علاج الهم وضيق الصدر

الفتاوى الصوتية

عنوان الفتوى: 
علاج الهم وضيق الصدر
تاريخ النشر: 
ثلاثاء 19/ رجب/ 1440 10:15 ص
مصدر الفتوى: 
برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الرابعة والستون بعد المائة 28/12/1434ه
تصنيف الفتوى: 
الرقائق
رقم الفتوى: 
9869

محتوى الفتاوى

سؤال: 

أجدُ ضيقةً في صدري، ويغالبني الهمُّ كثيرًا، فما هو علاج ذلك؟ وما نصيحتكم لي -حفظكم الله-؟

الجواب: 

ما سبب هذا الضيق وهذا الهم؟ على الإنسان أن يلجأ إلى ربِّه ويدعو بالدعاء المأثور {رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي . وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي} [طـه: 25-26]، ويُكثر من الاستغفار فـ«من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجًا» [أبو داود: 1518]، ويُكثر من ذكر الله -جل وعلا- {أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد: 28]، وأعظمُ الذكر تلاوةُ القرآن على الوجه المأمور به من التدبرِ والترتيلِ، وبهذا ينشرح صدره، ويزول همه، وإن كان لهذا الهمِّ وضيقِ الصدرِ سببٌ فليسعَ في زوال هذا السبب، إما دَينٌ وإما أمورٌ أخرى من أمور الحياة، فعليه أن يسعى في زوال هذا السبب، ويلجأ إلى الله -جل وعلا- في إعانته على زوال السبب.