معنى قول الله تعالى: {ما فرطنا في الكتاب من شيء}

الفتاوى الصوتية

عنوان الفتوى: 
معنى قول الله تعالى: {ما فرطنا في الكتاب من شيء}
تاريخ النشر: 
ثلاثاء 25/ ربيع الأول/ 1440 6:15 م
مصدر الفتوى: 
برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الثلاثون بعد المائة 26/4/1434ه
تصنيف الفتوى: 
تفسير سورة الأنعام
رقم الفتوى: 
9027

محتوى الفتاوى

سؤال: 

ما المقصود بقوله تعالى: {ما فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ} ، هل هو اللوح المحفوظ أم القرآن؟

الجواب: 

جاء عن ابن عباس –رضي الله عنهما- كما في (تفسير الطبري) وغيره ({مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ} [الأنعام: ٣٨]: ما تركنا شيئًا إلا قد كتبناه في أم الكتاب)، وفي (تفسير البغوي) ({مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ} أي: في اللوح المحفوظ).

وأما بالنسبة للقرآن فإن كان المراد أصول الأشياء ومجملاتها وعموماتها فهي موجودة، فأصول الأمور التي يُحتاج إليها كلها موجودة في القرآن، ويَستدل لها بعض العلماء مثل الشاطبي وغيره بهذه الآية {مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ}، والقرآن يُطلَق عليه الكتاب {ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ} [البقرة: ٢]، وأما تفصيلات الأمور فقد جاءت في السنة، ومجملاتها أُشير إليها في القرآن كما قرَّر ذلك أهل العلم.