تيسير تكاليف الزواج والاقتصار على دعوة المقربين

الفتاوى الصوتية

عنوان الفتوى: 
تيسير تكاليف الزواج والاقتصار على دعوة المقربين
تاريخ النشر: 
ثلاثاء 25/ ربيع الأول/ 1440 6:15 م
مصدر الفتوى: 
برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة التاسعة والعشرون بعد المائة 19/4/1434ه
تصنيف الفتوى: 
وليمة العرس
رقم الفتوى: 
9024

محتوى الفتاوى

سؤال: 

أريد أن أعمل وليمة للزواج وأدعو لها المقربين فقط؛ لتكون سنة في تيسير التكاليف على الزوج، وأهلي يصرُّون على احتفال عامٍّ في قاعة أفراح، وقد احتد النقاش بيننا، فهل تنصحني بطاعتهم؟

الجواب: 

أولًا الوليمة على الزوج وليست على الزوجة، لكن إذا اصطلحوا على المهر  كأن يقولوا: إن كانت الوليمة على الزوج فالمهر كذا، وإن كانت على الزوجة أو أهلها فالمهر يكون أكثر، فتُحتسب فيه قيمة الوليمة، هذا شأنهم والأمر لا يعدوهم، فعلى ما اصطلحوا، لكن الأصل أن الوليمة على الزوج، وهي محتَسَبة إذا اعتبرت في المهر كأن قال -مثلًا_: (المهر خمسون ألفًا والوليمة عليكم)، فتشمل الوليمة، أو قال: (المهر أربعون ألفًا والوليمة عليَّ)، هذا اصطلاح لا يعدوهم.

أما بالنسبة لصلب السؤال وهو أنها تريد أن تعمل وليمة ميسَّرة وتدعو لها الأقربين فقط -وتسمى في عرف الناس (وليمة عائلية)- بحيث تكون التكاليف ميسرة، هذا أفضل مما يشتمل على شيء من التبذير أو القدر الزائد عن الحاجة أو ما أشبه ذلك، لكن إذا كان أهلها -والمراد بهم: أبوها أو أمها أو من تجب طاعته- يصرُّون على أن تكون الوليمة عامة في قاعة بمبلغ معروف، ويُدعَى لها الأقربون وغيرهم من المعارف والأصحاب، وغير ذلك مما لا يصل إلى حد الإسراف والتبذير، فإن طاعة الوالدين واجبة في مثل هذا.