| من أسباب تسمية القرآن مثاني أن يُذكَر فيه الشيء وضده |
| المراد بالمكي والمدني من القرآن |
| {إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم} |
| الثمرة العظمى من نزول القرآن |
| قوله تعالى {فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان} وتغير الحقائق في الألوان |
| إن المتقين في جنات ونعيم |
| تَمَيُّز حامل القرآن |
| ما يفيده تقديم الظرف في قوله {فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه} |
| وجاءت سكرة الموت |
| {ولا تشتروا بآياتي ثمنًا قليلا} |