تفويض معاني الأسماء والصفات

الفتاوى الصوتية

عنوان الفتوى: 
تفويض معاني الأسماء والصفات
تاريخ النشر: 
ثلاثاء 02/ رمضان/ 1440 3:15 م
مصدر الفتوى: 
برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الحادية والسبعون بعد المائة 17/2/1435ه
تصنيف الفتوى: 
توحيد الأسماء والصفات
رقم الفتوى: 
9949

محتوى الفتاوى

سؤال: 

هل يكون المسلم على اعتقاد مشروع إذا قال: (إن لله سبحانه وتعالى صفات وأسماء عظيمة، ولكن لا يستطيع البشر معرفة معانيها)؟

الجواب: 

من عقيدة أهل السنة والجماعة من سلف الأمة وأئمتها إلى قيام الساعة أن لله أسماءً وله صفات أثبتها لنفسه في كتابه، وأثبتها له رسوله -عليه الصلاة والسلام-، فالواجب اعتقاد ما ثبت عن الله وعن رسوله –صلى الله عليه وسلم- من أسمائه وصفاته على ما يليق بجلاله وعظمته، وأن نعتقد أن لها معانيَ معروفة، لكن كيفياتها مجهولة، كما قال الإمام مالك لما سُئل عن الاستواء: (الاستواء معلوم)، يعني: معناه معلوم في لغة العرب، ولو فتَّشتَ في المعاجم والقواميس لعرفتَ معنى الاستواء، ولكن الكيفية مجهولة، لا يعرفها المكلَّفون إلا بتوقيف من الله ورسوله -عليه الصلاة والسلام-، ولا يوجد ما يُبيِّن هذه الكيفية، فالاستواء معلوم، وكذلك بقية الصفات، ولكن الكيف مجهول، والله أعلم.