سبب قِلَّة رواية البخاري عن الإمام أحمد -رحمهما الله- في الصحيح

الفتاوى الصوتية

عنوان الفتوى: 
سبب قِلَّة رواية البخاري عن الإمام أحمد -رحمهما الله- في الصحيح
تاريخ النشر: 
اثنين 02/ Shawwal/ 1441 9:00 ص
مصدر الفتوى: 
برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الثامنة والتسعون بعد المائة 29/8/1435ه
تصنيف الفتوى: 
الكتب والطبعات ومناهج المؤلفين
رقم الفتوى: 
10771

محتوى الفتاوى

سؤال: 

ما السبب في قلة رواية الإمام البخاري عن الإمام أحمد -رحمهما الله- في الصحيح؟

الجواب: 

جاء ذكر الإمام أحمد في (صحيح البخاري) في موضعين، ويُختلف في الثالث، المقصود أنه ذُكر وخُرِّج عنه في (الصحيح)، لكن يبقى أن هذه القِلَّة التي يَسأل عنها السائل سببها أن الإمام البخاري مطمئنٌ إلى أن روايات الإمام أحمد مضبوطة ومحفوظة من قِبَل تلاميذه وفي مصنفاته ولا يُخشى عليها من الضياع كغيره من الأئمة، وقد يقول قائل: (الشافعي أيضًا ما خرَّج له البخاري)، نقول: كذلك علم الشافعي محفوظ، فهم واثقون بأن علمهم محفوظ ولا يُخشى عليه من الضياع، وبهذا علَّل أهل العلم، وإلا فهم ثقات عند الإمام البخاري -رحم الله الجميع-.