الجمع بين نقصان الأرض من أطرافها وبين أن الكون لم يزل في اتساع

الفتاوى الصوتية

عنوان الفتوى: 
الجمع بين نقصان الأرض من أطرافها وبين أن الكون لم يزل في اتساع
تاريخ النشر: 
سبت 24/ ربيع الثاني/ 1436 5:00 م
مصدر الفتوى: 
برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الخامسة والأربعون، 29/8/1432.
تصنيف الفتوى: 
تفسير سورة الرعد
رقم الفتوى: 
4422

محتوى الفتاوى

سؤال: 

كيف نجمع بين أن الأرض تَنْقُص من أطرافها وأن الكون لم يزل في اتساع مستمر؟

الجواب: 

ليس المراد من نقص الأرض في قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا} [الرعد: ٤١]، ليس المراد به أنها تَصغُر ويُؤخذ من أطرافها حتى تكون صغيرة أصغر من ذي قبل، وإنما المنصوص عليه في التفاسير أن نقص الأرض من أطرافها يكون بموت العلماء، ولا شك أن هذا نقص ظاهر وإن لم يكن محسوسًا بالنسبة للأرض، فلا شك أن وجود العلماء خير وبركة لأهل الأرض ونقصهم لا شك أنه نقصٌ وثلمة.