أصح الطرق في التسبيح بعد الصلاة

الفتاوى الصوتية

عنوان الفتوى: 
أصح الطرق في التسبيح بعد الصلاة
تاريخ النشر: 
جمعة 04/ ربيع الأول/ 1436 9:00 م
مصدر الفتوى: 
برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الثلاثون، 9/3/1432.
تصنيف الفتوى: 
الأذكار
رقم الفتوى: 
4020

محتوى الفتاوى

سؤال: 

أرى كثيرا من المصلين عند نهاية الصلاة يسبحون بأناملهم بكيفيات مختلفة, فمنهم من يقبض أصابع يديه ويبسطها, ومنهم من يقبض أصابع يده اليمنى ويبسطها, ويجعل اليسرى للعدّ, ومنهم من يعد التسبيح بإبهام يده اليمنى فكل أصبع يسبح به ثلاثًا, فأي هذه الطرق أصح وأقرب للسنة, وما معنى عقد الأنامل بالتسبيح؟

الجواب: 

الأمر في هذا واسع مادام تسبيح بالأنامل؛ لأنهن مستنطقات, كما أرشد النبي -عليه الصلاة والسلام- أم المؤمنين جويرية حينما سبحت بالحصى، وجَّهَها إلى أن تسبح بالأنامل فإن الأنامل مستنطقات, والأنامل يشمل أصابع اليدين اليمنى واليسرى إلا أنه جاء في حديث عند أبي داود: «كان يعقد التسبيح بيمينه»,[أبوداود:1502] وفيه محمد بن قدامة وهو مضعف عند أهل العلم، لكن في مثل هذا الباب مع ما يشهد له من الأصول العامة أن اليمين للأشياء المكرمة والأشياء المحترمة, والذكر لا شك أنه لائق باليمين، فإذا اقتصر على أصابع اليمين في تقديري أن هذا أفضل, وإن سبَّح بأنامل اليدين اليمنى أواليسرى وقال بأن هذا خبر ضعيف ولا يصح، له ذلك, والأنامل كلها مستنطقة, إذا سبّح بأنامل يده اليمنى أو بأنامل يديه فسواء كما قيل في السؤال يقبض أصابع يديه ويبسطها، ويكون في كل أصبع جملة من جمل الأذكار سبحان الله في أصبع, الحمد لله في أصبع, الله أكبر في أصبع, أو جعل الثلاثة لأصبع واحد بقدر العُقد، عقد الأصابع في إصبع واحد فلا مانع، الأمر في هذا واسع.

المقدم: لو كان يعقدها فقط دون أن يبسطها، ثم يفتح يمينه ثم يعقدها مرة أخرى؟

يقبض فقط لاإشكال، مالم يكن يسبب ذلك خللاً في العدّ؛ لأنه في مثل هذا قد لا ينضبط العدّ. 

المقدم : المقصود أن يكون التسبيح بالأصابع.

نعم.

 

 برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة الثلاثون، 9/3/1432.