خلع العصب وعملُ حشوةٍ للسن أثناء صيام رمضان

الفتاوى الصوتية

عنوان الفتوى: 
خلع العصب وعملُ حشوةٍ للسن أثناء صيام رمضان
تاريخ النشر: 
اثنين 02/ Shawwal/ 1441 6:00 ص
مصدر الفتوى: 
برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الثالثة والثمانون بعد المائة 12/5/1435ه
تصنيف الفتوى: 
مفسدات الصيام
رقم الفتوى: 
10598

محتوى الفتاوى

سؤال: 

لدي موعد في نهار رمضان عند طبيب الأسنان، وذلك في مركز الجامعة؛ لخلع العصب وعملِ حشوةٍ لسني، والمركز الجامعي لا يعمل إلا في النهار، ولم أتمكن من تغيير الموعد إلا بالتأخر شهرين أو أكثر، وهذا سيكون بعيدًا علَيَّ، وقد ذكر الطبيب أنه لا حاجة إلى الإفطار وأن ذلك يتم مع الصيام ولا أثر له، فهل أقبل كلامه في هذا؟ وهل هذا سبب يبيح لي الإفطار؟

الجواب: 

إذا أمنتَ في أثناء عمل الخلع من أن ينساب إلى جوفك شيء من أجزاء السن أو أجزاء العصب أو الماء الذي يُوضع أثناء العمل إذا ضمنتَ ذلك وتحرَّزتَ وتيقَّنتَ أنه لم يصل إلى جوفك منه شيء فالصيام صحيح، ولا أثر لذلك على الصيام، وعلى كل حال مثل هذا ضمانه فيه شيء من الصعوبة؛ لأن الماء الذي يُخلَط مع بعض الأدوية أو البنج الذي يُوضع قد ينساب منه شيء وأنت لا تشعر، فالأحوط بالنسبة لك أن تؤجِّل هذا العمل إلى الليل أو بعد رمضان، وإذا كان الأمر لا يحتمل التأخير ولديك من الألم ما يجعلك تبادر بمثل هذا العمل فعليك أن تحتاط لنفسك وتحتاط لصيامك بحيث تتحرَّز من أن ينساب إلى جوفك شيء مما ذكرنا، وحينئذٍ لا أثر لذلك على الصيام، فعليك أن تحتاط لصيامك؛ لأن صيام رمضان ركن من أركان الإسلام، وإذا اضطررتَ إلى أن تفطر لتفعل مثل هذا الفعل فالمريض معذور، وهذا نوع مرض، فإذا كان لا يقبل التأخير فإنك تفعل ذلك ولو ترتَّب على ذلك الفطر، والله المستعان.