تعليق على تفسير سورة البقرة (16)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

سم.

بسم الله الرحمن الرحيم.

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، قال الإمام ابن كثير رحمه الله تعالى:

"قال محمد بن نصر المروزي حدثنا أبو زرعة قال حدثنا عمرو بن رافع البَجلي قال حدثنا كنانة بن جبلة عن سهيل بن أبي حزم عن ثابت عن أنس قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «إن الله أمر آدم بالسجود فسجد فقال لك الجنة ولمن سجد من ولدك وأمر إبليس بالسجود فأبى أن يسجد فقال لك النار ولمن أبى من ولدك أن يسجد»."

يعني هذا من المقدَّم أ, من المؤخَّر أو من..؟

"قال بعض المعربين {وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ} [سورة البقرة:34] أي وصار من الكافرين بسبب امتناعه كما قال {فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ} [سورة هود:43] وقال {فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ} [سورة البقرة:35] وقال الشاعر:

بتيهاء قفر والمطي كأنها
 

 

 قطى الحزن قد كانت فراخًا بيوضها
 

أي قد صارت وقال ابن فورك تقديره وقد كان في علم من الكافرين ورجحه القرطبي وذكر هاهنا مسألة فقال.."

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فيقول المؤلف رحمه الله تعالى قال بعض المعربين {وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ} [سورة البقرة:34] يعني هل كفر بالعصيان وترك السجود أو كان كافرا قبل ذلك؟ كان يتعبد مع الملائكة بل ذُكر عنه المبالغة في هذا التعبد فهل كان كافرًا قبل امتناعه من السجود أو بعده الله جل وعلا يقول وكان وهذا يدل على أنه قبل ذلك كان من الكافرين جاء في الحديث الصحيح في حديث ابن مسعود وغيره «وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها» والعكس «وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها» هذا الذي عمل بعمل أهل الجنة أثناء عمله عمل أهل الجنة هل هو ممن كُتبت له السعادة وهو في بطن أمه أو ممن كتبت له الشقاوة؟ الشقاوة معروف ولذا كان من الأشقياء يعني في علم الله جل وعلا قبل أن يولد كان من الأشقياء واستمر وإن كان ظاهر عمله أنه بعمل أهل الجنة كما في الرواية الأخرى «فيما يبدو للناس» فالعبرة بما في علم الله جل وعلا وما كتبه على هذا الإنسان ولذا جاء التعبير بالماضي {وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ} [سورة البقرة:34] يعني في علم الله جل وعلا وإن كان ظاهر عمله فيما يبدو وفيما يظهر للمخلوق أنه يعمل الأعمال الصالحة وكان في عداد من يتعبد مع الملائكة أما في علم الله جل وعلا وما كتب عليه فإنه من الكافرين الأشقياء؛ هذا الذي جعل المؤلف يقول قال بعض المعربين وكان من الكافرين وصار يعني في المستقبل في المستقبل يعني كان بمعنى صار يعني كان في السابق ليس من الكافرين لكنه صار فيما بعد بعد الأمر بالسجود والعناد والعصيان ورفض هذا الأمر صار في المستقبل وإن كان في الماضي ليس من الكافرين مقتضى كلام بعض المعربين وكان تأتي ولها شواهد أنها بمعنى صار المقصود على قول هذا المعرب أنه كان من الصالحين ثم كان من الكافرين ثم صار من الكافرين لكن إذا نظرنا إلى حديث ابن مسعود وقد كُتب على الإنسان ما يؤول إليه وهو بطن أمه شقي أو سعيد هل نقول أنه كان في السابق لما كان يعمل بعمل أهل الجنة من السعداء ثم لما سبق عليه الكتاب وعمل بعمل أهل النار صار من الأشقياء؟ هو مكتوب عليه شقي قبل ذلك قبل عمله ولو عمل تسعين مائة سنة بعمل أهل الجنة هو من الأشقياء مكتوب عليه الشقاوة فإذا تصورنا هذا عرفنا أن العمل بالنسبة لمن كتبت عليه الشقاوة وإن كان في ظاهره أنه صالح لكن بالنسبة للمخلوق لا يجوز أن يعامله إلا على ما يظهر منه لكن ما في علم الله وما يؤول إليه بحسب علمه جل وعلا وما سبق له من كتاب.

طالب: ...........

المخلوق ما عندهم إلا ما يظهر لهم ولذلك قال «فيما يبدو للناس فيما يبدو للناس» في حديث سهل وغيره لكن هل يحمل المطلق على المقيد أنه أن الخوف من المآل والخوف من سوء الخاتمة إنما هو خاص بمن عمله ليس خالصًا لله جل وعلا وإنما هو فيما يبدو للناس وبعض الناس يعرف من نفسه الإخلاص وكذا فيركن إلى عمله ولا يخاف من سوء العاقبة هذا الكلام ليس بصحيح هذا على مقتضى حمل المطلق على المقيد صحيح حمل المطلق على قاعدة حمل المطلق أنه يحمل المطلق على المقيد ولا يكون مثل هذا إلا لمن كان عمله غير خالص لله وإنما هو للناس فيما يبدو للناس ويظهر لهم كالمنافقين أما المؤمن الخالص الصالح المخلص لله جل وعلا فهو آمن من سوء العاقبة على مقتضى قاعدة حمل المطلق على المقيد لكن هل السلف عملوا بهذا؟ وهم من أشد الناس إخلاصًا وأحرصهم على إخلاص العبادة لله جل وعلا لا، كلهم يخافون من سوء العاقبة كلهم هذا ديدنهم فعلى هذا في مثل هذه الصورة لا يحمل المطلق على المقيد لأن حمل.. لأن مقتضى حمل المطلق على المقيد ومؤداه إلى تزكية النفس إلى تزكية النفس ما يمكن أن يحمل المطلق على المقيد وإن كان عمله خالص في حقيقته ويقول إن عملي خالص إلا من يزكي فيبقى الإنسان على خوف ووجل من سوء العاقبة.

"ورجحه القرطبي وذكر هاهنا مسألة فقال قال علماؤنا رحمهم الله من أظهر الله على يديه ممن ليس بنبي كرامات وخوارق للعادات فليس ذلك دالاً على ولايته خلافًا لبعض الصوفية والرافضة وهذا لفظه.."

لأنها قد تظهر بعض الكرامات وتخرق بعض العادات لبعض الناس وإن كان على غير الجادة ابتلاءً له ولمن يُحسن الظن به ابتلاء من باب الابتلاء والاختبار لهذا الشخص ولمن يراه ويقتدي به ويحسن الظن به يبتلى بهذا والله المستعان.

"هذا لفظه ثم استدل على ما قال بأنا لا نقطع لهذا الذي جرى الخارق على يديه أنه يوافي الله بالإيمان ولا هو يقطع لنفسه بذلك يعني والولي الذي يقطع له بذلك في نفس الأمر قلت وقد استدل بعضهم على أن الخارق قد يكون على يد غير الولي بل قد يكون على يدي الفاجر.."

والولي هو الذي يقطع له بذلك في نفس الأمر من الذي يقطع له بذلك؟ في نفس الأمر من الذي يقطع له؟

طالب: ...........

ما هو؟

طالب: ...........

في نفس الأمر أنه يوافي يوافي الله بالإيمان لا نقطع بهذا الذي جرى الخارق على يديه أنه يوافي بالإيمان يعني يموت على الإيمان من يقطع بهذا؟

طالب: ...........

أنه يوافي بالإيمان وهو لا يقطع بنفسه لذلك أو بذلك لنفسه فيها خلل في التعبير فيه يقطع لأحد وما بعد مات؟ الحي لا تؤمن عليه الفتنة وقد يفتتن بما يستدل به على ولايته كهؤلاء قد يفتتن بهذا وتكون سببًا لضلاله وضلال من يحسن به الظن وقد استدل بعضهم.

"قلت وقد استدل بعضهم على أن الخارق قد يكون على يد غير الولي بل قد يكون على يدي الكافر والفاجر أيضًا."

وفصل ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كتابه الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان ذكر لهؤلاء خوارق وذكر لأولئك خوارق لكن هذه من باب التأييد وهذه من باب الافتتان.

طالب: ...........

المكتوب والولي هو الذي يقطع له بذلك في نفس الأمر.

طالب: ...........

في نفس الأمر يعني في حقيقة الواقع وهذا لا يمكن لمخلوق أن يطلع عليه.

"بما ثبت عن ابن صياد أنه قال هو الدخ حين خبأ له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ} [سورة الدخان:10]."

ابن صياد هذا في عهده -عليه الصلاة والسلام- وحلف بعض الصحابة أنه هو الدجال لأنه ظهر على يديه أشياء خارقة منها أنه إذا غضب وانتفخ ملأ الطريق وخبأ له النبي -عليه الصلاة والسلام- هذه الآية آية الدخان لكنه لم يستطع أن ينطق بالدخان كاملة لأنه شيطانه الذي يختطف له ويسترق له ما أمكنه أن يأتي بالكلمة كاملة يسترق الكلمة كاملة فقال أنه قال هو الدخ هو الدخان لكن ما استطاع شيطانه أن يسترق له الكلمة كاملة.

طالب: ...........

هذه استرقها الشيطان مسترق السمع الآية الآية هي آية الدخان أنت تقول أنها نزلت قبل ذلك نزلت قبلما عرضها النبي -عليه الصلاة والسلام- على كل حال الحديث في الصحيح خبأ له الآية {يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ} [سورة الدخان:10] قال «خبأت لك في نفسي خبأ فما هو؟» قال الدخ ابتلاء من الله جل وعلا وافقت أو بعض الكلمة لكنه ما وفق للنطق بجميع الكلمة بعضهم يقول لا ما هو الدخ بالزاي.

طالب: ...........

أين؟

طالب: ...........

هذا الشخص لا للشخص ذا حتى بعضهم جزم بأنه الدجال حلف بعض الصحابة في أنه الدجال لكنه بعد ذلك الخلاف في كونه أسلم معروف وتسميته بعبد الله وأنه مات وقال عمر دعني أضرب عنقه يا رسول الله وجاء في الحديث الذي يذكر في كتب النحو «إن يكنه فلن تسلط عليه وإلا يكنه فلا خير لك في قتله».

"وبما كان يصدر عنه أنه كان يملأ الطريق إذا غضب حتى ضربه عبد الله بن عمر وبما ثبتت به الأحاديث عن الدجال بما يكون على يديه من الخوارق الكثيرة من أنه يأمر السماء أن تمطر فتمطر والأرض أن تنبت فتنبت وتتبعه كنوز الأرض مثل اليعاسيب وأنه يقتل ذلك الشاب ثم يحييه إلى غير ذلك إلى غير ذلك من الأمور المهولة."

مما يكون سببا لافتتان كثير فئام من الناس يفتتنون به إذا أمر السماء أن تمطر فتمطر ويقتل الشاب ويحييه لا شك أن هذه موضع افتتان بعضهم يصدِّق بهذه الخوارق وجاء أن من يصدقه ويدخل جنته أنه أن مآله إلى النار ومن يكذبه ويدخل ناره فإن مآله إلى الجنة.

"وقد قال يونس بن عبد الأعلى ابن عبد الأعلى الصدفي قلت للشافعي كان الليث بن سعد يقول إذا رأيتم الرجل يمشي على الماء فلا تغتروا به.."

ويطير في الهواء ما عندك؟

لا.

موجودة أو ما هي موجودة؟

طالب: ...........

إذا رأيتم الشخص يمشي على الماء ويطير في الهواء هذه موجودة فلا تغتروا به حتى..

فلا تغتروا به حتى..

يعني ما أشير إليها في الحاشية ولا شيء؟ هي موجودة وبالنصف موجودة ما فيه إشكال لكن النسخ حينما قال إن.. قصّر.. كمّل كمّل نشوف..

"كان الليث بن سعد يقول إذا رأيتم الرجل يمشي على الماء فلا تغتروا به حتى تعرضوا أمره على الكتاب والسنة فقال الشافعي قصّر الليث رحمه الله بل إذا رأيتم الرجل يمشي على الماء ويطير في الهواء فلا تغتروا به حتى تعرضوا أمره على الكتاب والسنة."

يعني التقصير في كلام الليث هو في هذه الجملة ويطير في الهواء.

طالب: ...........

إيه لكن وجه القصور في كلام الليث؟

طالب: علق عليها في الحاشية يقول إنها سهو إضافتها سهو.

إضافتها سهو لأن هذا وجه القصور في كلامه هذا وجه القصور في كلامه لأنه ما فيه فرق في الكلامين إلا هذه الجملة.

"وقد تكلم كثير من المفسرين عند هذه الآية وهي الأمر بسجود الملائكة لآدم."

أين أين؟ وقد حكى الرازي وغيره..

متأخرة.. متأخرة..

طالب: ...........

الذي بعده على طول كلام.. أو مما تقدم أظنه فيما تقدم من المقدم عندنا.

طالب: يقول ساقطة حفظك الله ساقطة من (ز) و(ك) و(ن) و(هـ) و(ي).

لا، أظنها تقدمت لأن الذي بعده على طول وقلنا يا آدم..

طالب: ...........

أي قول؟

طالب: ...........

نعم إيه.

طالب: ...........

اقرأ اقرأ وقد حكى الرازي وفيه هذا الكلام لكنه مختصر.

طالب: ...........

قال وقد حكى الرازي وغيره قولين للعلماء هل المأمور بالسجود لآدم خاص بملائكة الأرض أو عام بملائكة السماء والأرض وقد رجح كلا من القولين طائفة وهو ظاهر الآية الكريمة لا، فيه سقط فهذه أربعة أوجه مقوية للعموم والله أعلم هذا الذي عندنا وفيه خلل كبير اقرأ الذي عندك أشوف.

"وقد تكلم كثير من المفسرين عند هذه الآية وهي الأمر بسجود الملائكة لآدم على مسألة تفضيل البشر على الملك أو بالعكس وقد بسط الكلام فيها فخر الدين الرازي في تفسيره وحكى عن أكثر أهل السنة أن الأنبياء أفضل من الملائكة إلا أن أبا بكر الباقلاني وأبا عبد الله الحُلَيمي.."

الحَلِيمي الحَلِيمي..

"وأبا عبد الله الحَلِيْمي فإنهما ذهبا إلى تفضيل الملائكة على الأنبياء ثم شرع بذكر دلائل كل قول كل قول من الأقوال وهذه المسألة مقررة في علم الأصول وفيها أقوال كثيرة منتشرة ولم يتكلم كثير من السلف فيها فرأينا الإضراب عن بسط الكلام فيها هاهنا والله أعلم بالصواب وقد حكى.."

شارح الطحاوية يقول في تفضيل الملائكة على البشر ولا العكس هذا مما لا يعني البشر ولا يترتب عليه فائدة بل هو داخل في قوله «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه» وبسط الكلام في حكمها والخلاف فيها مع قوله هذا بسط الكلام..

"وقد حكى فخر الدين الرازي وغيره قولين للعلماء هل المأمور بالسجود لآدم خاص بملائكة الأرض أو عام في ملائكة السموات والأرض وقد رجّح كلا من القولين طائفة وظاهر الآية الكريمة العموم {فَسَجَدَ الْمَلآئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ إِلاَّ إِبْلِيسَ} [سورة الحجر:30-31] فهذه أربعة أوجه مقوية للعموم والله أعلم."

يعني ذكر أربعة أوجه أو هي موجودة في الآية؟

طالب: ...........

يعني ما ذكرت من كلامه إنما هي موجودة في الآية الأول منها (ال) الجنسية كلهم أجمعون هذه ثلاث أو أربعة؟

طالب: ...........

ما هو؟

طالب: ...........

الاستثناء لا يكون إلا بعد عموم الاستثناء من المخصصات التي لا تكون إلا بعد عموم فهذه أربعة أوجه.

طالب: ...........

لا لا، منقطع من غيره..

طالب: ...........

المنقطع غير المستثنى منه فلا يكون تخصيص.

طالب: ...........

على القول بأنه منهم الذي يقول أربع يقول منهم..

طالب: ...........

إيه إيه نعم.

"{وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ} [سورة البقرة:35-36] يقول الله تعالى إخبارا عما أكرم به آدم بعد أن أمر ملائكته بالسجود له فسجدوا إلا إبليس."

بعد أو إنه؟ يقول تعالى إخبارا عما أكرم به آدم..

بعد..

ما الذي عندكم؟

طالب: ...........

كلكم؟

طالب: ...........

لا، إنه أو بعد؟

طالب: ...........

نعم.

"بعد أن أمر ملائكته للسجود له فسجدوا إلا إبليس إنه أباحه الجنة يسكن منها حيث يشاء ويأكل منها ما يشاء رغدًا أي هنيئًا واسعًا طيبًا وروى الحافظ أبو بكر بن مردويه من حديث محمد بن عيسى الدامغاني قال حدثنا سلمة بن المفضل عن ميكائيل عن ليث عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر قال قلت يا رسول الله أرأيت آدم أنبيًا كان؟ قال «نعم نبيًا رسولاً كلمه الله قبلا»."

قبيلا، قبلا أو قبيلا عندك؟

مشكلة قِبَلا.. يعني عيانًا فقال..

شوف التعليق..

قبيلا..

إيه.. قبلاً يعني مواجهة ومقابلة كفاحًا.

"كلمه الله قبلاً يعني عيانًا فقال اسكن أنت وزوجك الجنة وقد اختلف في الجنة التي التي أسكنها آدم أهي في السماء أو في الأرض فالأكثرون على الأول وحكى القرطبي عن المعتزلة والقدرية القول بأنها في الأرض وسيأتي تقرير ذلك في سورة الأعراف إن شاء الله تعالى وسياق الآية يقتضي أن حواء خلقت قبل دخول آدم الجنة."

ابن القيم رحمه الله في مفتاح دار السعادة أطال أطال تقرير المسألة بقوليها وأجلى المسألة بأدلة كثيرة جدًا قول من يقول إنها في السماء وقول من يقول إنها في الأرض وأنا بعيد العهد عن المسألة والذي يظهر لي أنه ما رجح ما رجح.

طالب: ...........

هذا كلام المؤلف كلام القرطبي أنه ما خالف في ذلك إلا المعتزلة ومن معهم.

طالب: ...........

ابن القيم ساق الخلاف وما نسب القول الثاني لأهل البدع مما يدل أنه قول لبعض أهل السنة.

طالب: ...........

لا، أول رسول نوح كما جاء في الأحاديث الصحيحة ومر بنا كنت أبنبه عليها لكن انشغلت بغيرها.

"وسياق الآية يقتضي أن حواء خلقت قبل دخول آدم الجنة وقد صرَّح بذلك محمد بن إسحاق حيث يقول.."

لأن الآية يقول {وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ} [سورة البقرة:35] يعني قبل الأمر بسكنى الجنة كانت حواء موجودة ولذا قال وسياق الآية يقتضي أن حواء.. كيف؟ خُلِقت نعم خلقت قبل دخول آدم الجنة.

طالب: ...........

من يقوله؟

طالب: ...........

ابن كثير هذا رأيه أنها في السماء وابن القيم ساق القولين وأطنب في ذكر أدلة القولين ولا رجح.

طالب: ...........

هنا كلام القرطبي يقتضي أنه قول المعتزلة والقدرية وحكى القرطبي عن المعتزلة والقدرية القول بأنها في الأرض مع أن كلام مقتضى كلام ابن القيم أن من أهل السنة من يقول به وابن كثير نعم وابن كثير.

"وقد صرح بذلك محمد.."

على كل حال قصص الأنبياء هذا ليس بكتاب مستقل هذا من البداية والنهاية مستل من البداية والنهاية وهذه طريقة تجار الكتب استلوا من البداية والنهاية الأول وقالوا بدء الخلق ونشروه بدء الخلق لابن كثير ثم جاؤوا بقصص الأنبياء ثم أفردوا السيرة النبوية بحروفها من البداية والنهاية وهكذا والشمائل النبوية والجزء السادس من البداية والنهاية بحروفه لكن تمويه على الناس مشكل يعني من عنده البداية والنهاية بيشري هذه الكتب يظنها كتب مستقلة.

"وقد صرح بذلك محمد بن إسحاق حيث قال لما فرغ الله من معاتبة إبليس أقبل على آدم وقد علمه الأسماء كلها فقال {يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ} [سورة البقرة:33] إلى قوله {إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ} [سورة البقرة:32] قال ثم ألقيت السَّنة.."

السِّنة السِّنة.

"ثم ألقيت السِّنة على آدم فيما بلغنا عن أهل الكتاب من أهل التوراة وغيرهم من أهل العلم عن ابن عباس وغيره ثم أخذ ضلعًا من أضلاعه من شقه الأيسر ولأم مكانه لحمًا وآدم نائم.. وآدم نائم لم يهب من نومه حتى خلق الله من ضلعه من ضِلْعه تلك.."

أو ضِلَعه هذا قول الأكثر.

"من ضلَعه تلك زوجته حواء فسواها امرأة ليسكن إليها فلما كشف عنه السنة وهب من نومه رآها إلى جنبه فقال فيما يزعمون والله أعلم ألحمي ودمي.."

لأنه مأخوذ من أهل الكتاب فيما يزعمون..

"فقال فيما يزعمون والله أعلم لحمي ودمي وزوجتي فسكن إليها فلما زوجه الله وجعل له سكنًا من نفسه قال له قِبَل {يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ} [سورة البقرة:35] ويقال إن خلق حواء كان بعد دخول الجنة كما قال السدي في خبر ذكره عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس وعن مرة عن ابن مسعود وعن ناس من الصحابة أُخرج إبليس من الجنة وأسكن آدم الجنة فكان يمشي فيها وحشا.."

أو وحيشا أو وِحشًا يصلح وحيش ووحِش كلها صيغة مبالغة.

"فكان يمشي فيها وحِشا ليس فيها زوج يسكن إليه فنام نومة فاستيقظ وعند رأسه امرأة وعند رأسه امرأة قاعدة خلقها الله من ضِلَعه فسألها ما أنت؟ قالت امرأة قال ولمَ خلقتِ؟ قال تسكن إليّ.."

لتسكن.. نعم لتسكن إلي..

طالب: ...........

قالت لتسكن إلي قالت له الملائكة ينظرون ما بلغ من علمه ما اسمها يا آدم قال حواء قال ولم حواء قال إنها خلقت من شيء حي قال الله {يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا} [سورة البقرة:35] وأما قوله تعالى {وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ} [سورة البقرة:35] فهو اختبار من الله تعالى وامتحان لآدم وقد اختلف في هذه الشجرة ما هي؟ فقال السدي عمن حدثه عن ابن عباس الشجرة التي نهي عنها آدم عليه السلام هي الكرْم وكذا قال سعيد.."

الكرْم العنب وجاء النهي عن تسمية العنب كرْمًا لأن الكرْم قلب المؤمن.

"وكذا قال سعيد بن جبير والسدي والشعبي وجعدة بن هبيرة ومحمد بن قيس وقال السدي أيضًا في خبر ذكره عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس وعن مرة عن ابن مسعود وعن ناس من الصحابة {وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ} [سورة البقرة:35] هي الكرم وتزعم يهود أنها الحنطة وقال ابن جرير وابن أبي حاتم حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي قال حدثنا أبو يحيى الحماني قال حدثنا النضر أبو عمر الخزاز عن عكرمة.."

حدثنا النضر أو أبو النضر؟ الظاهر النضر لأنه فيه كنية.

يقول في (ن) أبو النضر وهو خطأ.

إيه نعم.

"حدثنا النضر أبو عمر الخزاز عن عكرمة قال الشجرة التي نهى الله عنها آدم عليه السلام هي السنبلة وقال عبد الرزاق أنبأنا.. أنبأنا ابن عيينة.."

السنبلة ولا يختلف عن هذا عن زعم اليهود أنها الحنطة لأن الحنطة من السنبلة وقال عبد الرزاق..

"وقال عبد الرزاق أنبأنا ابن عيينة وابن المبارك عن الحسن بن عمارة عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال هي السنبلة وقال محمد بن إسحاق عن رجل من أهل العلم عن مجاهد عن ابن عباس قال هي البُر.."

طالب: ...........

نعم عن مجاهد الحجاج عن مجاهد ما الذي فيه؟ ماذا يقول؟

"وقال محمد بن إسحاق عن رجل من أهل العلم عن مجاهد عن ابن عباس قال هي البر.."

فيه عندنا عن الحجاج عن مجاهد فيه عندك؟ ولا علَّق؟ عندك يا أبو عبد الله؟

طالب: ...........

عن حجاج عن مجاهد.. يقولون في الحاشية موجود؟

طالب: يقول وهو خطأ يقول في الحاشية هو خطأ.

رقم ثلاثة عشر.

طالب: يقول زيادة من الناسخ.

يعني خطأ عن حجاج؟

طالب: هكذا في زيادة حجاج في الإسناد وهو خطأ وهو خطأ محقق من الناسخ.

يقول الزيادة ذي عن حجاج خطأ لأنه راجع إلى المصدر.

طالب: ...........

ما هو؟

طالب: ...........

غير موجود في الطبري إيه لأنه راجع الأصل وحكم بذلك.

"وقال ابن جرير وحدثني المثنى بن إبراهيم قال حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا القاسم قال حدثني رجل من بني تميم أن ابن عباس كتب إلى أبي الجَلد يسأله عن الشجرة التي أكل منها آدم والشجرة التي تاب عندها آدم فكتب إليه أبو الجلد سألتني عن الشجرة التي نُهي عنها آدم وهي السنبلة وسألتني عن الشجرة التي تاب عندها آدم وهي الزيتونة وكذلك فسّره الحسن البصرين ووهْب بن منبه وعطية العوفي وأبو مالك ومحارب بن دثار وعبد الرحمن بن أبي ليلى وقال محمد بن إسحاق عن بعض أهل اليمن عن وهب بن منبِّه أنه كان يقول هي البُر ولكن الحبة منها في الجنة ككلى البقر ألين من الزبدي وأحلى من العسل وقال سفيان الثوري عن حُصَين عن أبي مالك ولا تقربا هذه الشجرة قال النخلة وقال ابن جريج عن مجاهد.."

الأخبار التي مرت بنا كلها ضعيفة في أسانيدها مجاهيل ومن لم يسم.

"وقال ابن جريج عن مجاهد {وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ} [سورة البقرة:35] قال التينة.."

طالب: ...........

أين؟

طالب: ...........

ابن جرير عن مجاهد نعم لكن ما يقول ابن جرير يعني يروي ابن جرير.

طالب: ... وهو خطأ لأن ابن جرير لم يرو عن مجاهد.

إيه بينهم مفاوز ما يروي يقال روى ابن جرير عن طريق جاهد لكن ابن جرير يروي عن مجاهد ما هو بصحيح.

طالب: ...........

إيه ما يخالف يكون نقل عن مجاهد ثم تبناه وقال به ما فيه إشكال.

طالب: ...........

ما الذي وضعوه؟

طالب: ...........

والصواب إيش؟

طالب: ...........

ما الذي معك أي نسخة؟

لا لا، ابن جرير ما يروي عن مجاهد إلا بواسطة ما يروي بينهم مفاوز وابن جُريج يروي عنه لكن إذا كانت الرواية في تفسير ابن جرير من طريق مجاهد كلام صحيح مستقيم.

طالب: ...........

ابن جريج ذكره في الأول رواية وفي الآخر قول من قوله.

"وقال ابن جُريج عن مجاهد {وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ} [سورة البقرة:35] قال التينة وبه قال قتادة وابن جريج وقال أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية كانت الشجرة من أكل منها أحدث ولا ينبغي أن يكون في الجنة حدث وقال عبد الرزاق حدثنا عمر بن عبد الرحمن بن.."

مهران مهران.

طالب: في (ل) مهدي وفي (ن) مهران وكلاهما خطأ.

في ثلاثة عشر ماذا يقول؟ مهران خطأ..

طالب: ومهدي خطأ والصواب ما أثبت عمر بن عبد الرحمن من مهرب.

ابن مهرب..

طالب: ...........

وأنا عندي مهران لكن ما هو بصحيح.

طالب: ...........

مُهْرِب؟ كذا؟

طالب: ...........

نعم.

"وقال عبد الرزاق حدثنا عمر بن عبد الرحمن بن مُهْرِب قال سمعت وهب بن منبه يقول لما أسكن الله آدم وزوجته الجنة ونهاه عن أكل الشجرة وكانت شجرة غصونها متشعب بعضها في بعض وكان لها ثمر يأكله الملائكة لخلدهم وهي الثمرة التي نهى الله عنها آدم وزوجته فهذه أقوال ستة في تعيين هذه الشجرة."

ستة منها الحبة التي هي السنبل أو السنبلة جعلهما قولان والكَرْم والتين والنخلة..

طالب: ...........

وشجرة الخُلْد نعم ستة.

"قال الإمام العلامة أبو جعفر ابن جرير رحمه الله تعالى والصواب في ذلك أن يقال إن الله جل ثناؤه نهى آدم وزوجته عن أكل شجرة عن أكل شجرة بعينها من أشجار الجنة دون سائر أشجارها فأكلا منها ولا علم عندنا بأي شجرة كانت هي على بأي شجرة كانت على التعيين لأن الله لم يضع لعباده دليلاً على ذلك في القرآن ولا من السنة الصحيحة وقد قيل كانت شجرة البُر وقيل كانت شجرة العنب وقيل كانت شجرة التين وجائز أن تكون واحدة منها وذلك علم إذا عُلم لم ينفع العالم به علمه وإن جهله جاهل لم يضره جهله به والله أعلم."

لأنه لا يترتب عليه فائدة يعني لو علمنا هذه الشجرة هل يسري إلينا هذا النهي ولا نأكل منها أو هو خاص بآدم؟ نعم يعني الأمر لا يعنينا «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه» مثل ما قال شارح الطحاوية لكن ابن كثير من باب ذكر الشيء الذي ذكر ممن قبله ويعقّب عليه كما فعل هنا من كلام ابن جرير يكون هذا من باب الاستيعاب والاستيفاء.

"وكذلك رجح الإبهام فخر الدين الرازي في تفسيره وغيره وهو الصواب وقوله تعالى {فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا} [سورة البقرة:36] يصح أن يكون الضمير في قوله عنها عائدًا إلى الجنة فيكون معنى الكلام كما قرأ حمزة وعاصم بن بهدلة وهو ابن أبي النجود فأزالهما أي فنحّاهما ويصح أن يكون عائدا على أقرب المذكورين وهو والشجرة فيكون."

وهو الشجرة وهو الشجرة بدون واو وهو الشجرة وهذا أقرب.

"وهو الشجرة فيكون معنى الكلام كما قال الحسن وقتادة فأزلهما أي من قِبَل الزلل فعلى هذا يكون تقدير الكلام {فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا} [سورة البقرة:36] أي بسببها."

الزلل والزلة هو المخالفة يعني أوقعهما في المخالفة بسبب الأكل من الشجرة.

"أي بسببها كما قال تعالى {يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ} [سورة الذاريات:9] أي يصرف بسببه من هو مأفوك ولهذا قال تعالى {فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ} [سورة البقرة:36] أي من اللباس والمنزل الرحب والرزق الهنيء والراحلة {وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ} [سورة البقرة:36] أي قرار وأرزاق وآجال إلى حين أي إلى وقت مؤقت ومقدار معيّن ثم تقوم القيامة وقد ذكر المفسرون من السلف كالسدي بأسانيده وأبي العالية ووهب بن منبه وغيرهم هذا.."

هاهنا.

"وغيرهم هاهنا أخبارًا إسرائيلية عن قصة الحية وإبليس وكيف جرى من دخول إبليس إلى الجنة ووسوسته وسنبسط ذلك إن شاء الله في سورة الأعراف فهناك القصة أبسط منها هاهنا والله الموفِّق."

يعني من باب «حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج» ولذلك كتب التفاسير وكتب التواريخ كلها مملوءة من الإسرائيليات وفي رواية البزار «حدثوا عن بني إسرائيل فإن فيهم الأعاجيب فإن فيهم الأعاجيب» لكن لا شك أن ما يخالف الشرع أو يخالف العقل لأن كثيرًا منها فيه مخالفة للعقل الصريح مثل هذا لا يُقبَل.

طالب: ...........

وهي ما هي موجودة عندنا.

طالب: ...........

ما هو؟

طالب: ...........

فأزالهما والموجود عندنا غير ذلك هذا الذي تقصد؟ أنت تعرف أن كل قارئ من القراء السبعة له راويان فهل الراويين عن عاصم اتفقا على ما عندنا؟

طالب: ...........

ما هو؟

طالب: ...........

حفص عن عاصم والراوي الثاني.

طالب: ...........

شعبة كذلك؟

طالب: ...........

من هو؟

طالب: ...........

إيه لا، أنا ما نريد متأكد من الراوي الثاني الذي هو شعبة فأزلهما.

طالب: ...........

إيه لكن الموجود خلاف ذلك الموجود بالمصاحف بقراءته خلاف ذلك فتكون النسبة إليه خطأ.

طالب: ...........

أين؟

طالب: ...........

كما قرأ حمزة وعاصم ثلاثة عشر ساقط من (ن) وثبت ذكر عاصم بن بهدلة في باقي الأصول والمعروف أن عاصما وافق بقية القراء في هذا الحرف وانفرد عنه حمزة فأزالهما وانظر لذلك السبعة لمجاهد يعني ذكر حفص خطأ.

"وقد قال ابن أبي حاتم هاهنا حدثنا علي بن الحسين بن إشكاب قال حدثنا علي بن عاصم عن سعيد بن أبي عَروبة عن قتادة عن الحسن عن أُبَيِّ بن كعب قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «إن الله خلق آدم رجلاً طوالاً كثير شعر الرأس كأنه نخلة سحوق فلما ذاق الشجرة سقط عنه لباسه فأول ما بدا منه عورته فلما نظر إلى عورته جعل يشتد في الجنة فأخذت شعره فأخذت شعره شجرة فنازعها فناداه الرحمن يا آدم مني تفر؟! فلما سمع كلام الرحمن قال يا رب لا، ولكن استحياء» قال وحدثني جعفر بن أحمد جعفر بن أحمد بن الحكم القُوْمِسي.."

إيش؟ قال وحدثني..

"جعفر بن أحمد بن الحكم القُوْمِسي سنة أربع وخمسين مائتين قال حدثنا سليم بن منصور بن عمار قال حدثنا علي بن عاصم.."

لحظة لحظة عندنا القرشي ماذا يقول؟

طالب: ...........

وأنت ما الذي عندك؟

طالب: يقول كذا في (ع) و(ك) و(ل) وهو الموافق لما تفسير وهو لما تفسير ابن أبي حاتم وقومس بضم القافس.. ناحية تقع بين الري ونيسابو كما .. وقع في (ض)..

القرشي وهو خطأ.

طالب: وفي (ز) القرشي وكلاهما خطأ.

نعم.

"قال حدثنا سليم بن منصور بن عمار.."

أو سليمان.

طالب: سليمان وهو خطأ صوابه سليم كما ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل.

ولا يمنع أن يكون اسمه سليمان ولقبه سُلَيْم.

"قال حدثنا علي بن عاصم عن سعيد عن قتادة عن أُبَي بن كعب قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «لما ذاق آدم من الشجرة فر هاربًا فتعلقت شجرة بشعره فنودي يا آدم أفرارًا مني؟! قال بل حياءً منك قال يا آدم اخرج من جواري فبعزتي لا يساكنني فيها من عصاني ولو خلقت مثلك ملء الأرض خلقًا ثم عصوني لأسكنتهم دار العاصين» هذا حديث غريب وفيه انقطاع بل إعضال بين قتادة وأبي بن كعب رضي الله عنه وقال الحاكم حدثنا أبو بكر بن بالويه عن محمد بن أحمد بن النضير."

الإعضال المعضل ما سقط منه اثنان على التوالي يعني بين قتادة وأبيّ أكثر من واحد ولذلك قال معضل ولا يكفي فيه الحكم بأنه منقطع والمعضل من أقسام المنقطع لكنه أشد.

"عن معاوية بن عمرو عن زائدة عن عمار بن معاوية البجلي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال ما أسكن آدم الجنة إلا ما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس ثم قال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه."

طالب: ...........

أين؟

طالب: ...........

ويصير بعد الحسن مدلس عن عن أُبَي.

"وقال عبد بن حميد في تفسيره حدثنا رَوْح عن هشام عن الحسن قال لبث آدم في الجنة ساعة من نهار تلك الساعة ثلاثون ومائة سنة من أيام الدنيا وقال أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس قال خرج آدم من الجنة.."

كيف طلعت ثلاثون ومائة سنة؟ الساعة ثلاثون ومائة سنة اليوم كألف سنة مما تعدون كألف سنة اليوم، والساعة؟ إن كان المراد بها الجزء من الزمان وقلنا هي ما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس كما تقدم فيَحتمِل أنها السبع سبع اليوم الذي هو ألف سنة فيكون الحساب متقارب ثلاثون ومائة لأن تقسيم اليوم إلى أربعة وعشرين ساعة فلكية والساعة ستون دقيقة هذا مُحْدَث.

"عن الربيع بن أنس قال خرج آدم من الجنة للساعة التاسعة أو العاشرة فأخرج آدم معه غصن من شجرة الجنة على رأسه تاج من شجر الجنة وهو الإكليل من ورق الجنة وقال السدي قال الله تعالى اهبطوا منها جميعًا فهبطوا ونزل آدم بالهند ونزل معه الحجر الأسود وقبضة من ورق الجنة فبثه بالهند فنبتت شجرة الطيب فإنما أصل ما يجاء به من الطيب من الهند من قبضة الورق التي هبط بها آدم وإنما قبضها آدم أسفًا على الجنة حين أُخرِج منها وقال عمران بن عيينة عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جُبَيْر عن ابن عباس قال أُهْبِط آدم.."

بدَحْنَاء.

"بدحناء أرض بالهند وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو زرعة قال حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير عن عطاء عن سعيد عن ابن عباس قال أُهْبِطَ آدم عليه السلام إلى أرض يقال لها دِحْنَاء بين مكة والطائف وعن الحسن البصري قال أهبط آدم بالهند وحواء بجدة وإبليس بدست ميسان من البصرة على أميال وأهبطت الحية بأصبهان رواه ابن أبي حاتم وقال ابن أبي حاتم حدثنا محمد بن عمار بن الحارث قال حدثنا محمد بن سعيد بن سابق قال حدثنا عمرو بن أبي قيس عن الزبير بن عَدي عن ابن عمر قال أُهبط أهبط آدم بالصفا وحواء بالمروة وقال رجاء بن أبي سلمة أهبط آدم عليه السلام يداه إلى ركبتيه مطأطأ رأسه وأهبط إبليس مشبِّكًا بين أصابعه رافعًا رأسه إلى السماء وقال عبد الرزاق قال معمر.."

هذا متواضع وهذا متكبِّر نسأل الله العافية.

"وقال عبد الرزاق قال معمر أخبرني عَوْف عن قسامة بن زهير عن أبي موسى قال إن الله حين أهبط آدم من الجنة إلى الأرض علّمه صنعة كل شيء وزوده من ثمار الجنة فثماركم هذه من ثمار الجنة غير أن هذه تتغير وتلك لا تتغير وقال الزهري عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه خُلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها»."

وفيه تقوم الساعة كما جاء في الحديث الصحيح.

"رواه مسلم والنسائي وقال فخر الدين الرازي اعلم أن في هذه الآية تهديدًا عظيمًا عن كل المعاصي من وجوه الأول أن من تصوَّر ما جرى على آدم بسبب إقدامه على هذه الزلة الصغيرة كان على وجل شديد من المعاصي قال الشاعر:

يا ناظرا يرنو بعيني راقد
 

 

ومشاهدا للأمر غير مشاهد
 

تصل الذنوب إلى الذنوب وترتجي
 

 

درج الجنان ونيل فوز العابد
 

أنسيت ربك حين أخرج آدما
 

 

منها إلى الدنيا بذنب واحد
 

وقال ابن القاسم:

ولكننا سبي العدو فهل ترى
 

 

 نعود إلى أوطاننا ونسلم
 

ابن القاسم كل النسخ؟! ابن القيم هذه من الميمية هذه من ميمية ابن القيم ما الذي عندك؟ ما الذي عندكم؟

طالب: ...........

إيه ما يدري أنه من كلام ابن القيم ما علَّق ما الذي يدريه؟! هذا البيت من ميمية ابن القيم أحيانًا ترد أبيات في كتب أو ضمن منظومات ولا يدري المحقق لأنه ما يحفظ هذه المنظومة سابقًا ولم يطلع عليه ولذلك كل شراح النونية ما وثّقوا بيتين أخذهما ابن القيم من القحطاني من نونية القحطاني أخذهما ابن القيم مع الإشارة.

ولقد قال في نظمه من
 

 

قال قول الحق غير جبان
 

إن الذي هو في المصاحف مثبتٌ
 

 

بأنامل الأشياخ والشبان
 

هو قول ربنا كله لا بعضه
 

 

ومدادنا والرق مخلوقان
 

هذان البيتان من نونية القحطاني واقتبسهما ابن القيم من نونيته ولا أشار إلى أحد ذلك.

طالب: ...........

الصواب ابن القيم بلا شك هذه من ميميته.

طالب: ...........

أين؟ ارفع صوتك شوي.

طالب: ...........

ما الذي فيه؟

طالب: ...........

من هو ابن القاسم؟

طالب: ...........

لكنه من ميميته ولا أشار إلى أنه نقله من غيره.

كمِّل كمِّل..

طالب: أشار في الحاشية.

ماذا قال؟

طالب: اختصر المصنف.. وترك وجهين آخرين ذكرهما الرازي ولعله أخذ من كلام الرازي ما اقتضاه المقام والله أعلم وقد أشار إلى كلام.. الإمام المحقق ابن القيم رحمه الله في الميمية فقال:

ولكننا سبي العدو فهل ترى
 

 

نعود إلى أوطاننا ونسلم
 

يعني هو تابع النقل عن الرازي هذا قبل كلام الرازي وقال الرازي اعلم.. هو ما علَّق على البيت.

طالب: علق على كلام الفخر الرازي.

يعني هل البيت تابع لكلام الرازي الأول قال الرازي متعقب للبيت بعد البيت ما هو قبله.

"قال فخر الدين الرازي عن فتح الموصلي أنه قال كنا قومًا من أهل الجنة فسبانا إبليس إلى الدنيا فليس لنا إلا الهم والحزن حتى نُرَدّ إلى الدار التي أخرجنا منها فإن قيل فإن كانت جنة آدم التي أخرج منها في السماء كما يقوله الجمهور من العلماء فكيف تمكن إبليس من دخول الجنة وقد طُرد من هناك طردًا قدريًا والقدري لا يخالَف ولا يمانَع فالجواب أن هذا بعينه استدل به من يقول إن الجنة التي كان فيها آدم في الأرض لا في السماء كما قد بسطنا هذا في أول كتاب البداية والنهاية وأجاب الجمهور بأجوبة أحدها أنه مُنع من دخول الجنة مكرمًا فأما على وجه الرد والإهانة فلا يمتنع."

فأما على وجه السرقة.

طالب: ...........

ما الذي عندك؟

طالب: ...........

الرد؟

طالب: ...........

الردع.. عندنا السرقة يعني يسرق من الوقت ما يدخل فيه ويخرج هذا الأقرب يعني مسارقة يدخل ويخرج والمسارقة إهانة لا شك بأنها إهانة.

"فأما على وجه السرقة والإهانة فلا يمتنع ولهذا قال بعضهم كما جاء في التوراة إنه دخل في فم الحية إلى الجنة وقد قال بعضهم يُحتمَل أنه وسوس لهما وهو خارج باب الجنة وقال بعضهم يحتمل أنه وسوس لهما وهو في الأرض وهما في السماء ذكرها الزمخشري وغيره وقد أورد القرطبي هاهنا أحاديث في الحيات وقتلهن وبيان حكم ذلك فأجاد وأفاد."

لأدنى مناسبة القرطبي يستفيض ويورد كل ما في جعبته رحمة الله عليه.

طالب: ...........

من هذه الإسرائيليات من الإسرائيليات.

طالب: ...........

ابتلاء ابتلاء شف أنت راجع كلام ابن القيم تشوف كل شيء كأنك تراه رحمة الله عليه.

طالب: ...........

ما هو؟

طالب: ...........

 

إيه هذا كلام الأكثر كلام الأكثر يعني الذي ما يطلع على كلام ابن القيم وكلام ابن كثير ما يخطر بباله أنها جنة في الأرض.