المفاضلة بين حفظ كتاب التوحيد مع المسائل وبين حفظه بدونها

الفتاوى الصوتية

عنوان الفتوى: 
المفاضلة بين حفظ كتاب التوحيد مع المسائل وبين حفظه بدونها
تاريخ النشر: 
اثنين 02/ Shawwal/ 1441 8:45 ص
مصدر الفتوى: 
برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة السادسة والتسعون بعد المائة 15/8/1435ه
تصنيف الفتوى: 
وصايا وتوجيهات لطلاب العلم
رقم الفتوى: 
10756

محتوى الفتاوى

سؤال: 

أُريد أن أحفظ كتاب (التوحيد) فهل تنصحني أن أكتفي بالأدلة دون المسائل، أو أن أحفظ معها المسائل؟

الجواب: 

كتاب (التوحيد) للإمام المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب من أنفع ما كُتب في هذا الباب، ولا أعلم نظيرًا يوازيه في بابه وتبويبه في باب توحيد العبادة، وكذلك تعرَّض لأنواع أخرى كالأسماء والصفات، المقصود أن هذا الكتاب من أنفع الكتب وعلى طالب العلم أن يحفظه من أوله إلى آخره بجميع ما يحتويه من تراجم، ومن أدلة، ومن مسائل، فالتراجم الإمام يترجم الباب، ثم يستدل على هذا الباب من الكتاب والسنة، ثم يذكر المسائل المستنبطة من هذه الأدلة، ورحمة الله على الإمام حيث برع براعة فائقة في هذه المسائل، وظهرت جودة ودقة استنباطه من هذه الأدلة في هذه المسائل، وبعضها قد يصل إلى حدِّ الإلغاز شبيهًا بصنيع الإمام البخاري في صحيحه، فعلى طالب العلم أن يحفظ التراجم، ويحفظ الأدلة من الكتاب والسنة، ويحفظ هذه المسائل، ويحاوِل جاهدًا ويستعين بالشروح أن يفهم هذه المسائل؛ لأن بعضها يحتاج في فهمه إلى شيء من التعب بمراجعة الشروح وسؤال أهل العلم.