكن هو أخصّ من النكرة، أخص من النكرة؛ لأن النكرة اسم شائع في الجنس، بينما هذا أنت تشير إليه تحدده، تحدد .... واجهته، ففيه نوع من التعريف.

"والاسم الذي فيه الألف واللام نحو الرجل والغلام، وما أضيف إلى واحدٍ من هذه الأربعة".

الاسم الذي فيه الألف واللام أصله نكرة، (رجل) تقول: (الرجل) هذه (أل) التعريف، (رجل) تقول: (الرجل)، وإذا قلت: الرجل، وتريد بذلك التعريف فيتعرف بعد أن كان نكرةً، يتعرف بـ(أل).

(أل) حرف تعريفٍ أو اللام فقط

 

فنمطٌ عرفت قل فيه النمط

–خلاف- هل (أل) حرف تعريف أو اللام فقط، على كل حال هذا قول معتبر عند أهل العلم، وقال به الأئمة يعني، وهذا سبق بحثه في علامات الاسم ودخول الألف واللام عليه، سبق في أول الكتاب.

والمضاف إلى أحد هذه الأشياء التي تقدمت، (أل) إذا قلنا: حرف تعريف ونحتاج إلى أن نقول: (أل) التعريفية؛ لأن هناك (أل) لا تفيد تعريفًا، حسن مثلًا، حسن بن علي بن أبي طالب إذا قلت: الحسن، يتغير وإلا ما يتغير؟ ما يتغير، هو علم، حسن بن علي بن أبي طالب، أو تقول: هذا واحد ثاني؟ يعني حسن هو الحسن، حسن البصري هو الحسن البصري؟ هو هو، لكن (أل) هذه يأتون بها.

طالب:.......

لا ما في تعريف، هو بعد يا أخي علم، تبي نمثل بك أنت علشان تعرف مضبوط؟ أخبر الإخوة باسمك، ما يصلح؟ طيب أعطنا حسن سبط النبي -عليه الصلاة والسلام-، والحسين أخوه، إذا قلت: حسن بن علي بن أبي طالب، حسين بن علي بن أبي طالب معرفة وإلا نكرة؟ إذا قلت: الحسن بن علي بن أبي طالب أو الحسين بن علي بن أبي طالب استفاد تعريفًا؟ هو معرفة من الأصل، يقولون: هذه (أل) للمح الأصل، الذي هو وصف للمح الحُسن في الرجل، عباس والعباس، إذا قلت: عباس فهو علم، لمح الأصل، أنت إذا أردت إذا شفت حسن تقول: الحسن تستحضر فيه وصف الحسن، إذا كان أصله عباس وأنت قلت: العباس تستحضر وصف العبوس، يقولون: هذه للمح الأصل الذي هو الوصف، للمح الأصل، الوصف الذي تلبس به، الذي من أجله سمي بهذا.

طالب:.......

وين؟ إذا كان الاسم أصله وصف يجوز أن تدخل عليه (أل).

طالب:.......

لا ما تقول: المحمد، المحمود، محمود تقول: المحمود، إذا أردت أن تلمح وصف الحمد فيه أدخل عليه (أل). المضاف إلى هذه الأشياء، المضاف إلى الضمير (أنا ونحن) كيف تضيف إلى هذا الضمير؟ تقول: غلام أنا؟ غلام نحن؟ غلام أنا؟ بيت أنا؟ ما تجي بيت أنا؟

طالب:.......

نعم عند الأعاجم يستعملونه، لكن الكلام عندنا في اللغة العربية، إذا أردت أن تضيف إلى ضمير المتكلم تأتي بضمير رفع، تأتي بضمير رفع، المضاف إليه مرفوع، تقول: غلام أنا؟ تأتي بضمير مناسب للإعراب، محل الياء الجر بالإضافة، صح وإلا لا؟ تأتي بضمير نصب وجر معًا؛ لأن ضميرهم واحد، تقول: غلامي، وغلامنا؛ لأن النصب والجر متداخلان في كثير من الأبواب، لكن ما تأتي بضمير رفع، وتقول: غلام محمدٍ، وساكن مكةَ، تقول: (جاء غلام محمدٍ الفاضل) من يعرب؟

طالب:.......

غلام: فاعل ومضاف، ومحمدٍ: مضاف إليه، الفاضل: دبر حالك نعت لإيش؟ للغلام وإلا لمحمد؟

طالب:.......

يجوز، ما يجوز؟ لا بد واحد، إلا إن كانوا كلهم فضلاء، وأجزنا استعمال اللفظ الواحد في معنييه، فيما يحتمله من معاني يجوز، هيّن إذا أردت، لكن في هذا المثال ماذا تريد؟ المتكلم ماذا يريد؟ ما ندري، القرائن هي التي تحدد، فإن قلت: محمد أقرب مذكور فهو أحق، نقول: الغلام هو المتحدث عنه، هو المخبر عنه، وهو أولى بالوصف من سيده، لكن اللفظ محتمل، وإذا كان الإعراب بالحركات أوقع في لبس، القرائن هي التي تدل على المراد، أما إذا كان الإعراب بالحروف انتهى الإشكال،   {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو}[(27) سورة الرحمن]،   {تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي}[(78) سورة الرحمن] الآن (ذو) الجلالة في الموضع الأول نعت للمضاف وإلا المضاف إليه؟ للمضاف، و(ذي) في آخر السورة وصف للمضاف إليه، فإذا كان الإعراب بالحروف ما في إشكال، الحروف تبين، أما إذا كان الإعراب بالحركات فهو مشكل، يحتاج إلى قرينة تدل على المراد، ما فيه إلا من خلال السياق، وإلا إن كان المتكلم حاضرًا يسأل، أو كان الرجل معروف غلامه فاضل معروف، والسيد ما عنده فضل ولا كرم ولا شيء، نعرف من القرائن تدل عليه، أو العكس.

طالب:.......

الإعراب لها، الإعراب لـ(ذو) إيه (أل) هذه حرف ما له علاقة..... في أي شيء؟ الآن (ذو) هي محط الإعراب، وأنت عندك ما اقترن بـ(أل)، ما اقترن بها هو محط الإعراب.

"والنكرة: كل اسم شائع في جنسه لا يختص به واحد دون آخر".

النكرة: اسم شائع في جنسه، رجل، امرأة، هذه نكرة، رجل نكرة لماذا؟ لأنه شائع في هذا الجنس، من بلغ من الذكور من بني آدم يقال له: رجل، هذا شائع في هذا الجنس الكثير، هل يمكن أن تريد شخصًا وتقول: رجل، شخص بعينه؟ ما يمكن، إنما تريد فرد من هذا الجنس الشائع، إذا أوصى زيد لرجل، أوصى زيد بثلث ماله لرجل، كيف تنفذ وصيته؟ كيف تنفذ وصية من أوصى لرجل؟ ما يتم تنفيذها بأدنى رجل تمسكها تقول له: خذ هذه الوصية لك ما تنفذ؟ لكن هو لا يريد شخصًا بعينه، دليل على أنه لا يريد شخصًا بعينه، لكن أيضًا ما يريد أن يعطي النساء، هو يخرج بهذا النساء، لكن يدخل في هذا الوصف جميع من يطلق عليه هذا اللفظ فهو نكرة، اسم شائع في جنسه.

طالب:.......

نعم أسامة، إيش الفرق بينهما؟ لا هو قريب جدًّا من النكرة، هو أضيق بلا شك، لكنه قريب جدًّا من النكرة؛ لأنه اسم شائع في الأسود كلها، ثعالة علم الثعلب، لكن أنت إذا قلت: أسامة ماذا تريد؟ تريد الأسد، ما تريد أسدًا، تريد معينًا، وإذا قلت: ثعالة تريد الثعلب، وهكذا.

"وتقريبه كل ما صلح دخول الألف واللام عليه نحو الرجل والفرس".

كل ما يصلح أن يدخل عليه أل فهو نكرة، والمراد بـ(أل) أل التعريفية لا غيرها، كما ذكرنا، إذا صح أن تدخل عليه (أل) التي هي للتعريف فهو نكرة، نحو الرجل والفرس، صحيح وإلا ليس بصحيح؟ التمثيل صحيح وإلا مو بصحيح؟ الرجل نكرة وإلا معرفة، الآن هو يريد قبل دخول (أل) ما هو بعد، هو يمثل بهذين للنكرة قبل دخول (أل) أما بعد دخول (أل) انتهى ما صار نكرة، هو لو قال: نحو رجل وفرس صحيح، المثال مطابق؛ لأنه يمثل لنكرة ما هو يمثل لمعرفة.

طالب:.......

لا هو يمثل للفظٍ يصلح لدخول (أل) يتحدث عن النكرة، والمثال للنكرة، ومراده قبل دخول (أل) عليه نكرة، يعني مثال لما يصلح دخول (أل) عليه، المقصود أن الحديث عن النكرة التي يصلح دخول (أل) عليها مثل: رجل وفرس، إذا عرفتها، إذا أدخلت عليها (أل) تقول: الرجل والفرس.

"باب العطف: وحروف العطف عشرة".

العطف، إيش معنى العطف؟ الرجوع إلى الشيء بعد مفارقته؟ بعد مفارقته، الانصراف عنه، ما هي مسألة حرفية، ما تعبدنا بالألفاظ، الرجوع إلى الشيء بعد الانصراف عنه، تقول: هذا منعطف، إيش معنى منعطف؟ فيه مثل ما يشبه الرجوع، المنعطف فيه ما يشبه الرجوع، طيب الصرف والعطف، إيش معنى الصرف والعطف؟ الصرف شقيق النحو صح، إيش؟ نعم، في السحر الصرف والعطف، يعني صرف الرجل عن امرأته والعطف إرجاعه إلى امرأته، فهو من هذا الباب، يعني من حيث الأصل.

"وحروف العطف عشرة: وهي الواو والفاء وثمّ".

الحروف عشرة على عدّ إما، والصواب أنها ليست عاطفة، والعاطفة الواو التي قبلها، الحروف عشرة، حروف العطف، وهي الواو: وهي لمطلق الجمع والتشريك، لا تقتضي ترتيب، فتعطف اسم على آخر سواء جاء معه أو قبله أو بعده، لا تقتضي ترتيبًا، إذا قلت: (ولد زيد وأبوه بمكة) هذا ترتيب؟

طالب:.......

نعم، كيف؟ أنت عطفت الآن، لكن أيهما الذي ولد أول؟ أنت فهمت الترتيب من هذا المثال؟ الآن فهمت الترتيب؟ فيه ترتيب؟ ترتيب إيش؟ ولد زيد وأبوه بمكة، لعلك تريد أن تقول: ترتيب على سبيل الترقي لا على سبيل التدلي، زيد وأبوه وجده كرام، هذا على سبيل الترقي، لكن إذا أردت على سبيل التدلي تقول: الجد ثم الأب ثم الابن، لكن أيضًا الواو لا تفيد الترتيب، بل هي لمطلق الجمع والتشريك في الإسناد، (ولد زيد وأبوه بمكة) هذه عطفت متقدم على متأخر، إذا قلت: (وُلد زيد وابنه بمكة) عطف متأخر على متقدم، إذا قلت: (ولد زيد وعمر التوأمان بمكة) جئن جميعًا، تقول: (ذهب زيد وعمر)، (تضارب زيد وعمرو) هذه لا تفيد الترتيب، هي لمطلق الجمع.

طالب:.......

إيه لكن المسألة مسألة أدبية شرعية، يعني الأولية يقولون: الأولية لها دخل في الأولوية، يعني المتحدث ما قدم هذا الاسم إلا لشيء من المزية.

طالب:.......

لا ما يلزم، لا، لا، هو الأصل، يعني كون الإنسان يبدأ بالأهم فالأهم، يقدم الأهم، على كل حال إذا جيء بالواو ما في إشكال، ما فيها....

طالب:.......

غالبًا، غالبًا، وأيضًا الأولوية نسبية، فأنت حينما تعد الزملاء مثلًا، أو تعد العلماء الذي بينهم تفاوت، تقول: الشيخ فلان وفلان وفلان، أنت عندك الأول أهم واحد، صح وإلا لا؟ ترتبهم على حسب الأهمية عندك فتعدهم، لكن يجيك واحد ثاني يمسح ترتيبك مسحًا؛ لأن عنده أولوية ثانية، ويبقى أن المسألة ما فيها ترتيب، وقابلة للتقديم والتأخير بدون ضير، لكن حروف الترتيب الفاء وثم، هذه التي لا يمكن أن يفهم منها إلا الترتيب من باب ((أبدأ بما بدأ الله به))  يعني من باب تقديم ما قدمه الله -جل وعلا-.

طالب:.......

هذه يستدل بها من يقول: أنه لا يلزمه الترتيب؛ لأن الواو لا تقتضي الترتيب، الذي لا يرى الترتيب يقول: إن الواو لمطلق الجمع.

طالب:.......

إيه يجوز عنده؟ تغسل يدك قبل وجهك، يجوز عنده، الذي لا يرى الترتيب، ليس بشرط عنده الترتيب والواو لمطلق الجمع إيش المانع؟ هذا الأصل فيها، لكن إذا قلت: إدخال الممسوح بين المغسولات، قطع النظير عن نظيره، هذه أدلة داعمة، وإلا فالمرد الحقيقي إلى فعل النبي -عليه الصلاة والسلام-، يعني ما حفظ عنه -عليه الصلاة والسلام- إلا توضأ مرتبًا، وهو الأسوة والقدوة، وإلا مجرد الدلالة الدلالة واضحة ما فيها إشكال.

طالب:.......

هذا من باب الأدب، لكن من باب إلزام الخصم ما يمكن أن تلزم الخصم؛ لأن الواو هذه هي في اللغة، يعني اللي نزل بها القرآن، اللغة التي نزل بها القرآن هذه، أنا أقول: هذا من باب حسن التعامل مع القرآن من غير إلزام، أنت ما تلزم أحدًا من خلال الآية أن الترتيب واجب، بيقول لك لغة العرب، القرآن نزل بلغة العرب وليس فيه ما يدل على أن الواو تقتضي الترتيب، لكن عندنا إحنا أدلة ثانية ندعم بها قولنا منها: أننا نبدأ بما بدأ الله به.

"والفاء وثم و أو".

الفاء، عرفنا أن الواو عاطفة، وهي لمطلق الجمع ولا تقتضي الترتيب، يليها الفاء وهي للترتيب مع التعقيب، الترتيب مع التعقيب، فإذا كان الثاني يلي الأول مباشرةً دون فصل جيء بالفاء، إذا كان هناك مهلة وتراخي جيء بـ(ثم)، فتقول كما في الحديث: ((إذا كبّر فكبّروا)) معناه لا تتأخر عن تكبير الإمام، إذا ركع فاركعوا لكن ماذا عن (تزوج زيد فولد له)؟ والترتيب موجود، لكن فيه على طول؟ يعني أنه ما تأخر، ما مكث ثلاث سنين، إنما مكث المدة المحددة تسعة أشهر، على رأس تسعة أشهر ولد له.

طالب:.......

لا لا، تسعة أشهر متعجل أنت، هم يقدرون أمورًا، تزوج زيد فحملت امرأته، فمدري إيش..الخ، لكي يمضوا قاعدتهم على مثل هذا، (ثم) للترتيب أيضًا، لكنها مع المهلة والتراخي، لا مانع أن تقول: (تزوج زيد ثم ولد له) لكن ماذا عن؟

قل للذي ساد ثم ساد أبوه

 

ثم ساد قبل ذلك جده

طالب:.......

إيش هذا؟ إيه لكن يصلح هذا؟ جاء؟ هل يتصور أن الابن ساد الناس، ثم تلاه بعد ذلك أبوه، ثم تلاه بعد ذلك جده؟ لا لا ما هو بوارد هذا، يعني إذا حصل مع الابن ثم الأب، لكن الجد؟ بعيد كل البعد، يقولون: هذه لمجرد ترتيب جمل، ما هو ترتيب حوادث، ترتيب جمل، هذا لترتيب الجمل لا لترتيب الوقائع.

"و أو  وأم".

(أو) أو هذه لها معان، من معانيها: التخيير، (جالس الحسن أو ابن سيرين) أنت مخير، هذا تخيير، جالس فلان أو فلان، (انكح هندًا أو أختها) تخيير، لكن الفرق بين الأمرين أنه لا يجوز الجمع بحال في المثال الثاني ويجوز في المثال الأول.

تأتي: للشك، ((وهل يكب الناس على وجوههم أو قال: على مناخرهم))هذا شك من الراوي.

تأتي للإباحة: افعل كذا أو افعل كذا، تأتي للتقسيم: الكلمة اسم أو فعل أو حرف، تأتي للإبهام: ونحن أو إياكم لعلى هدىً أو في ضلالٍ مبين، هذا إبهام، {وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ}[(24) سورة سبأ] هذا إبهام.

خيّر أبح قسّم بـ(أو) وأبهمِ

 

...............................................

وتأتي بمعنى الواو، وربما عاقبت الواو، إذا لم يوجد لبس.

طالب:.......

خيّر أبح؟ في الألفية.

خيّر أبح قسّم بـ(أو) وأبهمِ

 

واشكك وإضراب بها أيضا نمى

"وأم وأما".

"وأم" أم هذه يعطف بها بعد همزة التسوية، {سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ}[(6) سورة البقرة] ولا تأتي بعدها غير همزة التسوية، أو لفظ التسوية، لكن هل تأتي بعد هل؟ يعني يرد في أسئلة الامتحانات كثيرة؟ هل يجوز كذا أم لا؟ صحيح وإلا لا؟ في الأسئلة يجيبونه ترى، هل يجوز كذا أم لا؟ هذا ليس بصحيح، وجاء في بعض روايات الصحيح: ((هل تزوجت بكرًا أم ثيبًا؟))في حديث جابر.

طالب:.......

نعم؟ كيف؟ هذا من تصرف الرواة.

"وأما".

وأما أو إما، {فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء}[(4) سورة محمد] هذا على القول بأن (إما) هي العاطفة، والصواب أن العاطفة (الواو) التي قبلها، {فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء}.

"وبل".

وبل، وهذه للإضراب (أكرم زيدًا بل عمرًا) أضربت، أكرم زيدًا ورجع الكلام، بل عمرًا، فهو يضرب عن إكرام زيد إلى إكرام عمر.

"ولا".

لا، مثل إيش؟ (جاء زيد لا عمرو).

طالب:.......

كيف؟ لكنها تعطف، معناها النفي لكنها عاطفة، لكن ما تعطف بعد؟ خلاص الكلام على العطف.

طالب:.......

سبحان الله! معناها نفي صح ما نختلف أن معناها نفي، لكن من حيث موقعها الإعرابي؟ موقع ما بعدها؟ معطوف على ما قبلها {إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ * لَا ظَلِيلٍ وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ}[(30-31) سورة المرسلات].

طالب:.......

{قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ}[(80) سورة هود] هذي يظهر منها التقسيم، إما كذا أو كذا؛ لأن لو كان معناها الإضراب، بل آوي لما ليم، وحصل اللوم على أسلوبه هذا -عليه السلام-.

طالب:.......

((ويرحم الله لوطًا لقد كان يأوي إلى ركنٍ شديد))النبي -عليه الصلاة والسلام- في الحديث الصحيح.

"ولكن".

ولكن، (ما جاء عمر لكن زيد) (ما نجح زيد لكن عمرو) ومعلوم أن العطف على نية إيش؟ تكرار العامل، (ما نجح زيد لكن نجح عمر).

"وحتى في بعض المواضع".

حتى في بعض المواضع، لا في جميع المواضع، عندهم مثال يتفقون عليه، يجوز أن يعرب ما بعدها على ثلاثة أوجه (أكلت السمكة حتى رأسَها) وحتى رأسُها، وحتى رأسِها، إذا قلت: (أكلت السمكة حتى رأسَها) تكون عاطفة، و(حتى رأسُها) ابتدائية، وإذا قلت: (حتى رأسِها) جارة، تجي حتى جارة وإلا ما تجي؟

طالب:.......

بدليل؟ جارة؟ {حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ}[(5) سورة القدر] إن بغينا نستدل بالألفية مثل ما يستدلون بالشاطبية، نقول: إيش؟ من الألفية.

هاك حروف الجر وهي من إلى

 

حتى خلى حاشا عدا في عن على

"فإن عطفت بها على مرفوعٍ رفعت، أو على منصوبٍ نصبت، أو على مخفوضٍ خفضت، أو على مجزومٍ جزمت، تقول: (جاء زيد وعمر) و(رأيت زيدًا وعمرًا)، و(مررت بزيدٍ وعمرٍو)، و(زيد لم يقم ولم يقعد)".

نعم، المعطوف يتبع المعطوف عليه في الإعراب كما قلنا في بداية الدرس.

يتبع في الإعراب الأسماء الأُوَل

 

نعتٌ وتوكيدٌ وعطفٌ وبدل

فالمعطوف تابع للمعطوف عليه، فإن كان المعطوف عليه مرفوعًا صار المعطوف مثله، (جاء زيد وعمروٌ)، وإن كان منصوبًا صار مثله (رأيت زيدًا وعمرًا)، وإن كان مجرورًا صار مثله (مررت بزيدٍ وعمروٍ)، وإن كان ساكنًا صار مثله مجزومًا تقول: (زيد لم يقم ولا يقعد).

والله أعلم، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.